يقع هذا بضواحي المحمدية..  نساء ترمي ملابسها الداخلية فوق خيمة قديمة  مقابل العلاج من الأمراض و(التابعة) .. موسم (اللامة) بسيدي موسى المجذوب : مستشفى متعدد الاختصاصات ..  ختان جماعي بطعم الصحة والبركة

إحسان بطعم السياسة | المحكمة تقضي ب15 مليون كتعويض من شركة الطرق السيارة بالمغرب لفائدة مواطنة تعرض للرشق بالحجارة أثناء سياقتها | فلسطين في المزاد العلني: رغم الادانات الدولية حكومة الاحتلال تعطي الضوء الاخضرلبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية | حصيلة انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة لليوم الجمعة 12 يناير 2018 والجدل القائم حول داء الليشمانيا الجلدية | مقترح قانون يرفع من إجازة الأم والأب عند الولادة | حوار مع رئيس منظمة التضامن الجامعي .. الحضن القضائي الوحيد للشغيلة التعليمية .. عبد الجليل باحدو: طول مساطر رد الاعتبار و تحقير الوزارة للأحكام القضائية | شعار (العصا لمن عصى) يثير الجدل داخل المؤسسات التعليمية ..القانون يجرمه والواقع يفرضه والآباء بين المؤيدين و الرافضين .. تلامذة وأطر تربوية وإدارية ضحايا العنف والتهم الباطلة | عقوبات تأديبية تغذي الشغب | تلاميذ يقودون حملة تضامنية بسفوح جبال الأطلس الكبير | تحقير حكم قضائي نهائي يقضي بإلغاء عمادة كلية بالمحمدية .. المحامي يؤكد عصيان إدارة التعليم العالي والمحكمة تحكم ابتدائيا بتعويض الضحيتين |
 
اخر الانباء


حصريات
نص الخطاب الملكي السامي الذي وجهه مساء اليوم الاثنين للأمة بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين للمسيرة الخضراء
معاناة عامل بناء (عطاش) بعد سقوطه من الطابق الثالث لورش عمارة بالشلالات
محكمة المحمدية تنزف تجاوزات : من يعرقل مسار قضية الزوجة التي أصيبت بعاهة مستديمة وتتهم محامي بضربها بعصا الكولف الحديدية بتحريض من شقيقه الدركي ؟؟
خطير ... ويستمر التخريب لممتلكات الدولة بمدينة ابن سليمان والجناة منحرفون (مقرقبون) ...
هل هي سياسة (لي يدوى يرعف) ؟: الحكومة تضرب عرض الحائط غضب واحتجاج سكان ابن سليمان ورؤساء المصالح الخارجية وموظفين في طريقهم للاستفادة من فيلات
مستخدمو الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية يبرمجون وقفة وثلاثة أيام إضراب لإنصافهم
بعد حرمانهم من قاعة الاجتماعات وتعليق تعويضاتهم الجزافية: احتفاء وتكريم بطعم الإكراهات والمشاكل لمديري ومديرات التعليم الابتدائية بإقليم ابن سليمان
...رسالة اليوم ال23 من رمضان: تذكير بالحصيلة ....الدعارة السياسية وصناعة القنابل البشرية...
ابن سليمان: دائرة الموت تحطم الرقم القياسي الوطني في عدد الانتخابات الملغاة
خطير.. قضاة المجلس الجهوي للحسابات يعرون واقع الاستخلاص الضريبي لمجلس جماعة المحمدية منذ 2013 والأموال التي أهدرت..

