إحسان بطعم السياسة | المحكمة تقضي ب15 مليون كتعويض من شركة الطرق السيارة بالمغرب لفائدة مواطنة تعرض للرشق بالحجارة أثناء سياقتها | فلسطين في المزاد العلني: رغم الادانات الدولية حكومة الاحتلال تعطي الضوء الاخضرلبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية | حصيلة انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة لليوم الجمعة 12 يناير 2018 والجدل القائم حول داء الليشمانيا الجلدية | مقترح قانون يرفع من إجازة الأم والأب عند الولادة | حوار مع رئيس منظمة التضامن الجامعي .. الحضن القضائي الوحيد للشغيلة التعليمية .. عبد الجليل باحدو: طول مساطر رد الاعتبار و تحقير الوزارة للأحكام القضائية | شعار (العصا لمن عصى) يثير الجدل داخل المؤسسات التعليمية ..القانون يجرمه والواقع يفرضه والآباء بين المؤيدين و الرافضين .. تلامذة وأطر تربوية وإدارية ضحايا العنف والتهم الباطلة | عقوبات تأديبية تغذي الشغب | تلاميذ يقودون حملة تضامنية بسفوح جبال الأطلس الكبير | تحقير حكم قضائي نهائي يقضي بإلغاء عمادة كلية بالمحمدية .. المحامي يؤكد عصيان إدارة التعليم العالي والمحكمة تحكم ابتدائيا بتعويض الضحيتين |
 
اخر الانباء


حصريات
رحبة بيع أضاحي العيد بابن سليمان تحت رحمة الشناقة والسماسرة واللصوص والزناكة
ظهور المهدي المنتظر بالدار البيضاء
مذكرة تفاهم بين المغرب والمنظمة العالمية للملكية الفكرية لتعزيز وحماية حقوق المؤلفين والحقوق المجاورة
مسيرة العطش بالمنصورية في اتجاه القصر الملكي تنتهي بتدخل القوات العمومية والجمعية المغربية لحقوق الإنسان تعتبرها حملة انتخابية لحزب العدالة والتنمية وتجدد تضامنها مع السكان
شبكات التواصل الاجتماعي : ظاهرة الفيسبوك
بعد انتشار أمراض وأوبئة : حملة بيطرية لعلاج قطيع الإبل بالسمارة
إيقاف مروج للمخدرات بالبيضاء وحجز 12,5 كلغ من مخدر الشيرا
رئيس بلدية المحمدية يستفسر مدير ملعب البشير بعد الترخيص بتنظيم حفل تكريم ترأسه أمينه العام الباكوري
انضمام المصور الفوتوغرافي الفنان حميد فوزي للاكاديمية الدولية للفنون بعد قبول ملف ترشيحه الذي يضم سيرته الذاتية وعشرة من اعماله باجماع اعضاء لجنة الاكاديمية
وكيل الملك بمحكمة ابن سليمان يفتح تحقيقا بخصوص صور خليعة لابنة دركي ببوزنيقة تناقلتها الهواتف ب(الواتساب)

 
"التكرار" و"أثر التكرار" في الخطاب الملكي"الذكي" لافتتاح البرلمان
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google



بقلم إسماعيل الحمراوي، باحث في قضايا الشباب وتتبع السياسات العمومية

يكتسي التكرار النصي في الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة، ليوم الجمعة 14 أكتوبر 2017 ،أهمية بالغة، حيث أن تحليل مؤشرات التكرار يوحي بدرجة كبيرة مدى أهمية القضية والموضوع. وهذا يتضح جليا في الآثار المترتبة عن هذا التكرار. فالخطاب يدل على تناسق كبير في طرح الاشكاليات والتنويع في مصادر الحلول، وبالتالي تجاوز بشكل كبير التشخيص، الذي قدم في خطب ومناسبات سابقة، بل حاول الخطاب صياغة جديدة للأدوار الدستورية للمؤسسات بشكل عملي مرتبط بعامل الزمن والنجاعة والفعالية وذات بعد اجتماعي بالأساس، وهذا ما يمكن أن نسميه بخطاب SMARTأو خطاب " الأجرأة والتفعيل".

