يوميات أستاذ من درجة ضابط ... مشكل الوضعيات المهنية

إحسان بطعم السياسة | المحكمة تقضي ب15 مليون كتعويض من شركة الطرق السيارة بالمغرب لفائدة مواطنة تعرض للرشق بالحجارة أثناء سياقتها | فلسطين في المزاد العلني: رغم الادانات الدولية حكومة الاحتلال تعطي الضوء الاخضرلبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية | حصيلة انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة لليوم الجمعة 12 يناير 2018 والجدل القائم حول داء الليشمانيا الجلدية | مقترح قانون يرفع من إجازة الأم والأب عند الولادة | حوار مع رئيس منظمة التضامن الجامعي .. الحضن القضائي الوحيد للشغيلة التعليمية .. عبد الجليل باحدو: طول مساطر رد الاعتبار و تحقير الوزارة للأحكام القضائية | شعار (العصا لمن عصى) يثير الجدل داخل المؤسسات التعليمية ..القانون يجرمه والواقع يفرضه والآباء بين المؤيدين و الرافضين .. تلامذة وأطر تربوية وإدارية ضحايا العنف والتهم الباطلة | عقوبات تأديبية تغذي الشغب | تلاميذ يقودون حملة تضامنية بسفوح جبال الأطلس الكبير | تحقير حكم قضائي نهائي يقضي بإلغاء عمادة كلية بالمحمدية .. المحامي يؤكد عصيان إدارة التعليم العالي والمحكمة تحكم ابتدائيا بتعويض الضحيتين |
 
اخر الانباء


حصريات
شبح الفيضانات يهدد من جديد المحمدية: فإلى متى الصمت يا من تطوعوا لخدمة مصالح السكان؟؟ ..شاهد فيديو فاضح
سؤال إلى المندوب السامي للمياه والغابات: لماذا لم يتم حجز الجرار والمقطورة والقفص عند مداهمة لصوص الخنزير بغابة لاسيام بابن سليمان ؟؟ ...شريطا فيديو يوثقان للعملية الإجرامية
حصيلة الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة لليوم الخميس : تعيينات بالجملة في مناصب عليا
اسا تحتضن فعاليات الملتقى الجهوي الثاني حول الواحات.
غضبة عامل ابن سليمان على المنطقة الصناعية تنتهي بسحب بقع وفرض عقوبات .... مطالب بفتح تحقيق مع اللجنة الإقليمية التي أشرفت على توزيع بقع الاستفادة
بعد فضح بديل بريس لما يجري ويدور: سمو الأميرة للا زينب تلبي نداء أطفال وتلاميذ (دار للا آمنة) بابن سليمان واحتمال سقوط رؤوس يانعة
المنتدى المغربي للشباب والتنمية المستدامة يجدد مواجهته لآفة المخدرات تحت شعار : " من أجل جيل بدون مخدرات "
الفنان والزجال ياسين مساعد ينتزع الجائزة الوطنية الكبرى للزجل من قلب مسرح عبد الرحيم بوعبيد بالمحمدية
قـنطـــرة "بــرمــودا" و مــونديـال "الكراطة" ..أبرز مــا مميز 2014 م
الوكيل العام للملك يؤكد تعرض أحمد بنصديق لجلطة دماغية وليس لتسمم غذائي

 
يوميات أستاذ من درجة ضابط ... مشكل الوضعيات المهنية
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google