 
يقع هذا بضواحي المحمدية.. نساء ترمي ملابسها الداخلية فوق خيمة قديمة مقابل العلاج من الأمراض و(التابعة) .. موسم (اللامة) بسيدي موسى المجذوب : مستشفى متعدد الاختصاصات .. ختان جماعي بطعم الصحة والبركة
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google



بوشعيب حمراوي

بات موسم (اللامة) بالجماعة الترابية سيدي أحمد المجذوب التابعة لعمالة المحمدية، حدثا سنويا استثنائيا مثيرا للجدل، بالنظر إلى ما يجري ويدور داخل خيامه التقليدية والعصرية من حملات طبية عصرية وأنشطة وطقوس وخرافات وعلاجات بالشعوذة.أدمنت عليها فئات كثيرة من النساء. تضاف إليها محاولات الركوب السياسي والحزبي من طرف بعض الميسورين، باستغلال فقر الأسر القروية وجهل بعض أفرادها، والخصاص الكبير في القطاع الصحي والتعليمي.. والزج بهم في متاهات وتفاهات لا علاقة لها بأوليات المنطقة المنكوبة.. سهرات وولائم، أبعدت أطفالهم عن الدراسة والتحصيل.. واستعراض العضلات واستغلال لعتاد وناقلات جماعات ترابية مجاورة..  موسم يحمل في الواجهة شعار (التبوريدا)، يحج إليه كل أبناء وبنات المجذبة، سواء منهم القاطنين بالمنطقة، أو الذين أرغمهم القوت على الانتشار بمختلف مدن المملكة، وحتى خارجها.. هي ثلاثة أيام، تبتدئ بسابع يوم بعد يوم ذكرى مولد الرسول (ص) من كل سنة. ينتظرها كل قبائل المجذبة بلهفة وشوق، من أجل اللقاء وتجديد المحبة بين الأخوة والأخوات، والتعبئة بشحنات موروثة، استعصى على الأجيال الصاعدة التخلص منها . ليكون موسم (اللامة) أو (السابع) مهرجانا ومركزا استشفائيا، بطعم الأصالة والمعاصرة، جمع بين التقاليد العريقة التي ترسخت لدى أسر المجدبة، حيث العلاج والوقاية من الأمراض العضوية والنفسية والحسد والعقم و(التابعة) وطلب (البركة) وفق طقوس وعادات موروثة. وبين ما أرغموا على القبول به والانصياع لشروطه، من متطلبات العصر، وخصوصا عمليات الختان العصرية المعروفة ب (الطهارة بجزم الميم). والتي أوكلت بطاقم طبي تحت إشراف المركز الهلال الأحمر المغربي، بعد أن كانت قبل سنوات، تحت إشراف ما يعرف ب(الحجامة)، وهم أشخاص يمتهنون بالوراثة والبركة عدة مهن، يجمعون بين حلاقة الرؤوس وختان الأطفال وعلاج عدة أمراض بوسائل تقليدية، ويصنفون ضمن فئة المشعوذين.

 

خيمة قديمة توازي مستشفى متعدد التخصصات

إن أبرز ما يشد ناظر كل زائر. تلك الخيمة بنية اللون، والتي يظهر من أعمدتها وثوبها أنها تعود إلى زمن غابر. تجلس داخلها سيدة (شريفة). تستقبل النساء.. من أجل علاج أمراضهم العضوية والنفسية وطمأنتهم على مستقبل أطفالهم في الختان والعمل والزواج، وشفائهم من السحر والحسد و(التابعة). طبيبة الخيمة التي لا تعرف القراءة ولا الكتابة، تستخدم حبات قمح في علاجها. وتمنح كل امرأة سبعة حبات بعد أن تغمسها في الوحل. وصفة كافية لتداوي الإنسان والحيوان وتوفر (الغلة).. بعدها تعمد النساء في تصرف غريب إلى التخلص من لباس لها، يكون في الغالب لباس داخليا. تكون المرأة قد حملته معها من المنزل. لتلقي به فوق سطح الخيمة.. وتنصرف وهي مقتنعة بأنها تخلصت من كل الأمراض الربانية والبشرية. فوق الخيمة قد تجد (حمالة للثديين، حزام ، بيكيني، سروال داخلي، قميص نوم، فولار..). تحصل عليها (الشريفة) بعد انتهاء الموسم. ولا أحد يعلم ما تفعله بها...