 

لقد انتقل الخطاب بشكل سريع إلى تأطير الأدوار ولم يعطي الوقت للتشخيص، بل أكثر من ذلك، كان الخطاب جازما على أن المشاكل معروفة لدى الجميع بدون تقديم التشخيصات وتوجه لطرح مواضيع بعينها تحتاج لحلول. وهنا يمكن أن نعتبر أن الخطاب الملكي بني على ستة محاور أساسية:

  1. محور الشباب والذي اكتسى حيزا كبيرا من الخطاب الملكي؛
  2. محور التربية والتكوين وعلاقتها بسوق الشغل؛
  3. محور الجهوية واللاتمركز الاداري؛
  4. محور الاستثمارات الافريقية وآليات تتبعها؛
  5. محور اختلالات السياسات العمومية والفوارق الاجتماعية؛
  6. محور تتبع البرامج وربط المسؤولية بالمحاسبة.

أولا: محور الشباب:

أخذ محور الشباب حيزا كبيرا في خطاب جلالة الملك، حيث تكررت كلمة الشباب في الخطاب لأكثر من 15 مرة، كما حدد إحصائيا قيمة الشباب والذي "يمثل أكثر من ثلث السكان". فتيمة "الشباب" لخصها الخطاب الملكي في جملة عميقة "وضعية شبابنا لا ترضينا ولا ترضيهم" ويمكن أن نحدد هذه المكانة في الآثار التالية :

  • الدعوة لبلورة سياسة جديدة مندمجة للشباب؛
  • الرجوع للمقتضيات الدستورية ذات الصلة بالشباب؛
  • إعطاء الكلمة للشباب وتفعيل المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي؛
  • ابتكار مبادرات ومشاريع ملموسة وإيجاد حلول واقعية لوضعية الشباب الذين يعملون في القطاع غير المهيكل؛
  • الاستناد على خطاب 20 غشت 2012 الذي اعتبر الشباب ثروة حقيقية للمغرب.

ثانيا: محور التربية والتكوين وعلاقتها بسوق الشغل

ذكر هذه الكلمات 13 مرة في الخطاب الملكي مما يدل على أهمية هذه المواضيع في السياسات العمومية، حيث تعتبر من أولى المشاكل التي تحول دون وجود لذلك حاول جلالة الملك في الخطاب تسليط الضوء على هذا المحور من خلال:

  • ربط التكوين بسوق الشغل
  • الاعتراف بأن منظومة التربية والتكوين لا تؤدي دورها في التأهيل والإدماج الإجتماعي والإقتصادي للشباب؛
  • ضرورة التعجيل في رسم سياسة جديدة تستند على رؤية 2030 للتربية والتكوين.

ثالثا: محور الجهوية واللاتمركز الاداري:

نالت قضية التدبير الجهوي قسط وافر من الملاحظات والحلول، حيث تكرر هذا المفهوم في الخطاب ثماني مرات. وتجل هذا التكرار بشكل واضح في التعامل مع الجهوية والجماعات الترابية بنوع من الصرامة اللازمة لذلك لأنها هي السبيل الأول لحل مشاكل المواطنات والمواطنين، لذلك فالخطاب الملكي أعطى للجهوية مسؤوليات وتوجيهات أساسية:

  • الدعوة لتسريع التطبيق الكامل للجهوية المتقدمة؛
  • الإصغاء للمواطنين وإشراكهم في اتخاذ القرار
  • ضرورة ملاءمة السياسات العمومية؛
  • العمل الفوري على تطعيم الجهات الكفاءات البشرية المؤهلة والموارد المالية الكافية؛
  • إخراج ميثاق متقدم للاتمركز الإداري.

