الأحزاب السياسية وعلاقتها بالسلطة

إحسان بطعم السياسة | المحكمة تقضي ب15 مليون كتعويض من شركة الطرق السيارة بالمغرب لفائدة مواطنة تعرض للرشق بالحجارة أثناء سياقتها | فلسطين في المزاد العلني: رغم الادانات الدولية حكومة الاحتلال تعطي الضوء الاخضرلبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية | حصيلة انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة لليوم الجمعة 12 يناير 2018 والجدل القائم حول داء الليشمانيا الجلدية | مقترح قانون يرفع من إجازة الأم والأب عند الولادة | حوار مع رئيس منظمة التضامن الجامعي .. الحضن القضائي الوحيد للشغيلة التعليمية .. عبد الجليل باحدو: طول مساطر رد الاعتبار و تحقير الوزارة للأحكام القضائية | شعار (العصا لمن عصى) يثير الجدل داخل المؤسسات التعليمية ..القانون يجرمه والواقع يفرضه والآباء بين المؤيدين و الرافضين .. تلامذة وأطر تربوية وإدارية ضحايا العنف والتهم الباطلة | عقوبات تأديبية تغذي الشغب | تلاميذ يقودون حملة تضامنية بسفوح جبال الأطلس الكبير | تحقير حكم قضائي نهائي يقضي بإلغاء عمادة كلية بالمحمدية .. المحامي يؤكد عصيان إدارة التعليم العالي والمحكمة تحكم ابتدائيا بتعويض الضحيتين |
 
اخر الانباء


حصريات
هذا إلى مجلس بلدية ابن سليمان: هل هي أخطاء مبتدئين أم تجاوزات محترفين ؟... سهرة فنية متزامنة مع الخطاب الملكي وتهميش للفنانين المحليين ...
نجاة سكان الفضالات بعد حادث انقلاب شاحنة محملة بأطنان من غاز البوطان
ماذا بعد تقرير المجلس الاعلى للحسابات حول مالية الاحزاب السياسية؟ .. ومن يعطل إحالة هذه الملفات على القضاء؟
كيفية إسعاف حالة بلع اللسان
دورة فبراير ببوزنيقة : سوق شعبي احتضن ديربي سياسي بين المصباح والميزان والخاسر الأكبر الديمقراطية
المحمدية: مدينة السموم والمشاريع العالقة نافورات مع وقف التنفيذ وحديقة كلفت 900 مليون تتحول إلى مزبلة و مركب رياضي كلف أربع ملايير عالق منذ 19 سنة
بعد وقفتي الأربعاء والخميس أمام محكمة تمارة : وقفة ثالثة لرفيقات ورفاق منيب أمام البرلمان تضامنا مع المعتقلين العرابي والشجاعي
قراءة في كتاب المعطي منجب الذي يحمل عنوان (مواجهات بين الإسلامين والعلمانيين بالمغرب) الحلقة ال13 حول موضوع (حرية الصحافة بين الدين والسياسة) مع عبد الإله باحي
العثور على جثة رجل بدون ملامح ولا بصمات أسفل وادي بوزنيقة
وفاة غامضة لصاحب مركب سياحي داخل بحيرة سد الوادي المالح بضواحي المحمدية

 
الأحزاب السياسية وعلاقتها بالسلطة
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google