مغاربة أقوياء  زهدوا في اللباس والتغذية

إنهم المجذبة الذين عرفوا عبر الأزمنة بقوة وصلابة ولياقة أبدانهم. واتسموا بنبل أخلاقهم... سكان مدينة المحمدية (فضالة سابقا) الأصليين، الذي عرفوا ببساطتهم وتواضع معيشتهم... زهدوا في اللباس والتغذية، إلى درجة أن بعضهم وبغض النظر عن جنسهم أو عمرهم، كانوا يقتاتون من فتاة الطعام، وكانوا يقطعون المسافات الطويلة حفاة وشبه عراة، محملين بالأثقال دون تعب أو كلل. ضلوا متمسكين طقوس (الزيارة والتبرك) من بركات سيدي موسى المجذوب، متشبثين بتقاليدهم وعاداتهم رغم الغزو الحضاري. رفضوا التمدن واعتبروه تنصلا من (جلدهم) وانحرافا عن مسار الآباء والأجداد. وحذروا أبنائهم وأحفادهم من التجديد الذي قد يصيبهم ب(لعنة الأجداد)، وقد يعرض حياتهم وحياة أسرهم للآفات والابتلاءات الفاسدة... ولعل موسم الختان التي تنتظره الأسر كل سنة، خير دليل على حرسهم الشديد على توريث تلك الطقوس وضمان استمراريتها. خصوصا أن موسم الختان المعرف باسم (السابع) ينظم بجوار ضريح الولي الصالح سيدي موسى المجذوب مباشرة بعد ذكرى المولد النبوي من كل سنة. ويختتم بأكبر عملية ختان تجرى في المغرب. يستفيد منها مئات الأطفال دون اعتبار لمستواهم الاجتماعي.

 

الختان أولى طقوس المجذبة

هي الحياة كما أرادها (المجذوبي) سواء كان أميا أو مثقفا... كان فقيرا أو غنيا...حياة بطعم (ملح) الأجداد و(حكمهم) التي لم تفتتها التكنولوجيا والتفتح العلمي. لا يمكن أن يعيشها إلا إذا واكبت مخزونه التراثي. حياة يستهلها الطفل الرضيع بعرس ليوم ختانه. حيث يكون الطفل العريس وتكون أمه العروس. وتكون المنطقة بكل ساكنتها مشاركة في حفل زفافه. وشاهدة على امتثاله لأول طقس من طقوس المجذبة الأحرار. الختان أو (الطهارة بجزم الطاء) عملية يصر المجذبة على أن تكون يوم السابع بعد ذكرى عيد المولد النبوي. وأن تكون في موسم تحضره كل القبيلة، ووفق طقوس لا يمكن تجاوزها. والمجذوبي حيث ما كان يقطن داخل أو خارج أرض الوطن عليه أن يحضر الموسم بكامل أسرته، وأن يقيم كل الطقوس الواجبة، من أجل ختان ابنه. عرس الختان هو العرس الذي يجعل من الأم المجذوبية (العروس) الوحيدة لطفلها، حيث لا امرأة أخرى تشاركها في حبه. وحيث الكل ينادي لالة المجذوبية ويهنئها طيلة اليوم. وحيث تتلقى الهدايا والزغاريد والابتسامات من كل ناحية وصوب. 

 

تفاصيل طقوس الختان

مباشرة بعد يوم ذكرى عيد المولد النبوي. تبدأ الاستعدادات لدى الأسر التي تريد ختان أطفالها. علما أن معظم الأطفال المستهدفين بعمليات الختان، سبق وتم تسجيلهم خلال الموسم الماضي،من طرف  سيدة (شريفة). حيث اعتادت الأمهات أن تصطحبن أطفالهن إلى (الشريفة) من أجل أن تخضعهم لطقوس معينة. وتعدهم للختان الذي يتم في الموسم الموالي.