رابعا: محور الاستثمارات الافريقية وآليات تتبعها:

شكلت كلمة "استثمار" أيضا حلقة مهمة في خطاب ملك البلاد، حيث وردت في إحدى عشرمناسبة، وفي شقين أساسين أولهما مرتبط بسياسة المغرب الخارجية اتجاه افريقيا والثاني مرتبط بجودة وحكامة الاستثمارات على مستوى جهات المملكة. لذلك فمعالم وأثر الكلمة كان واضحا في الخطاب بدعوته لتتبع استثمارات الشراكة المغربية الافريقية التي عرفت تحرك الملك في زيارات عديدة لعدد من الدول الافريقية توجت بتوقيع المغرب على العديد من اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية وعودته إلى الاتحاد الافريقي. ومن خلاله فإنه يمكن إبراز أهم ما جاء من أثر تكرار الكلمة في الخطاب:

  • العمل على إحداث وزارة منتدبة بوزارة الخارجية مكلفة بالشؤون الإفريقية؛
  • الحاجة إلى قضاء منصف وإدارة ناجعة من أجل تحفيز الاستثمار؛
  • الحاجة إلى المتابعة الدقيقة لتقدم تنفيذ البرامج الاجتماعية والتنموية؛
  • دعوة المجلس الأعلى للحسابات،للقيام بمهامه في تتبع و تقييم المشاريع العمومية،بمختلف جهات المملكة؛

 

خامسا : محور اختلالات السياسات العمومية والفوارق الاجتماعية:

جاءت كلمة "اختلالات" و"مشاكل" تنزيل السياسات العمومية في 12 مرة داخل الخطاب، وهو ضمنيا اعتراف بوجود عتبات يصعب معها تفعيل استراتيجيات الدولة للمساهمة في التخفيف من وطأة مشاكل المواطنين، كما استخلص جلالة الملك في خطابه الأمر من خلال الملاحظات التالية:

  • الإقرار  بوجود اختلالات بالإدارة والمجالس المنتخبة والجماعات الترابية؛
  • الحاجة إلى تصحيح الأخطاء،وتقويم الاختلالات ومعالجة نقط الضعف في البرامج التنموية؛
  • الحاجة إلى توفر الإرادة الصادقة وحسن استثمار الوسائل المتاحة لتجاوز الاختلالات.
  • المشاكل معروفة لدى الجميع بدون تقديم التشخيصات؛
  • التنفيذ الجيد للمشاريع التنموية المبرمجة هو الجواب الحقيقي عن مشاكل المغاربة
  • توحيد الجهود الوطنية للتصدي للمشاكل المجتمعية؛
  • عدم الاعتماد على الحلول الجاهزة للمشاكل؛

سادسا: محور تتبع البرامج وربط المسؤولية بالمحاسبة.

في هذا التجزئ المنهجي للخطاب، يلاحظ أيضا أن ملك البلاد، حمل المسؤولية بشكل كبير للفاعلين الساهرين على تدبير الشأن العام وأيضا دعا إلى ربط مسؤولياتهم بالمحاسبة، لذلك فكلمتي "تتبع/تقييم" "المسؤولية" جاء ذكرها في تسعة محطات من الخطاب وهو ما يدل على جدية استعمال هذه الكلمات مما يشكل لها "أثر" في هذا "التكرار" وهو كما خلص في الخطاب:

  • الحاجة إلى المتابعة الدقيقة لتقدم تنفيذ البرامج الاجتماعية والتنموية؛
  • دعوة المجلس الأعلى للحسابات، للقيام بمهامه في تتبع وتقييم المشاريع العمومية،بمختلف جهات المملكة؛
  • الحاجة إلى الانخراط الفعلي للجميع بكل مسؤولية بعيدا عن أي اعتبارات سياسوية أو حزبية؛
  • ربط المسؤولية بالمحاسبة وإعطاء العبرة لكل من يتحمل مسؤولية تدبير الشأن العام؛
  • الحاجة لسياسات عمومية تضمن كرامة المواطنين

خاتمة:

يبقى هذا الخطاب من الجيل الجديد للخطب الملكية التي تتسم بالموضوعية والواقعية، وهو ما أشار له الخطاب بشكل صريح "لا نقوم بالنقد من أجل النقد، ثم نترك الأمور على حالها. وإنما نريد معالجة الأوضاع، وتصحيح الأخطاء، وتقويم الاختلالات"، لذلك فالطابع النقدي للخطاب تجاوز "تشخيص الأزمة" وتعرية الواقع لوحده، بل الخطاب تعامل بثنائية جديدة هي ثنائية "النقد والبديل"، أي أن الخطاب يقدم نقدا للسياسات العمومية وفي ذات الوقت يقدم البدائل والحلول والاجراءات.

