قراءة في كتاب المعطي منجب الذي يحمل عنوان (مواجهات بين الإسلاميين والعلمانيين) الحلقة العاشرة موضوعها (إمكانيات التعايش السياسي بين اليسار والإسلاميين) مع عبد العلي حامي الدين

إحسان بطعم السياسة | المحكمة تقضي ب15 مليون كتعويض من شركة الطرق السيارة بالمغرب لفائدة مواطنة تعرض للرشق بالحجارة أثناء سياقتها | فلسطين في المزاد العلني: رغم الادانات الدولية حكومة الاحتلال تعطي الضوء الاخضرلبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية | حصيلة انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة لليوم الجمعة 12 يناير 2018 والجدل القائم حول داء الليشمانيا الجلدية | مقترح قانون يرفع من إجازة الأم والأب عند الولادة | حوار مع رئيس منظمة التضامن الجامعي .. الحضن القضائي الوحيد للشغيلة التعليمية .. عبد الجليل باحدو: طول مساطر رد الاعتبار و تحقير الوزارة للأحكام القضائية | شعار (العصا لمن عصى) يثير الجدل داخل المؤسسات التعليمية ..القانون يجرمه والواقع يفرضه والآباء بين المؤيدين و الرافضين .. تلامذة وأطر تربوية وإدارية ضحايا العنف والتهم الباطلة | عقوبات تأديبية تغذي الشغب | تلاميذ يقودون حملة تضامنية بسفوح جبال الأطلس الكبير | تحقير حكم قضائي نهائي يقضي بإلغاء عمادة كلية بالمحمدية .. المحامي يؤكد عصيان إدارة التعليم العالي والمحكمة تحكم ابتدائيا بتعويض الضحيتين |
 
اخر الانباء


حصريات
شكاية الأسفاري وزوجته ضمت 20 مسؤولا مغربيا بالأمن والدرك وإدارة السجون
تشريد وتجويع عمال النظافة بجماعة الفضالات بسبب سوء تدبير اتفاقية تفويت قطاع التدبير المفوض
هل هي سياسة (لي يدوى يرعف) ؟: الحكومة تضرب عرض الحائط غضب واحتجاج سكان ابن سليمان ورؤساء المصالح الخارجية وموظفين في طريقهم للاستفادة من فيلات
حريق مهول يأتي على شاحنة بالمحمدية محملة ب(البونج)
حقيقة الزوجة التي أجهضت أرنبا داخل مستشفى برشيد... حاولت الانتقام من زوجها الذي خيرها بين الإنجاب والطلاق
سيارة خدمة تابعة لجماعة الفضالات تتجول بدون وثائق ورئيسها ينعت شرطي ب(الشفار)
شاب بالبيضاء حاول قتل جاره وأشهر سكينا وقنينة غاز في وجه الأمن
بحيرة سد وادي المالح تبتلع طفلا يوم ثاني عيد الفطر
خلال لقاءه وزير الثقافة والإعلام المغربي: السفير الليبي نوه بحياد واستقلالية بالإعلام المغربي في تناوله للقضية الليبية
مواجهة مسلحة يوم عيد الأضحى داخل حي سكن بابن سليمان بسبب قضية اغتصاب

 
قراءة في كتاب المعطي منجب الذي يحمل عنوان (مواجهات بين الإسلاميين والعلمانيين) الحلقة العاشرة موضوعها (إمكانيات التعايش السياسي بين اليسار والإسلاميين) مع عبد العلي حامي الدين
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google



