هل أصبح الإسلام مهنة من لا مهنة له ؟

الفكر (الترامبي) وإشكالية غرق الأسماك | النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين تجدد دمائها .... المنصوري يخلف الملاخ على رأسها | زلزال ملكي ثان يطيح بوالي واحد و06 عمال مع كتابهم العامين و28 باشا ورئيس دائرة ورئيس منطقة حضرية و122 قائدا و17 خليفة قائد | الأعرج يترأس اللجنة الموسعة المغربية التونسية للتعليم العالي والبحث العلمي | بلاغ المكتب الوطني لنقابة الصحافيين المغاربة : وضع برنامج سنوي وهيكلة الفروع وطلب لقاء وزير الاتصال وتسليمه مذكرة مطلبية | تحت شعار .. لا للقمع والاعتقال والتفقير، كل حقوق الإنسان للجميع .. هذا هو تصريح الجمعيــــة المغربية لحقـوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان | مهزلة... صراع حزبي ينتقل إلى داخل الحرم الجامعي والنتيجة رسوب طالب .... دكتوراه ( مختبر السياسات العمومية) بكلية الحقوق المحمدية في حاجة إلى دكتور | قرار "رونالد ترامب" : السياقات والتداعيات | النيابة العامة تصف المشتكي بالفرعون بعدما وصفت قضيته سابقا ب(علاقة غرام ووئام وحب) .. 21 دجنبر موعد الحكم في قضية الابتزاز والارتشاء التي أحد أطرافها خليفة قائد وعون سلطة برتبة (شيخ) | انتفاضة أطر الإدارة التربوية بالتعليم المدرسي والتنسيقية تسطر برنامجا النضالي بدون تواريخ محددة |
 
اخر الانباء


حصريات
عالم وباحث مصري يطلق النار على خصوم الوحدة الترابية المغربية ...ويدافع بشراسة واقتناع عن المغرب وامتداداته وثرواته ...أينكم يا كوادر البلاد؟
إحباط أكبر عملية ترويج لحبوب الهلوسة والمخدرات والمفرقعات قبل لقاء ديربي البيضاء
عاجل .. قرب محطة للوقود بابن سليمان: شرطة المياه توقف شاحنة برلماني تحمل رمالا مسروقة
افتتاح أكبر مركز أمني معلوماتي بشمال إفريقيا بالبرنوصي لإنجاز بطاقات التعريف في أقل من 3 أيام
نقابة الصحافيين المغاربة تعزي الصحفي هشام جناح في وفاة جدته وأمه بالتبني
مهزلة .. مخرج الزين لي فيك وصاحب البرنامج المسخرة حول الزواج بالقناة الثانية يتلقى 8 ملايير لترجمة القرآن للقناة السادسة
شوف واسمع مستوى التفاهة والغرور... محمد الريفي يطلب ود كبار المطربين ويعتبر سعد المجرد وباقي المغنيين المغاربة مبتدئين
... هذا إلى وزيري الداخلية والعدل... وكيل لائحة فوق القانون: جند المنحرفين وذوي السوابق العدلية لترهيب الناخبين والمرشحين بدائرة ابن سليمان
مشاكل النقل والعطش وشواهد السكنى تؤرق سكان المنصورية وعامل ابن سليمان مطلوب بقوة من طرف المنتخبين الذين يهددون بتقديم استقالة جماعية
المكتب الجهوي لنقابة الصحافيين المغاربة لإقليمي المحمدية وابن سليمان يتضامن مع الزميل المفضل الدغوغي مدير موقع محمدية24

 
هل أصبح الإسلام مهنة من لا مهنة له ؟
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google



ذ محسن الأكرمين/مكناس

 

أثارتني الأحداث الأخيرة الإرهابية بكل من لبنان وفرنسا ... فلاحظت أن هناك حرفة جديدة مستحدثة برزت بقوة وهي مهنة "رجل الدين " أو محترف العمل الديني بشكله الحديث ، في حينها بقي السؤال يلاحقنا جميعا بالبحث عن الأجوبة المقنعة : هل أصبح الإسلام مهنة من لا مهنة له ؟

مهنة من لا مهنة له هي الظاهرة الحديثة المتطفلة على حقل التدين الإسلامي ، إنها مهنة "رجال الدين" المتأسلمين الجدد . والتي جعلت من الدين الإسلامي حقلا مباحا لحرفة حرة تمتهن بحجية التمثيلية الشرعية الثورية.

مهنة من لا مهنة له!!  هل يمكن أن نعترف اليوم بظهور أفراد يمتهنون الإسلام كحرفة قائمة بذاتها ويمارسونها ؟ الجواب عن هذا السؤال يحيلنا إلى وضع مسلمات قطعية لا محيد عنها بالاتفاق، وإجماع الرأي حولها . وهي أولا سمو الدين عن الخلافات السياسية والمذهبية الجانبية اللاحقة به . فيما العنصر الثاني يرتكز على عدم إلصاق كل أثر للممارسات غير السوية بإسم الإسلام والدين . ثالثا اعتبار الإسلام دينا للتسامح (لا إكراه في الدين ) سورة البقرة الآية 256 .