الخطاب أيضا لم يغفل عامل الزمن الذي أصبح مؤشرا قويا لضبط الالتزامات وتنزيل السياسات العمومية- مثال في الخطاب "وضع جدول زمني مضبوط" / تحديد برنامج زمني دقيق"، كل هذه المضامين تشير أن الخطاب كما سبق وقلنا في البداية خطابا ذو أهدافا ذكية، أي أننا يمكن أن نقول أنه "خطابا سمارت SMART": "محدد Spécifique"، "قابل للقياسMesurable"، "قابل للتحقيق Atteignable"، "مهم وملائم Réaliste"، "مقيد بزمن محدد Temporellement défini

 

 

 

أثر التكرار

معدل التكرار

الكلمة

  • الدعوة لبلورة سياسة جديدة مندمجة للشباب؛
  • الرجوع للمقتضيات الدستورية ذات الصلة بالشباب؛
  • إعطاء الكلمة للشباب وتفعيل المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي؛
  • ابتكار مبادرات ومشاريع ملموسة وإيجاد حلول واقعية لوضعية الشباب الذين يعملون في القطاع غير المهيكل؛
  • الاستناد على خطاب 20 غشت 2012 الذي اعتبر الشباب ثروةحقيقية للمغرب.

15 مرة

شباب

  • ربط التكوين بسوق الشغل؛
  • منظومة التربية والتكوين لا تؤدي دورها في التأهيل والإدماج الإجتماعيوالإقتصادي للشباب؛
  • رسم سياسة جديدة تستند علىرؤية 2030 للتربية والتكوين؛

13 مرة

شغل / تشغيل/تكوين /تعليم

  • الدعوة لتسريع التطبيق الكامل للجهوية المتقدمة؛
  • الإصغاء للمواطنين وإشراكهم في اتخاذ القرار؛
  • ضرورة ملاءمة السياسات العمومية؛
  • تطعيم الجهات الكفاءات البشرية المؤهلة والموارد المالية الكافية؛
  • إخراج ميثاق متقدم للاتمركز الإداري.

8 مرات

جهوية / جهات

  • رغم التقدم والنمو الذي يهده المغرب بيد أن ذلك لا يشمل كل المواطنين؛
  • إيجاد الأجوبة والحلول الملائمة للمواطنين؛
  • الحد من الفوارق بين الفئات ومن التفاوتات المجالية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

8 مرات

مواطنين

  • الحاجةلتنمية متوازنة ومنصفة للمغاربة؛
  • الحاجة إلى إدارة ناجعة تدفع بعجلة التنمية؛
  • الاستناد لدور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛

6 مرات

تنمية

  • المشاكل معروفة لدى الجميع بدون تقديمالتشخيصات؛
  • التنفيذ الجيد للمشاريع التنموية المبرمجةهو الجواب الحقيقي عن مشاكل المغاربة
  • توحيد الجهود الوطنية للتصدي للمشاكل المجتمعية؛
  • عدم الاعتماد على الحلول الجاهزة للمشاكل؛

6  مرات

مشاكل

  • إحداث وزارة منتدبة بوزارة الخارجية مكلفة بالشؤون الإفريقية؛
  • الحاجة إلى قضاء منصف وإدارة ناجعة من أجل تحفيز الاستثمار؛

6  مرات

استثمار

  • الاقرار بوجود اختلالاتبالإدارةوالمجالس المنتخبة والجماعات الترابية؛
  • الحاجة إلى تصحيح الأخطاء، وتقويم الاختلالاتومعالجة نقط الضعف في البرامج التنموية؛
  • الحاجة إلى  توفر الإرادة الصادقة وحسن استثمار الوسائل المتاحة لتجاوز الاختلالات.

