تعددت الأسباب في موت الزيدي وبَهَا ــ رحمهما الله ــ والفاعل واحد.

جمعيات مدرسية غير قانونية | درس التاريخ والجغرافيا بالسلك الثانوي و سؤال التغيــيـــــر | ربطوا إقصاءه بنضالاته ضد الفساد والمفسدين... تجمع حقوقي أمام كلية الحقوق المحمدية من أجل إنصاف محمد متلوف الطالب المستبعد من ولوج سلك الدكتوراه | انتفاضة مستخدمي القناة الثانية بسبب لامبالاة الإدارة: بسبب تهميش مطالبهم وتدهور مالية الشركة | فيدرالية الآباء والأمهات تطالب بتفعيل دورها التشاركي وترسيخ المجانية .. رئيسها بالنيابة وصف مبادرات بداية الموسم بالشكلية وانتقد ضعف تجاوب الإدارة التربوية | جمعيات بجلابيب نقابية لإنصاف أطر الإدارة التربوية | الإدارة التربوية : مهنة بلا الإطار و مهام بلا حدود .... مجالس التدبير: برلمانات غير فاعلة | جاء الدواء .. لكن المريض في ذمة الله: رحل محمد طارق السباعي المناضل الحقوقي الذي حمل مرضه في صمت بين المحاكم ومسارح الاحتجاج | هذه معاناة الطلبة الجامعيين مع (لانفيط) والعنف وسوء التغذية .... أجساد ملتصقة وكلام نابي وتحرشات وروائح كريهة وسرقات وسوء التغذية.. خلاصة حياة جامعية يعيشها الطالبات والطلاب خلال تنقلاتهم اليومية على متن حافلات متدهورة الهياكل. يضاف إليها العنف اللفظي وا | رئيس جامعة محمد الخامس يشتكي ضعف الميزانية والموارد البشرية |
 
اخر الانباء


حصريات
حصري.... النتائج الرسمية للانتخابات الجماعية بإقليم ابن سليمان .... سقوط رئيسي جماعتين وحزبي الاستقلال والحركة ينتزعان الصدارة ب52 مقعد لكل منهما
مكانة المدرس بين الامس واليوم
البحث عن متغيب: أحمد عازم اختفى عن أسرته بعد أن خرج منزله من البيضاء
بعد أن هدد بالاستقالة في حال عدم إنصافهم: رئيس بلدية عين حرودة يشارك في الوقفة الاحتجاجية التي نظمها المقصيون من مشروع مدينة زناتة الجديدة أمام مقر الباشوية
غضبة عامل ابن سليمان على المنطقة الصناعية تنتهي بسحب بقع وفرض عقوبات .... مطالب بفتح تحقيق مع اللجنة الإقليمية التي أشرفت على توزيع بقع الاستفادة
.. نحن المجردين الحقيقيين .. همنا التشكيل الحكومي ...
إلى متى؟؟ ... طالبات وطلبة إقليم ابن سليمان يعانون من جحيم التنقل على متن (توابيت) متحركة
كنتم وزراء أو برلمانيين .. متى كان العمل التطوعي مؤدى عنه ؟
بعض عمالقة الفكر .. لا يستحقون حتى الذكر
قبلة مكناس وعصا ورززات : أية قراءات وأية مقاربات ؟

 
تعددت الأسباب في موت الزيدي وبَهَا ــ رحمهما الله ــ والفاعل واحد.
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google



مصطفى غريب

شهدت قنطرة "حمو" في أقل من شهر حادثين مفجعين، الأول وفاة أحمد الزيدي تحت القنطرة غرقا وسط مياه الأمطار، والثاني وفاة عبد الله بها فوقها دهسا بالقطار. وفاة الرجلين والكيفية التي تمت بها أحدثت ثورة في العالم الأزرق "الفايس بوك"، وأسالت الكثير من المداد على صفحات الجرائد المقروءة والإلكترونية، كلهم عبروا عن حزنهم لموت مسؤولين سياسيين بكيفيتين غريبتين حسب تعبيراتهم، وبالمقابل طرحوا تساؤلات كثيرة حول ملابسات الحادثين توحي بأن وفاتهما كانت بفعل فاعل؟