عبد العلي حامي الدين
طبيعة العلاقة بين اليسار والإسلاميين قبل توصيف طبيعة العلاقة بين الإسلاميين واليسار-هكذا على سبيل التعميم- لابد من توضيح نقطة تبدو لي في غاية الأهمية وهي أن الإسلاميين لا يشكلون كتلة متجانسة كما أن اليسار ليس كتلة متجانسة. فهناك اختلافات حقيقية بين الإسلاميين على المستوى الفكري والسياسي، كما أن اليسار المغربي تفرعت عنه مسلكيات سياسية وفكرية متباينة تصل إلى درجة التعارض فيما بينها في العديد من القضايا والمواقف. ومن تم فإن طبيعة العلاقة بين الاتجاهات المحسوبة على اليسار والاتجاهات المحسوبة على الإسلاميين هي علاقة متشابكة ومتداخلة وليس من السليم أن نتناولها على سبيل التعميم ونصدر بصددها أحكاما قطعية إما في اتجاه وصفها بعلاقة التعايش أو في اتجاه وصفها بعلاقة القطيعة. وهنا يبدو لي ضرورة إعادة النظر في الدلالات التي تثيرها بعض المصطلحات لأنها تساهم في المزيد من التشويش، فمثلا مقولة اليسار مرتبطة من الناحية التاريخية بموقع سياسي ينحاز إلى الدفاع عن قضايا الديمقراطية وترسيخ الحريات وحماية حقوق الإنسان والدفاع عن دور الدولة في القضايا الاجتماعية والنضال من أجل البيئة والتنمية، ولذلك ارتبط في زمن صعود الإيديولوجيات الاشتراكية بالأحزاب الاشتراكية والشيوعية ...ولا ينبغي اعتبار الإيديولوجية الماركسية جزءا من هوية اليسار، ومن تم يمكن أن يكون اليسار"إسلاميا" إذا تبنى المقولات السابقة التي لا تتعارض في شيء مع القيم الإسلامية الداعية إلى الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية ومناهضة الاستبداد ورفض الظلم...كما تبدو لي مقولة الإسلاميين بدورها في حاجة إلى مراجعة فالإسلاميون الذين يمارسون السياسة من خلال تنظيمات سياسية معينة، هم في الواقع عبارة عن أحزاب سياسية عادية، ما يميزها عن باقي الأحزاب هو طبيعة نشأتها المرتبطة بالحركات الإسلامية التي ظهرت مع بداية التسعينات وتطورت مع مرور الوقت من تنظيمات شمولية إلى أحزاب سياسية تحمل برامج سياسية تلتقي في الكثير من مضامينها مع الأفكار التي كان يطرحها بعض " اليسار" في مرحلة معينة، ربما بحمولة إسلامية واضحة لكنها في الجوهر تخدم نفس المقاصد والغايات.... وأعتقد أن علاقة بعض الفصائل اليسارية مع بعض الفصائل الإسلامية مرت بمراحل تأرجحت فيها هذه العلاقة بين التعايش والصراع، وربما تبقى سنوات الثمانينات و التسعينات من أسوأ المراحل خاصة داخل الجامعة المغربية التي شهدت صراعات دموية ساهمت في تعميق الهوة بين الطرفين.. أما اليوم فهناك على العموم تعايش بين أغلب الاتجاهات اليسارية والاتجاهات الإسلامية، يتطور في بعض الأحيان إلى التنسيق المشترك في بعض القضايا القومية والإسلامية كمناهضة الاحتلال الأمريكي للعراق ونصرة القضية الفلسطينية وذلك في إطار مجموعة العمل الوطنية التي تضم كافة التيارات الوطنية من إسلاميين ويساريين.. وطبعا داخل كل اتجاه هناك الغلاة والمتطرفين الذين يوجدون إما في أقصى اليسار أو في أقصى الإسلاميين لكنهم يمثلون أقلية لا يعتد بها من الناحية الكمية والنوعية كذلك.. إمكانيات التعايش السياسي بين الطرفين يمكن القول بأن التعايش بين بعض الفصائل اليسارية والإسلامية قائم بالفعل، إذا كان المقصود بالتعايش القبول بالآخر والتعامل معه على أرضية الاختلاف والتدافع والتنافس الديمقراطي الذي قد تصل درجة حدته إلى مستوى متقدم لكن في إطار أخلاقيات الاحترام وإقرار حق الآخر في التواجد والفعل الميداني، فالبرلمان المغربي اليوم يشهد درجات متقدمة من التعايش بين الفصائل اليسارية المتواجدة داخله وبين حزب العدالة والتنمية كأحد أبرز الأحزاب المنحدرة من الحركة الإسلامية. لكن إذا كان المقصود بالتعايش هو التنسيق المشترك أو الالتقاء الموضوعي على أرضية فعل نضالي مشترك فإننا لم نصل في الوقت الراهن إلى هذا المستوى، وأعتقد بأن هناك إمكانيات للفعل المشترك بين بعض التنظيمات "الإسلامية" وبعض التنظيمات "اليسارية" إذا تم التخلص