5  مرات

الاختلالات

  • الحاجة إلى المتابعة الدقيقة لتقدم تنفيذ البرامج الاجتماعية والتنموية؛
  • دعوة المجلس الأعلى للحسابات، للقيام بمهامه في تتبع وتقييم المشاريع العمومية، بمختلف جهات المملكة؛

5  مرات

متابعة/تقييم/تقويم

  • الحاجة إلى الانخراط الفعلي للجميع بكل مسؤوليةبعيدا عن أي اعتبارات سياسوية أو حزبية؛
  • ربط المسؤولية بالمحاسبةوإعطاء العبرة لكل من يتحمل مسؤولية تدبير الشأن العام؛

4  مرات

مسؤولية

جدول تفصيلي لتكرار وأثر تكرار الكلمات في الخطاب الملكي / المرجع إنجاز شخصي 

 

 

 

  

 


التاريخ : 14/10/2017 | الساعـة : 11:36 | عدد التعليقات : 0

Partager






 

إحسان بطعم السياسة
 

 

عقار شيخ بضواحي ابن سليمان في المزاد العلني : فتاة تدعي أنه محتجز وطاقم جريدة يكيل الاتهامات لمسؤول دركي رفض مصاحبته من أجل اقتحام منزل بدون إذن وكيل الملك
 
شوف واسمع.. بين سندان القضاء ومطرقة الإقصاء تعيش أرملة بودا وأبناءها بضواحي القصر الملكي (الغزالة) ببوزنيقة جحيم المعاناة وتهديدات بالسجن والتشرد
 

 

حلقة جديدة من سلسلة شادين الستون للفنان والكوميدي الشرقي السروتي عن ممرات الراجلين بين الغرامات وقصور أداء البلديات
 
الزلزال الملكي في قالب كوميدي للفنان الشرقي السروتي
 
سلسلة شاديه الستون مع الشرقي حلقة اليوم عن مخدر الكالة
 
لا تفوتكم مشاهدة هذا الشريط .. أسي العثماني .. قبل تنزيل القوانين .. (نزل شوف حنا فين ؟؟ )
 
شوف واسمع .. سلسلة (شادين ستون مع الشرقي) تعود مع (الزلزال والكرة)
 
شوف .. العثور على صور مستشارين جماعيين ضمنهم البرلماني (مرداس) المقتول مدفونة بمقبرة بسطات
 
شوف واسمع : وصفها بقمة (ولا حاجة) ... صحافي مصري يكشف سر غياب ملك المغرب عن أي لقاء للقمة العربية منذ 12 سنة
 
شوف واسمع: بديل بريس والشروق المغربية ينفردان برسالة محمد السويسي إلى الملك محمد السادس ساعة قبل محاولة الانتحار حرقا قبالة محكمة المحمدية : لمن سنشتكي يا ملكنا العزيز؟ .. راحنا ضعاف ...
 


البعد القانوني في عريضة المطالبة بالإستقلال
 
في مسار الاتحاد الاشتراكي.. نزيف داخلي دائم وهدم ذاتي قائم؛ ومع ذلك...!!!
 
الأمازيغية بين الوأد المفعّل والقانون التنظيمي المؤجل
 
العمل النقابي، والعمل السياسي في المغرب: أية علاقة؟
 
من له مصلحة في إقبار الرياضة بمدينة بوزنيقة ؟؟؟ ....
 


بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي يتزامن مع العاشر من شهر أكتوبر من كل سنة ... هدية الفايسبوكيون
 
بغض النظر عن ما قيل عن رئيس ليبيا المقتول معمر القذافي...هذه هي الخدمات التي كان يقدمها لشعبه
 


احصائيات الموقع
Sito ottimizzato con TuttoWebMaster

اليكسا

 

  ?????  ????? ???????  ???????  ???? ??????? ???? ???