   لقد تعددت الأسباب والفاعل واحد: فكان الغرق هو السبب في موت أحمد الزيدي، والقطار هو السبب في موت الوزيرعبد الله بها رحمها الله، لكن يبقى الفاعل الذي قتل أحمد الزيدي هو نفسه الذي قتل عبد الله بها، فكما قلت في مقال سابق أن أحمد الزيدي مات بفعل فاعل الإهمال الذي يتحمل المرحوم نصيبا من مسؤوليته لأنه كان على علم بخطر المكان، وبالتالي لم يبادر بالبحث عن حل له إنطلاقا من موقع مسؤوليته كرئيس جماعة ونائب برلماني بالمنطقة، أما باقي المسؤولية فتتحملها لجنة اليقظة وتدبير المخاطر التي لم تقم بواجبها تجاه النقط السوداء المتواجدة بالإقليم وقنطرة "حمو" كنموذج، هذا الفاعل الذي هو الإهمال هو نفسه كان وراء وفاة الوزير عبد الله بها، الذي يتحمل فيه الوزير ومعه الدولة نصيبا من المسؤولية في وفاته قبل أي جهة أخرى، إذ من غير المنطقي أن يكون وزير دولة في سيارة بمفرده وفي مكان موحش ومظلم بدون حراس، وحتى إغلاق الممر السككي في وجه المارة من الإتجاهين معا ليس حلا في حد ذاته، فهو لا يحد من خطر المكان بقدر ما يزيد من حدته.

   فبعد وفاة أحمد الزيدي أصبحت قنطرة "حمو" في حاجة من أي وقت مضى إلى حراسة مشددة، خاصة بعد إغلاق نفقها تحسبا لجميع الإحتمالات، لأنه شئ طبيعي في غياب البديل أن يلجأ المارة الذين اعتادوا عبور النفق بعد إغلاقه، إلى تخطي الخط السككي رغم الخطر المحذق بهم الذي يهدد حياتهم، وهو الشئ الذي دفع بالوزير عبد الله بها رحمه الله تجنب الترجل على طريق الممر للوصول إلى القنطرة، والذي بسببه تعالت مؤخرا أصوات ساكنة دوار أولاد موسى مطالبة الجهات المسؤولة بفك العزلة عنهم، بعد أن أصبحوا محاصرين وسط مثلث الموت "الطريق السياروالقنطرة والخط السككي"، ولهم في فاجعة الوزير صرخة مدوية.

فلماذا لم يتم فتح المعبر مع حراسته في وجه مستعمليه لفك العزلة عنهم، تفاديا لأي حادث مميت بعد عملية التفريغ طبعا؟

يقولون إن إغلاق القنطرة هو حرص منهم على حفظ حياة المواطنين، فلو كانوا كذلك ما أهملوها حتى تغمرها مياه الأمطار ليتذرعوا بإغلاقها في وجه المارة؟

 بل لماذا لم يواظبوا على تفريغها من مياه الأمطار كلما دعت الضرورة إلى ذلك لفك العزلة عن الناس؟ أم أن عملية التفريغ رهينة بموت أو غرق مسؤول في الدولة أو البرلمان؟ كما فعلوا بعد يومين من غرق أحمد الزيدي ومصرع عبد الله بها رحمهما الله!

   فطبيعيا والحالة هاته، التي تجسد جليا إهمال المسؤولين وتقصيرهم في التعامل مع الأحداث سواء قبل أو أثناء أو بعد وقوعها، يدفعنا بالقول أن كل حادث وقع بعين المكان يكون لكل المسؤولين فيه نصيب، ولا يُفهم من كلامنا هذا عكس ذلك، أن المسؤولين لوقاموا بالواجب ما كان ليموت أحمد الزيدي ولا عبد الله بها رحمهما الله، فموتهما قضاء الله وقدره لايمكن لنا نقاشه، فنحن من خلال مناولتنا للموضوع إنما نروم إلى دعوة الجهات المسؤولة الأخذ بالأسباب التي تقتضي العمل بجميع الإحتياطات اللازمة، حينها إذا وقع لا قدر الله حادث من الحوادث، يكون المسؤولين أنذاك قد برّؤوا ذمتهم أمام الله ثم التاريخ.