عبلة أم مجذوبية لطفل في الثالثة من عمره، نحيلة الوجه والجسد، وبملابس متواضعة وحافية الرجلين. تجري هنا وهناك بمحيط منزلها، وكأنها تسابق الزمن. وخلفها يركض ابنها (الحسين) وينادي بأعلى صوته طالبا قطعة خبز، دون أن تنتبه إليه. انحنت لحمل حزمة من الحطب، وقبل وقوفها كانت قد ردت على تحيتي، و(ملحتها) بابتسامة المرأة الخجولة والمضيافة. تمتمت عبلة قبل أن تستجمع كل الكلمات اللازمة للرد على استفساراتي، حول موسم الختان. وقالت بلهجتها المبللة بالمزاح والدعابة: ها العفريت ديال الحسين... أجي لهنا...غاديا نطهروا  هذا العام  راني سجلتو...). وتابعت: أنت ما شي من هنا.... السابع عندنا كيعمر من قديم  والطهارة فيه... فيها البركة .... وذاكشي راه بالتجريب..ز والله أه الشريف...). وكشفت عن أدق تفاصيل ما يتم من طقوس الختان. موضحة أن  كل أقاربها يساعدونها من أجل الإعداد ل(عرس ولدي)، و(هدية ولدي). وأن الأسر الميسورة تقيم عرسا كبيرا بعد عودة الطفل من (خيمة) الختان. فيما تكتفي باقي الأسر ب(الهدية) التي تصاحب الطفل أثناء ذهابه وعودته من موسم الختان. وأن (الهدية بجزم الهاء)، تكون في مقدمتها أم الطفل وجداته. تتزين الأم بأحسن ما لديها من ألبسة (قفاطن، تكاشط...). اللون الأبيض هو المفضل، كما أن على الأم أن تكون (مسولفة)، حيث تزين شعرها على طريقة (الظفايرات)، وتتزين بالحناء، كما تزين ولدها بالحناء وتلبسه لباسا تقليديا (جلابة والبلغة والتشامير...). وتتكون (الهدية) من مجموعة من النساء اللواتي يغنين ويرقصن مستعملين آلات موسيقية تقليدية (التعارج، البنادر....). وأضافت راضية أن القافلة (الهدية) تتجه نحو (الخيمة) وهي عبارة عن خيمة قديمة متهالكة، يتم توريثها في صفوف شرفاء القبيلة. حيث يقمن ب(الزيارة) و(التبرك) حاملين الطفل، ومن النساء من يرمي بمنديل أو ثوب لهن فوق الخيمة كهدية  مقابل نيل بركة (الشرفاء)، قبل أن يعرجن به إلى الخيمة التي يوجد بداخلها الطاقم الطبي المكلف بالعمليات الجراحية لختان الطفل. علما أنه في السابق كان الحلاق (الحجام) هو الذي يقوم بالعملية الجراحية دون تحاليل ولا ضمانات صحية. وبعد انتهاء العملية، يمنح الطفل لأمه التي تستقبله رفق باقي (الهدية) بالزغاريد والصلاة على النبي (ص)، حاملين علما أبيضا في قمته باقة من النعناع. وتبدأ الهدية مسيرتها الاحتفالية في اتجاه المنزل، وتبدأ معه قريبات الطفل وباقي أفراد الأسرة في تقديم الهدايا للطفل، موضحة أن الطفل يحظى ببعض الأوراق النقدية أو الهدايا البسيطة التي تعلق فوق صدره أو في عنقه. وتدل (الهدية) إلى داخل المنزل أو الخيمة المعدة للعرس. حيث تستأنف احتفالها لبضع دقائق. ثم يتفرق الكل. في انتظار تنظيم العرس الكبير لمن استطاع إليه سبيلا.