فالإمتهان الديني - (المهننة الدينية ) - الذي طفت كفته حديثا بالبروز الملحوظ ، له مرجعياته الوظيفية من حيث علو نجم  مصطلح الإسلام السياسي إلى الواجهة  باعتبار أن الإسلام نظام سياسي متناسق... ولتوسيع المفهوم بالتوضيح فإن ممتهني حرفة "رجل الدين " يعتقدون أن الإسلام السياسي هو إيمان أولي بالنظرة الشمولية المطلقة للإسلام ، وبالمعنى الأدق والشامل يصلح لبناء مؤسسات الدولة .

فالعلة السببية لظهور مهنة " رجل الدين "  لم تنضج على نار متقدة بالسرعة ، بل كانت حتمية تاريخية لدخان نيران تشتعل هنا وهناك غير ما مرة. من تم كان الاستهداف الملح يقوم على الحاجة إلى إنتاج تنظير لبناء دولة دينية / ثيوقراطية ، وهو المتسع بمضمون الرخصة الذي ابتدعه محترفوا مهنة الدين (كقضية)  ، وهي كذلك من سرع بظهور سلطة مهنة " رجال الدين "   كمهنة من لا مهنة له .

 لا نقصد في توصيفنا لهذه المهنة المستجدة مقصد التساوي بينها وبين الفقيه أو عالم الأصول ، بل نرمي بها إلى البوابات المطلة علينا عبر الفكر النهضوي وما شابهه من تيارات متداخلة مرة ومتباينة مرات أخرى .وكذلك بين "الدكاكين الحديثة " للقنوات التلفزية غير المشفرة بالفتاوى المتنوعة التي تتساقط علينا كالبرد من سماء مشارق الأرض ومغاربها ، والتي أتلفت أسناد المذاهب السنية الأربعة (المالكي، الحنفي، الشافعي، الحنبلي) وألبستها ثوبا حريريا من فكر المدرسة الوهابية ، وما لحق ذلك من تنظيرات وتنطيعات للفرق الشيعية المتحركة بالنفعية .

الأسباب الكامنة وراء بروز امتهان (رجل الدين)  تتعدد تشعبات مرجعياتها الداخلية والخارجية . في حين أن الدينامو الأولي لمحرك هذه المهنة يتوزع مابين النفسي /الذاتي ، والثقافي / التربوي، وبين ما هو اجتماعي /سياسي / اقتصادي .

فالإختلالات التي تعرفها وعرفتها الظواهر الاجتماعية في الدول الإسلامية عموما هي الموزع الأساسي الذي نقل فطرية الاعتقاد الديني بالإيمان والإتيان بالأركان إلى اعتلاء منصة الخطابة والدعوة والإفتاء بحجم التخصص بمهنة " رجال الدين " . هنا نتساءل ،كيف أمكن التحول من عمامة الفقيه الرسمي "التقليدي" إلى مهنة قصر اللباس الأفغاني  " كرجل الدين " من المتأسلمين ؟  .

إنها ردة موازية لفعل التحدي الذي فرضه الغرب بالقوة. إنه الأثر السلبي للقهر الذي يمارسه الغرب باختلاف تشكيلاته الجغرافية بالحيف والتمييز تجاه الدين الإسلامي وحامليه . إنها الحرب الصليبية الحديثة والتي خيوط لعبها خبره المستشرقون وأفاضوا الربح في رقعته بالسيطرة وتدجين الشعوب . إنها مهنة امتهان التعصب كحرفة تحتكر التأويل الديني بمنتهى التكفير ، وتفتعل الحرب المفتوحة في معارك صراعات التيارات المتنافسة على الشرعية التمثيلية الدينية . إنها حرفة المدنس بعقلية الدين الاجتماعي (بمعنى الدين المتعارف عليه اجتماعيا) فيما الدين المعياري فنصوصه القطعية يتم استحضارها عنوة بالتأويل المشوه لتسويغ الأعمال والأفعال بالمعقولية والمرجعية ، وحشد الأتباع والمريدين ولو باستغلال أميتهم الأبجدية والدينية .

وحري بنا أن نقر بأن مهنة " رجل الدين " تستند على حدود الجمود الفكري - (البراغماتي)-  كخطاب إيديولوجي ، دون إعطاء السلطة التامة لحركية حرية التعبير السلمي ، والتعبير المضاد بضمان جاذبية العقل . من تم فإن تأصل الفعل التعصبي (الدوغمائي) كعادة ومعطى مسلم به ، لا يستوجب لا نقاشا ،ولا جدالا ، ولا رفضا ما دامت مسألة إنتاج الفكر والتفكير تصل إلى رتبة الموازنة مع المقدس... وهذه هي المتوالية الخاطئة منذ بدء الإستناد عليها .