   أيها المسؤولون، بدءً من اللجنة الإقليمية لليقظة وتدبير المخاطر والأزمات، ومرورا بالسلطات المحلية والمنتخبة التابعة لجماعة شراط ، وإنتهاءً بوزارة التجهيز والمكتب الوطني للسكك الحديدية، كفى إستهتارا بحياة المواطنين! فهي أمانة في أعناقكم، إن حفظتموها فقد حفظتم شعبا، وإن ضيعتموها فقد خنتم وطنا! واعلموا أن تماديكم في الإهمال هو جريمة في حق الشعب والوطن.            


التاريخ : 14/12/2014 | الساعـة : 13:58 | عدد التعليقات : 0

Partager






 

جمعيات مدرسية غير قانونية
 

 

عقار شيخ بضواحي ابن سليمان في المزاد العلني : فتاة تدعي أنه محتجز وطاقم جريدة يكيل الاتهامات لمسؤول دركي رفض مصاحبته من أجل اقتحام منزل بدون إذن وكيل الملك
 
شوف واسمع.. بين سندان القضاء ومطرقة الإقصاء تعيش أرملة بودا وأبناءها بضواحي القصر الملكي (الغزالة) ببوزنيقة جحيم المعاناة وتهديدات بالسجن والتشرد
 

 

حلقة جديدة من سلسلة شادين الستون للفنان والكوميدي الشرقي السروتي عن ممرات الراجلين بين الغرامات وقصور أداء البلديات
 
الزلزال الملكي في قالب كوميدي للفنان الشرقي السروتي
 
سلسلة شاديه الستون مع الشرقي حلقة اليوم عن مخدر الكالة
 
لا تفوتكم مشاهدة هذا الشريط .. أسي العثماني .. قبل تنزيل القوانين .. (نزل شوف حنا فين ؟؟ )
 
شوف واسمع .. سلسلة (شادين ستون مع الشرقي) تعود مع (الزلزال والكرة)
 
شوف .. العثور على صور مستشارين جماعيين ضمنهم البرلماني (مرداس) المقتول مدفونة بمقبرة بسطات
 
شوف واسمع : وصفها بقمة (ولا حاجة) ... صحافي مصري يكشف سر غياب ملك المغرب عن أي لقاء للقمة العربية منذ 12 سنة
 
شوف واسمع: بديل بريس والشروق المغربية ينفردان برسالة محمد السويسي إلى الملك محمد السادس ساعة قبل محاولة الانتحار حرقا قبالة محكمة المحمدية : لمن سنشتكي يا ملكنا العزيز؟ .. راحنا ضعاف ...
 


درس التاريخ والجغرافيا بالسلك الثانوي و سؤال التغيــيـــــر
 
البعد القانوني في عريضة المطالبة بالإستقلال
 
في مسار الاتحاد الاشتراكي.. نزيف داخلي دائم وهدم ذاتي قائم؛ ومع ذلك...!!!
 
الأمازيغية بين الوأد المفعّل والقانون التنظيمي المؤجل
 
العمل النقابي، والعمل السياسي في المغرب: أية علاقة؟
 


بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي يتزامن مع العاشر من شهر أكتوبر من كل سنة ... هدية الفايسبوكيون
 
بغض النظر عن ما قيل عن رئيس ليبيا المقتول معمر القذافي...هذه هي الخدمات التي كان يقدمها لشعبه
 


احصائيات الموقع
Sito ottimizzato con TuttoWebMaster

اليكسا

 

  ?????  ????? ???????  ???????  ???? ??????? ???? ???