من بعض الأحكام المسبقة بين الطرفين وتأجيل النقاش حول بعض القضايا ذات الطبيعة الفكرية من أجل ترسيخ قواعد الفعل الديمقراطي وبناء دولة القانون... الديمقراطية والعلمانية بين المبدأ والاختيار التكتيكي هنا تثار الإشكالية الفكرية بمختلف تعقيداتها، وهنا لابد من التأكيد مرة أخرى على أن الإسلاميين لا يقفون على مسافة واحدة من مفهوم الديمقراطية، كما أن اليسار المغربي ليس متجانسا بصدد مقولة العلمانية. فإذا تأملنا في أدبيات الإسلاميين سنجد اختلافا واضحا بينها فيما يتعلق بالموقف من الديموقراطية، وإذا تأملنا في الممارسة فسنكتشف بأن البعض يعبر في مواقفه اليومية عن قناعات ديمقراطية حقيقية بينما يخفق بعض الإسلاميين في تأكيد هذه القناعة في بعض المحطات، كما أن الفصائل اليسارية بدورها تتوفر على تيارات ديمقراطية وأخرى تصدر عن نزعة براغماتية واضحة تعبر عن نفسها في بعض المحطات كما حصل بعد أحداث 16 ماي بالنسبة لبعض الأصوات "اليسارية" التي حاولت تصفية حساباتها مع خصمها السياسي(العدالة والتنمية) بطريقة غير ديمقراطية وغير أخلاقية. كما أنه إذا تأملنا في أدبيات الأحزاب "اليسارية" سنلاحظ أن بينها إجماع على تجاهل مصطلح العلمانية– باستثناء أقصى اليسار(النهج الديمقراطي) –، وتشير في وثائقها بشكل أو بآخر إلى انتمائها الحضاري الإسلامي، بل إن مذكرات الكتلة للإصلاحات الدستورية في التسعينات كانت تنص على ضرورة ضمان عدم التعارض بين القوانين والتشريعات مع تعاليم الدين الإسلامي، ولذلك فإنه من الناحية النظرية لا توجد لدينا أحزاب علمانية بالمعنى الإيديولوجي للكلمة..ولكن لدينا –في الاتجاه الآخر- اتجاهات سياسية أكثر قدرة على استلهام القيم الإسلامية في برامجها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية(الأحزاب الإسلامية)، بينما تراجع الخطاب "الإسلامي" في برامج الأحزاب المنحدرة من الحركة الوطنية وخاصة الأحزاب اليسارية.. وفي رأيي فإن المستقبل هو للاتجاهات التي تستطيع داخل كلا الطرفين بلورة برامج واقعية لها عمق إسلامي وطني ديمقراطي، وتستطيع رسم خطاطة واضحة للتمييز بين مجال الدين ومجال السياسة وتجاوز فكرة الارتهان بثنائية الخلط المطلق بين الدين والسياسة( النموذج الثيوقراطي) أو الفصل الحدي بينهما(العلمانية المتطرفة). النزعات الإقصائية داخل كلي التيارين الإقصاء مرتبط بالثقافة السياسية التي أفرزتها البيئة السياسية المغربية منذ السنوات الأولى للاستقلال، بل وقبل أن يتبلور اليسار أو الإسلاميين في أطروحات سياسية متباينة، فقد كانت هناك محاولات لإقرار مبدأ الحزب الوحيد في المغرب، وشهدت السنوات الأولى للاستقلال صراعا عنيفا بين الفرقاء السياسيين وصل إلى حد القيام بتصفيات جسدية متبادلة بين بعض الأحزاب السياسية كما تأخرت بعض التشكيلات اليسارية كثيرا في القبول بمبدإ الديمقراطية، ولازالت بعض امتداداتها موجودة إلى اليوم، كما أن بعض الاتجاهات الإسلامية لا زالت مترددة بخصوص موضوع الديموقراطية ولم تستطع الحسم فيه بشكل واضح... ولكن مع ذلك يمكن القول بأن ثقافة الإقصاء بدأت بالتراجع مادام كل طرف مقتنع بمشروعية تواجد الطرف الآخر وحاجة البلاد إلى جميع أبنائها لخدمتها في إطار مشاريع مجتمعية واضحة وقادرة على التنافس النزيه فيما بينها على أرضية ديمقراطية صلبة تضمن للجميع- سواء كان أغلبية أو أقلية- حق التعبير والمشاركة والتداول السلمي على السلطة.... الحواجز السيكولوجية المبنية على وقائع تاريخية لتعزيز الحواجز الإيديولوجية صحيح أن حادثة اغتيال عمر بن جلون مثلا استغلت من طرف بعض الأطراف لتعميق الهوة بين "اليسار" و "الإسلاميين"، كما أن حوادث الصراع بين الفصائل الطلابية ساهمت في تعميق هذه الحواجز النفسية، وأعتقد أن بعض الدوائر كانت لها مصلحة في تعميق حدة الصراع بين الطرفين وتغذية نزعات الحقد والكراهية اتجاه بعضهما البعض، وانجرت بعض وسائل الإعلام في هذا المسلسل، ولازالت بعض الأصوات الإعلامية إلى اليوم تقوم بهذه