 تحرك إنتاجية تربة شتائل مهنة (رجل الدين ) كحرف يزيد بالإتساع لمن لا مهنة له . الأسباب كثيرة، ولا يمكن حصرها بين التحولات الداخلية والعالمية ،أوالاكراهات السياسية الضاغطة ، أو الإخفاق في التنمية . وإنما سؤالنا لا يستهدف مرجعيات (الظهور) كروافد تاريخية للظاهرة ، بل السؤال الأسلم لدينا هو،هل هذه الظاهرة سوية أم لا ؟   

هنا قد لا نختلف بيننا في الجواب بقطعية الرفض للظاهرة ، قياسا بأن الإسلام لا يحتمل تموقع تواجد الحواريين بيننا . فالإسلام لم ير في الرهبانية إلا بدعة ابتدعوها ... من تم كانت مقاصد الشريعة طيعة المأخذ من أفواه فقهاء الدين وعلماء الأصول . ولنا في المنتوج الثقافي الفقهي خير الدليل ،حتى إذا جاز لنا أن نسمي الثقافة العربية الإسلامية بأحد منتجاتها الأوفر فإنه يحق لدينا القول بأنها ثقافة فقه .

الحيلولة دون تزكية النفس ضد النفس الإنسانية بالقتل والإرهاب ، هو المطلب الذي ندفع به إلى رفض كل من احترف مهنة ( رجل الدين) .هذا الرفض فيه سد للذرائع ، وهو الأصل التشريعي الذي ينفرد به المذهب المالكي ، ويقوم على أساس أن الشارع ما شرع أحكامه إلا لتحقيق مقاصدها من جلب المصالح ودرء المفاسد . من تم فالتحريف في الأحكام لغير ما شرعت له ،ويراد بها خلاف مقاصد الشريعة الحقيقية . فإن الشرع لا يقر إفساد أحكامه وتعطيل مقاصده ، وهو القول الذي يزكي مذهبنا إلى رفض كل ممتهن "رجل دين " من المتأسلمين داعيين إلى العنف والقتل . 


التاريخ : 22/11/2015 | الساعـة : 17:22 | عدد التعليقات : 0

Partager






 

الفكر (الترامبي) وإشكالية غرق الأسماك
 

 

عقار شيخ بضواحي ابن سليمان في المزاد العلني : فتاة تدعي أنه محتجز وطاقم جريدة يكيل الاتهامات لمسؤول دركي رفض مصاحبته من أجل اقتحام منزل بدون إذن وكيل الملك
 
شوف واسمع.. بين سندان القضاء ومطرقة الإقصاء تعيش أرملة بودا وأبناءها بضواحي القصر الملكي (الغزالة) ببوزنيقة جحيم المعاناة وتهديدات بالسجن والتشرد
 

 

شوف واسمع .. سلسلة (شادين ستون مع الشرقي) تعود مع (الزلزال والكرة)
 
شوف .. العثور على صور مستشارين جماعيين ضمنهم البرلماني (مرداس) المقتول مدفونة بمقبرة بسطات
 
شوف واسمع : وصفها بقمة (ولا حاجة) ... صحافي مصري يكشف سر غياب ملك المغرب عن أي لقاء للقمة العربية منذ 12 سنة
 
شوف واسمع: بديل بريس والشروق المغربية ينفردان برسالة محمد السويسي إلى الملك محمد السادس ساعة قبل محاولة الانتحار حرقا قبالة محكمة المحمدية : لمن سنشتكي يا ملكنا العزيز؟ .. راحنا ضعاف ...
 
عن قناة العربية: كثيبة عسكرية من داخل مخيمات تندوف تعلن انشقاقها عن البوليساريو والدخول في كفاح مسلح ضد الجبهة الوهمية
 
شوف واسمع: صابر.. مغربي بلا يدين ولا قدمين تحدى الإعاقة وتألق بالولايات المتحدة الأمريكية
 
شريط فيديو يوثق للحرب الكلامية التي دارت بين (هبيل فاس) و(قهقاه العاصمة).. فهل بعدها يصح الحديث عن أي نوع من التحالف ؟؟
 
سب وقذف على الهواء: سورية (تعرق) للفنانة إلهام شاهين التي رحبت بدخول بشار الأسد لحلب
 


قرار "رونالد ترامب" : السياقات والتداعيات
 
Où conduisez-vous le monde, Monsieur Trump? Lettre ouverte au Président des Etats-Unis
 
رقية أشمال في قراءة لكتاب رسائل سياسية لمؤلفه بوشعيب حمراوي
 
قرارات "رونالد ترامب" ومصداقية الولايات المتحدة الأمريكية
 
عنف المدارس : عنف واحد وتداعيات مختلفة
 


بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي يتزامن مع العاشر من شهر أكتوبر من كل سنة ... هدية الفايسبوكيون
 
بغض النظر عن ما قيل عن رئيس ليبيا المقتول معمر القذافي...هذه هي الخدمات التي كان يقدمها لشعبه
 


احصائيات الموقع
Sito ottimizzato con TuttoWebMaster

اليكسا

 

  ?????  ????? ???????  ???????  ???? ??????? ???? ???