عزيز لعويسي

مع إنطلاقة موسم التكوين ، ومع أول وضعية مهنية في إطار أسبوع الإستقبال بالثانوية التأهيلية ''إبن خلدون'' وغيرها من مؤسسات التطبيق ، لاحت في الأفق ملامح أزمة لم يكن "سليم" يعرف وقتها كواليسها وجزئياتها ولا حتى تطوراتها وإنعكاساتها على مسار التكوين .. أزمة من جهة بين الأساتذة المرشدين الذين يفترض أن يستقبلوا ويؤطروا المتدربين داخل الفضاءات الفصلية في إطار الوضعيات المهنية، والوزارة الوصيــة من جهة أخرى.. أولى المعطيات التي وصلت الى مسامع الأساتذة المتدربين  سواء عن طريق المؤطرين أو مدراء المؤسسات ، أن الأساتذة المرشدين هم بصدد مقاطعة عملية الإنخــراط  في مسار التكوين في شقه العملي، في محاولة منهم لي ذراع الجهــاز الوصي وإرغامه على الجلوس على مائدة الحوار والتفاوض من أجل نيل مطالبهم المشروعــة والتي كانت في مجملها ذات طابع مادي صــرف (تعويضات مالية ) لما يقومون به من مهــام إضافيــة في تأطير المتدربيــن داخل الفضاءات الفصليــة ..في تلك اللحظات الأولى كان الأساتذة المتدربون لا يملكون ســـوى بذلات زرقــاء اللون وربطات عنــق عوضت الوزرات البيضـــاء .. يتحركون كالقطيـــع من المركز إلى المؤسسات التطبيقية وفق الإعلانات والتوجيهات .. ولما يحلون ضيوفا على المؤسسات يتم لفظهم بسلاسة كما يلفظ البحر المتوسط جثث الحالمين بأضواء الشمال .. ويعودون أدراجهم إلى المركــز بخفي حنين .. كان "سليم" يدرك أن المتدربين هم خارج الأزمــة وبعيدون عن لعبة شد الحبل فوق بساط يتقاسمه الأساتذة المرشدون والنيابة والأكاديمية والوزارة الوصيـــة .. وكان في نفــس الآن يتأســف من مشاهد مسرحية مخجلة تحول فيها المتدرب إلى ورقة ضغط أو "جوكيــر" يحاول كل طرف إسغلالهــا لكسر شوكة الطرف الآخــر ...كان الوضع مخجلا ومقلقا في نفس الآن .. لكنه عكس بما لا يدع مجالا للشك "واقع" منظومة يشهد الجميع بفشلها الذريــع .. أسئلة متناسلة تجتر بعضها بعضا كانت تطــارد "سليم " كالشبح .. كان بين صورتين متناقضتين تماما .. مجال "الشرطة " حيث لا مكان الا للنظام والانضباط وتنفيذ التعليمات .. ومجال "التعليم" حيث العشوائية واللخبطة وعدم وضوح الرؤيــة ولغة الحسابات والأنانية المفرطـة .. تساءل حينها .. كيف تعجز وزارة عن ضبط عمل مصالحها الخارجيـة (أكاديميات ، نيابات ، مراكز ، مؤسسات ) .. وكيف لا تقو على الاستماع الى الأساتذة المرشدين وتلبية طلباتهم المشروعــة باعتبارهم قناة أساسية لا محيدة عنهــا في عملية تكوين الأساتذة الجـدد .. أسئلة كثيرة أثقلت كاهل "سليم" في هذه اللحظــات المبكرة .. لم يقو على فهم حيثياهــا وكواليسهــا .. لكن الخلاصة التي كانت بادية للعيــان .. هي أن "الأستاذ المتدرب" هو آخر من يفكر فيـه وسط حلبة يتصارع فيها الكبـار ولا صوت فيها الا صوت المصالح .. وفي ظل هذه الأزمة الكاسحة .. كان لا مفر من تطبيق المخطط "باء" الذي كان يعني تعويض الوضعيات المهنية بالدروس النظرية .. الى أجل غير مسمى .. في انتظار أن تضع "الحرب" أوزارهـا ...

بعد أن تبين أن الأزمة عميقة ومستعصيـة الحلول .. نفذت الإدارة المخطط "باء" أي "الدروس النظرية " كبديل مؤقت في انتظار أن تلوح في الأفق ملامح حل قد يكون وقد لا يكون ... تكسر "الأنموذج عملي نظري عملي" على عتبــة الواقــع ، وتحول عنوة إلى "أنموذج نظري نظري نظري" .. وإنطلقت ناعورة "الدروس النظرية " في الدوران وسط حقل "القاعة الزرقاء" من الاثنين صباحا الى الجمعة مساء .. بمعدل ثمان ساعات في اليوم لايفصل بينها سوى ساعتين من أجل التقـاط الأنفاس وآداء صلاة الظهر وتنــاول وجبة الغداء ..وكأن الأمر يتعلــق بصراع شرس حول من سيكسب المليون .. ولم تكن الحكاية تنتهي عند هذا الحـد .. بل عادة ما كانت تستمر ناعورة المعاناة في الدوران داخل الغرف حتى ساعات متأخرة من الليل .. من أجل إعداد جــذاذة أو البحث عن "مورد رقمي" في الشبكة العنكبوتية أو إعداد عروض .. وما تكاد العيون تغمد حتى تستيقض صباحـا تحت صيحات بعض القطط المتسكعة بين جنبات الداخلية .. لتبدأ يوميات هتشكوكيـة جديدة داخل رحاب القاعة الزرقـــاء .. كانت عطلة نهاية الأسبوع بمثابة إستراحة محارب وأخذ الأنفـــاس قبل استئناف العدو في مضمار أرضيته ملئى بالمطبات .. أيام الاثنين كانت تعني .. بدايــة أسبوع جديد من العدو والركض .. بل أسبوعا جديدا من الآهات والمعاناة وسهر الليالي الطوال .. كانت الرحلة تبدأ بحصة رباعية في مادة التخطيط  تليها رباعية أخرى في مادة التدبير وتنتهي الجولة الأولى بحصة " تيس" (تكنولوجيا الإعلام والإتصال) .. ليتواصل مسلسل الرعب مع حصص "علوم التربية " حيث لا مكان إلا لجهاز"الدتاشاو" .. مرورا بحصص دعم التكوين الأساس تاريخ وجغرفيا ، لتنتهي الحكاية مع حصص البحث التدخلي الاجرائي ...وفي كل رحلة أسبوعية تتساقط على الرؤوس زخات قوية من الوثائــق الورقيــــة ناهيك عن عشرات من الوثائق الرقمية .. وإذا كانت هذه الأخيـــــرة تجد ملاذها الآمــن في الحواسيب ، فإن الوثائــق الأولى كانت تمر عـــادة عبر النسخ بمكتبة محفوظ المجاورة ، قبـــل أن تجد طريقهــا نحــو الملفات الشخصية (البورط فوليو) الراقدة تحت أسرة الألم ... وسط هذا المضمار .. الكل كان يجــري .. الكل كان يلهث وراء الوثائق المتراكمة .. وكأننا في حرب شرسة ..الكل فيها ضد الكل كما قال "طوماس هوبس" ... وفي عز الدروس النظرية بكل ما حملته من رتابة قاتلة .. كانت تتقوى يوم بعد يوم الرغبة في خوض غمار الوضعيات المهنية .. على الأقل لكسر شوكة الدروس النظرية .. وتجاوز مطبات الرتابة المدمرة ...