الوظيفة لخدمة بعض مراكز النفوذ داخل السلطة التي ترى بأن مصلحتها تكمن في استمرار الصراع بين الطرفين.. وأعتقد بأن كل طرف عليه أن يقوم بنقد ذاتي موضوعي لتجربته في علاقته بالطرف الآخر في أفق تجاوز حالة الاحتراب الذي يصب في مصلحة من يهمهم قتل السياسة في المغرب والإجهاز على ما تبقى من ثقة المواطن في الحياة السياسية، وفي الفاعلين السياسيين. موقع السلطة من "الصراع" بين الطرفين ليس في مصلحة بعض مراكز النفوذ داخل السلطة أن تترسخ في بلادنا قواعد التنافس الديمقراطي الحقيقي بين مشاريع مجتمعية واضحة، ولذلك فهي تعمد إلى خلط الأوراق بين يدي المواطن عن طريق ترسانة قانونية تخدم البلقنة السياسية وتساهم في تشتيت ذهن المواطن من جهة، ومن جهة أخرى يعمدون إلى تغذية المواجهات العقيمة بين بعض الأطراف السياسية الإسلامية واليسارية، التي يوجد لدى بعضها القابلية للانجرار وراء مسلسل الصدام خدمة لوظيفة التوازن السياسي الذي يبحث عنه من يتحكمون في تدبير الشأن العام. وأعتقد أن السلطة استطاعت اختراق كلا الاتجاهين(الاختراق بالمعنى الفكري للكلمة وليس بالمنظور الأمني) لاختزال حقيقة الصراع في الآخر الذي أختلف معه إيديولوجيا أو فكريا والتغاضي عن الجهات المسؤولة عن الاختيارات الاقتصادية والسياسية والأمنية الكبرى في البلد منذ الاستقلال إلى اليوم..وهنا لابد من بذل مجهود فكري كبير لمعالجة هذا الخلل.. الديمقراطية المبنية على المواطنة هو الإشكال الحقيقي ببلادنا إن المشكلة اليوم في المغرب هي طبيعة النظام السلطوي القائم الذي نجح من الناحية الشكلية في بناء مؤسسات تمثيلية وفي ترسيخ التعددية الحزبية وفي تشييد مؤسسات وطنية لصيانة حقوق الإنسان، لكنه نجح بالموازاة مع ذلك في ترسيخ مجموعة من الترتيبات المؤسساتية والسياسية التي تضمن لجهة معينة الاحتكار الفعال لمصادر القوة والنفوذ، وبناء شبكة من المؤسسات والعلاقات والنخب التي تقوم بتحويل مركز السلطة إلى مصدر لتوجيه العلاقات السياسية وتنسيق أدوار مؤسسات المجتمع المدني والارتقاء بمركز السلطة إلى مستوى من الحصانة غير منضبطة لقواعد المراقبة والمحاسبة، وتحويل باقي المؤسسات إلى مؤسسات وظيفية تقوم بدور الضبط والتحكم وفي أحسن الأحوال وظائف الوساطة وأداء بعض الخدمات، لكنها بعيدة جدا عن ممارسة السياسة بما تعنيه من الحق في التداول السلمي على السلطة الحقيقية بناء على الإرادة الحرة للمواطن عن طريق انتخابات حرة ونزيهة غير متحكم في نتائجها بشكل مسبق كما حصل في الانتخابات الأخيرة. حزب العدالة والتنمية وطبيعة العلاقة مع اليسار حزب العدالة والتنمية بدوره لا يصدر عن رؤية موحدة بصدد التعامل مع باقي الفرقاء، فإذا كان هناك إجماع داخل الحزب على قيمة الحوار كآلية ضرورية لحل الخلافات مع جميع الأطراف، فإن هناك نزوعا صداميا لدى البعض في القضايا الخلافية مع اليسار، مع الميل إلى مهادنة السلطة وتجنب الاحتكاك معها في بعض المحطات السياسية. لكن هناك أطروحة وازنة داخل الحزب تعبر عن نفسها من حين لآخر تدرك أن التناقض الحقيقي يوجد مع بعض الدوائر السلطوية القائمة التي لا تؤمن بالخيار الديمقراطي، والتي استطاعت للأسف أن تستقطب العديد من النخب الفكرية والسياسية والحقوقية المحسوبة على اليسار في إطار تحالف غير معلن لكنه تحالف واضح لمواجهة الإسلاميين...وهذا خطأ جسيم في إدراك خريطة الصراع الحقيقي القائم في المغرب. وربما تشكل الرسالة التي بعث بها المواطن يوم 7 شتنبر 2007 من خلال نسبة المشاركة المتدنية حافزا موضوعيا إضافيا للإسراع بإصلاح الأحزاب السياسية وتصحيح العلاقات القائمة فيما بينها، وطرح سؤال ما بعد 7 شتنبر على بساط التأمل والتفكير الجدي في سبل إنقاذ المغرب من السكتة القلبية التي ربما ستأتي على الأخضر واليابس وتحطم ما تبقى من أمل لدى المواطن، إذا لم يتم استدراك ما فات وانخراط الجميع في دفع تكلفة الإصلاح، الذي بدون شك لابد أن يساهم فيه الجميع من مختلف التيارات والمشارب السياسية والفكرية.