علي لحبابي

الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي طلق السياسة طلاقا بائنا واعتبرها مجرد وسيلة لتخدير الأدمغة وإعطاء المشروعية لما يمارس باسم الديمقراطية من نهب للثروات وتجهيل للشعب وتحقير له في كل شيء ، كما أن الأغلبية تعتبر الأحزاب السياسية مجرد حوانيت تنفد من يملى عليها من فوق ،مقابل استفادة زعمائها من الريع ، طبعا هذا الوضع يطرح أكثر من سؤال ، لأن التدبير السليم لشؤون أمة ما يتطلب وجود رؤى (برامج سياسية و اقتصادية واجتماعية ) تخطط لما يجب أن يكون ، لتجاوز معيقات النمو ولضمان الاستقرار والتطور والرقي ، إذ لا مجال للعشوائية والمزاجية في تدبير شؤون أمة ما في حاضرها والتخطيط لمستقبلها ، وهذه الرؤى ( البرامج السياسية ) هي التي تتنافس الأحزاب السياسية على بلورتها و تتقدم بها إلى الشعب ليمنحها ثقته من أجل تطبيق ما يراه مفيدا لحاضره ومستقبله .فلم إذن هذا النفور القوي من السياسة والسياسيين في وطننا ؟، ومن المسؤول عن هذه الوضعية غير الطبيعية ، والتي تسير بالبلاد نحو الهاوية بسرعة قياسية ؟ .أظن أن الثقة التي تكسرت بين المواطن والأحزاب السياسية , تتحمل فيها الأحزاب جزءا من المسؤولية ، ويتحمل المخزن وتاريخ الصراع بين القصر والأحزاب مسؤولية كبيرة. فالمخزن يؤمن انه إذ كلما نجح في تكسير الثقة بين الأحزاب وبين المواطنين كلما قلص من فعالياتها , مما يسهل عليه تدجينها .وجعلها في خدمته وبالتالي يظل هو مهيمنا على الساحة السياسية لمدة أطول .و كل ما يقال عن العمل المشترك بين النظام والأحزاب مجرد ادعاء , لان العمل المشترك يتطلب وجود توازن القوى بين المتعاملين وليس سيطرة احدهما على الأخرى ,لان سيطرته ستجعل التعاون مجرد خرافة . فالتوجهات العامة للحكومة تحدد في المجلس الوزاري الذي يرأسه الملك وكل الوزراء والموظفين يخضعون لمحاسبته , يعينهم ويعفيهم حسب تقديراته ,بقطع النظر عن فوز أحزابهم في الانتخابات ( التكنوقراط مثلا ) مما يجعل الانتخابات مجرد بروتوكول , أو هي استطلاع رأي لا أقل ولا أكثر. مبدئيا ان الوصول إلى السلطة من أجل تطبيق برامج الحزب هي غاية كل حزب سياسي , لكن وصول الاحزاب إلى السلطة عندنا هي شكلية فقط,ومهمتها تنحصر في تطبيق إملاءات فوقية. والمخزن للحفاظ على هيمنته لا يعدم الاساليب التي تمكنه من تلجيم الأحزاب واضعافها بل وتدجينها, من هذه الاساليب : 
1-التشويش على العمل السياسي بخلق وتشجيع جمعيات تستفيد من الريع للقيام بعملية التشويش على العمل السياسي الحقيقي
2- خلق أحزاب إدارية ودعمها والدفع بها بطرقه الخاصة لتتولى المراتب الاولى في العملية السياسية ,
3- العمل على تقسيم أي حزب يبدو انه يحاول طرح فروض الطاعة والولاء للسياسة الرسمية للدولة.
4- دس عناصر فاسدة داخل الأحزاب المعارضة لتشويه سمعتها والتجسس عليها وتوجيهها بل وتولي قيادتها أن اقتضى الأمر ذلك .
5- شراء بعض القيادات بالمال والمناصب , أو خلق قيادات فاسدة ودعمها داخل الأحزاب المعارضة 
6- وسائل الترهيب المتنوعة وأساليب القمع التعسفية إذا اقتضى الأمر ذلك والتهم جاهزة لكل معني . 
وهذه العلاقة بين النظام والاحزاب بالمغرب ليست وليدة اليوم او نتيجة ظروف معينة ، بل هذه العلاقة موروثة ولا تزال مستمرة منذ ان خلقت الاحزاب في المغرب في ثلاثينات القرن الماضي، ان الاحزاب في المغرب ظهرت في سياق المواجهة مع قوات الاحتلال الاستعمارية من أجل استعادة الاستقلال. ومنذ نشأتها وهي في احتكاك مع السلطة – ما لم تنضبط لما حدد لها- وتعاني من قوة العراقيل التي تحول دون تأطيرها الحقيقي للجماهير وبلورة مقترحات لتطوير البلاد. 
فأول حزب سياسي مغربي (كتلة العمل الوطني 1934) تأسس ردا على إلحاق المغرب بوزارة المستعمرات الفرنسية ، والسلطة القائمة آنذاك استطاعت أن تقسمه إلى حزبين متصارعين هما (حزب الاستقلال 1943) ،و( حزب الشورى والاستقلال 1946 
تحقق (الاستقلال) وبدأ صراع من نوع آخر بين الأحزاب وبعضها البعض وبين بعض الأحزاب والقصر ، وهذا ما يفسر تعاقب أربع حكومات على تسيير شؤون البلاد في زمن قياسي، وانشقاق الاتحاد الوطني للقوات الشعبية عن حزب الاستقلال ، هذا الحزب الجديد تعرض لحملة اعتقالات في صفوف قادته بعد تأسيسه مباشرة ( الفقيه البصري – عبد الرحمان اليوسفي ...)بعد اتهامهم من طرف القصر و حزب الاستقلال بمحاولة اغتيال ولي العهد، مما يؤكد ان الصراع لم يكن حزبيا فحسب بل شمل حتى النظام ،الذي قام بكل ما من شأنه ان يضعف الأحزاب القائمة ، فخلق احزابا موالية له ( الحركة الشعبية والحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية ) فالمغرب عقب الاستقلال عاش حياة سياسية صاخبة وغنية، شكلت الأحزاب السياسية فيها عنصرا قويا، نظرا للقوة والمصداقية التي كانت تتوفر عليها هذا ما جعل النظام يعلن حالة الاستثناء سنة 1965 لينفرد بتأطير الحياة العامة في البلاد ، بالمقابل عانت الأحزاب السياسية من التهميش والإقصاء من الحياة العامة دام إلى حدود انطلاق ما يسمى بالمسلسل الديمقراطي بعد رفع حالة الاستثناء سنة 1977.لتنطلق معها عملية توليد الاحزاب الادارية من جهة (الاحرار – الوطني الديمقراطي – الحركة الاجتماعية – الاتحاد الدستوري- العدالة والتنمية – الاصالة والمعاصرة...) وتفكيك الاحزاب الأخرى 
(وانتهى الصراع الى انتصار القصر على الاحزاب السياسية ،ذلك بجعل الملكية صاحبة القرار في كل شيء وكل حزب يحاول تجاوز الحدود المرسومة له يتصدى له القصر بالوسائل المناسبة لكسر شوكته– واصبح المشهد الحزبي اليوم بالمغرب- يشبه لوحة الفسيفساء ، فمنها أحزاب الحركة الاستقلالية ومنها أحزاب الإدارة، ومنها القوى السياسية اليسارية ومنها القوى السياسية الدينية . لكنها في المجمل تبقى مجرد دكاكين سياسية منغلقة على نفسها وتفقد باستمرار ما تبقى لديها من قاعدة جماهيرية ، لدرجة أن القصر أصبح يشكو من هذه الوضعية التي عليها الأحزاب ، وأخذ الملك في كل مرة منذ خطابه في افتتاح الدورة البرلمانية سنة 2000 يدعو الى ضرورة اصلاح الحالة الحزبية في البلاد ليعلن في خطبه الاخيرة ان الاحزاب فاسدة ولا تؤدي الدور الذي يجب ان تؤديه رغم وضعه لقانون جديد للاحزاب سنة 2005 . وهكذا نرى أن الآية انقلبت في حياتنا السياسية ، إذ بدل ان تبادر الأحزاب إلى إصلاح وتحديث النظام السياسي، يأخذ هذا الأخير المبادرة ويدعو الى اصلاح الاحزاب، مما يؤشر انها حبر على ورق غير فاعلة وعلى درجة لا يستهان بها من العجز والسلبية.