 


التاريخ : 16/12/2017 | الساعـة : 15:04 | عدد التعليقات : 0

Partager






 

إحسان بطعم السياسة
 

 

عقار شيخ بضواحي ابن سليمان في المزاد العلني : فتاة تدعي أنه محتجز وطاقم جريدة يكيل الاتهامات لمسؤول دركي رفض مصاحبته من أجل اقتحام منزل بدون إذن وكيل الملك
 
شوف واسمع.. بين سندان القضاء ومطرقة الإقصاء تعيش أرملة بودا وأبناءها بضواحي القصر الملكي (الغزالة) ببوزنيقة جحيم المعاناة وتهديدات بالسجن والتشرد
 

 

حلقة جديدة من سلسلة شادين الستون للفنان والكوميدي الشرقي السروتي عن ممرات الراجلين بين الغرامات وقصور أداء البلديات
 
الزلزال الملكي في قالب كوميدي للفنان الشرقي السروتي
 
سلسلة شاديه الستون مع الشرقي حلقة اليوم عن مخدر الكالة
 
لا تفوتكم مشاهدة هذا الشريط .. أسي العثماني .. قبل تنزيل القوانين .. (نزل شوف حنا فين ؟؟ )
 
شوف واسمع .. سلسلة (شادين ستون مع الشرقي) تعود مع (الزلزال والكرة)
 
شوف .. العثور على صور مستشارين جماعيين ضمنهم البرلماني (مرداس) المقتول مدفونة بمقبرة بسطات
 
شوف واسمع : وصفها بقمة (ولا حاجة) ... صحافي مصري يكشف سر غياب ملك المغرب عن أي لقاء للقمة العربية منذ 12 سنة
 
شوف واسمع: بديل بريس والشروق المغربية ينفردان برسالة محمد السويسي إلى الملك محمد السادس ساعة قبل محاولة الانتحار حرقا قبالة محكمة المحمدية : لمن سنشتكي يا ملكنا العزيز؟ .. راحنا ضعاف ...
 


البعد القانوني في عريضة المطالبة بالإستقلال
 
في مسار الاتحاد الاشتراكي.. نزيف داخلي دائم وهدم ذاتي قائم؛ ومع ذلك...!!!
 
الأمازيغية بين الوأد المفعّل والقانون التنظيمي المؤجل
 
العمل النقابي، والعمل السياسي في المغرب: أية علاقة؟
 
من له مصلحة في إقبار الرياضة بمدينة بوزنيقة ؟؟؟ ....
 


بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي يتزامن مع العاشر من شهر أكتوبر من كل سنة ... هدية الفايسبوكيون
 
بغض النظر عن ما قيل عن رئيس ليبيا المقتول معمر القذافي...هذه هي الخدمات التي كان يقدمها لشعبه
 


احصائيات الموقع
Sito ottimizzato con TuttoWebMaster

اليكسا

 

  ?????  ????? ???????  ???????  ???? ??????? ???? ???