التاريخ : 8/7/2014 | الساعـة : 8:36 | عدد التعليقات : 0

Partager






 

إحسان بطعم السياسة
 

 

عقار شيخ بضواحي ابن سليمان في المزاد العلني : فتاة تدعي أنه محتجز وطاقم جريدة يكيل الاتهامات لمسؤول دركي رفض مصاحبته من أجل اقتحام منزل بدون إذن وكيل الملك
 
شوف واسمع.. بين سندان القضاء ومطرقة الإقصاء تعيش أرملة بودا وأبناءها بضواحي القصر الملكي (الغزالة) ببوزنيقة جحيم المعاناة وتهديدات بالسجن والتشرد
 

 

حلقة جديدة من سلسلة شادين الستون للفنان والكوميدي الشرقي السروتي عن ممرات الراجلين بين الغرامات وقصور أداء البلديات
 
الزلزال الملكي في قالب كوميدي للفنان الشرقي السروتي
 
سلسلة شاديه الستون مع الشرقي حلقة اليوم عن مخدر الكالة
 
لا تفوتكم مشاهدة هذا الشريط .. أسي العثماني .. قبل تنزيل القوانين .. (نزل شوف حنا فين ؟؟ )
 
شوف واسمع .. سلسلة (شادين ستون مع الشرقي) تعود مع (الزلزال والكرة)
 
شوف .. العثور على صور مستشارين جماعيين ضمنهم البرلماني (مرداس) المقتول مدفونة بمقبرة بسطات
 
شوف واسمع : وصفها بقمة (ولا حاجة) ... صحافي مصري يكشف سر غياب ملك المغرب عن أي لقاء للقمة العربية منذ 12 سنة
 
شوف واسمع: بديل بريس والشروق المغربية ينفردان برسالة محمد السويسي إلى الملك محمد السادس ساعة قبل محاولة الانتحار حرقا قبالة محكمة المحمدية : لمن سنشتكي يا ملكنا العزيز؟ .. راحنا ضعاف ...
 


البعد القانوني في عريضة المطالبة بالإستقلال
 
في مسار الاتحاد الاشتراكي.. نزيف داخلي دائم وهدم ذاتي قائم؛ ومع ذلك...!!!
 
الأمازيغية بين الوأد المفعّل والقانون التنظيمي المؤجل
 
العمل النقابي، والعمل السياسي في المغرب: أية علاقة؟
 
من له مصلحة في إقبار الرياضة بمدينة بوزنيقة ؟؟؟ ....
 


بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي يتزامن مع العاشر من شهر أكتوبر من كل سنة ... هدية الفايسبوكيون
 
بغض النظر عن ما قيل عن رئيس ليبيا المقتول معمر القذافي...هذه هي الخدمات التي كان يقدمها لشعبه
 


احصائيات الموقع
Sito ottimizzato con TuttoWebMaster

اليكسا

 

  ?????  ????? ???????  ???????  ???? ??????? ???? ???