التاريخ : 16/12/2017 | الساعـة : 14:57 | عدد التعليقات : 0

Partager






 

إحسان بطعم السياسة
 

 

عقار شيخ بضواحي ابن سليمان في المزاد العلني : فتاة تدعي أنه محتجز وطاقم جريدة يكيل الاتهامات لمسؤول دركي رفض مصاحبته من أجل اقتحام منزل بدون إذن وكيل الملك
 
شوف واسمع.. بين سندان القضاء ومطرقة الإقصاء تعيش أرملة بودا وأبناءها بضواحي القصر الملكي (الغزالة) ببوزنيقة جحيم المعاناة وتهديدات بالسجن والتشرد
 

 

حلقة جديدة من سلسلة شادين الستون للفنان والكوميدي الشرقي السروتي عن ممرات الراجلين بين الغرامات وقصور أداء البلديات
 
الزلزال الملكي في قالب كوميدي للفنان الشرقي السروتي
 
سلسلة شاديه الستون مع الشرقي حلقة اليوم عن مخدر الكالة
 
لا تفوتكم مشاهدة هذا الشريط .. أسي العثماني .. قبل تنزيل القوانين .. (نزل شوف حنا فين ؟؟ )
 
شوف واسمع .. سلسلة (شادين ستون مع الشرقي) تعود مع (الزلزال والكرة)
 
شوف .. العثور على صور مستشارين جماعيين ضمنهم البرلماني (مرداس) المقتول مدفونة بمقبرة بسطات
 
شوف واسمع : وصفها بقمة (ولا حاجة) ... صحافي مصري يكشف سر غياب ملك المغرب عن أي لقاء للقمة العربية منذ 12 سنة
 
شوف واسمع: بديل بريس والشروق المغربية ينفردان برسالة محمد السويسي إلى الملك محمد السادس ساعة قبل محاولة الانتحار حرقا قبالة محكمة المحمدية : لمن سنشتكي يا ملكنا العزيز؟ .. راحنا ضعاف ...
 


البعد القانوني في عريضة المطالبة بالإستقلال
 
في مسار الاتحاد الاشتراكي.. نزيف داخلي دائم وهدم ذاتي قائم؛ ومع ذلك...!!!
 
الأمازيغية بين الوأد المفعّل والقانون التنظيمي المؤجل
 
العمل النقابي، والعمل السياسي في المغرب: أية علاقة؟
 
من له مصلحة في إقبار الرياضة بمدينة بوزنيقة ؟؟؟ ....
 


بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي يتزامن مع العاشر من شهر أكتوبر من كل سنة ... هدية الفايسبوكيون
 
بغض النظر عن ما قيل عن رئيس ليبيا المقتول معمر القذافي...هذه هي الخدمات التي كان يقدمها لشعبه
 


احصائيات الموقع
Sito ottimizzato con TuttoWebMaster

اليكسا

 

  ?????  ????? ???????  ???????  ???? ??????? ???? ???