 

الختان بين الطقوس والحماية الصحية

قالت الدكتور بوكوس رئيس مركز الهلال الأحمر المغربي بالمحمدية، والمشرف على عملية الختان الجماعية العصرية ،إنه تم ختان 166 طفل خلال هذا الموسم، وأنه كل العمليات تمت بعد إجراء مجموعة من تحاليل الدم للأطفال، وإخضاعهم لعمليات جراحية عصرية. مع ضمان متابعة أوضاعهم الصحية. وأضاف أنهم تمكنوا بصعوبة من التخلص مجموعة (الحجامة) الذين كانوا يقومون بعلميات ختان تقليدية تهدد صحة الأطفال. كما تم تحسيس الأسر بأهمية الختان العصري. وأكد مجموعة من أبناء وبنات المجذبة أنهم يرون في عمليات ختان أطفالهم بالموسم (اللامة) وبالطريقة  التقليدية ضمان لصحة أطفالهم. موضحين أنهم يرفضون إجراء عمليات الختان خارج الموسم. وأن في ذلك ما يشبه (النعلة) التي قد تصيب أطفالهم. وخصوصا احتمال إصابتهم بالعقم في كبرهم. 

 

  


التاريخ : 18/12/2017 | الساعـة : 15:58 | عدد التعليقات : 0

Partager






 

إحسان بطعم السياسة
 

 

عقار شيخ بضواحي ابن سليمان في المزاد العلني : فتاة تدعي أنه محتجز وطاقم جريدة يكيل الاتهامات لمسؤول دركي رفض مصاحبته من أجل اقتحام منزل بدون إذن وكيل الملك
 
شوف واسمع.. بين سندان القضاء ومطرقة الإقصاء تعيش أرملة بودا وأبناءها بضواحي القصر الملكي (الغزالة) ببوزنيقة جحيم المعاناة وتهديدات بالسجن والتشرد
 

 

حلقة جديدة من سلسلة شادين الستون للفنان والكوميدي الشرقي السروتي عن ممرات الراجلين بين الغرامات وقصور أداء البلديات
 
الزلزال الملكي في قالب كوميدي للفنان الشرقي السروتي
 
سلسلة شاديه الستون مع الشرقي حلقة اليوم عن مخدر الكالة
 
لا تفوتكم مشاهدة هذا الشريط .. أسي العثماني .. قبل تنزيل القوانين .. (نزل شوف حنا فين ؟؟ )
 
شوف واسمع .. سلسلة (شادين ستون مع الشرقي) تعود مع (الزلزال والكرة)
 
شوف .. العثور على صور مستشارين جماعيين ضمنهم البرلماني (مرداس) المقتول مدفونة بمقبرة بسطات
 
شوف واسمع : وصفها بقمة (ولا حاجة) ... صحافي مصري يكشف سر غياب ملك المغرب عن أي لقاء للقمة العربية منذ 12 سنة
 
شوف واسمع: بديل بريس والشروق المغربية ينفردان برسالة محمد السويسي إلى الملك محمد السادس ساعة قبل محاولة الانتحار حرقا قبالة محكمة المحمدية : لمن سنشتكي يا ملكنا العزيز؟ .. راحنا ضعاف ...
 


البعد القانوني في عريضة المطالبة بالإستقلال
 
في مسار الاتحاد الاشتراكي.. نزيف داخلي دائم وهدم ذاتي قائم؛ ومع ذلك...!!!
 
الأمازيغية بين الوأد المفعّل والقانون التنظيمي المؤجل
 
العمل النقابي، والعمل السياسي في المغرب: أية علاقة؟
 
من له مصلحة في إقبار الرياضة بمدينة بوزنيقة ؟؟؟ ....
 


بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي يتزامن مع العاشر من شهر أكتوبر من كل سنة ... هدية الفايسبوكيون
 
بغض النظر عن ما قيل عن رئيس ليبيا المقتول معمر القذافي...هذه هي الخدمات التي كان يقدمها لشعبه
 


احصائيات الموقع
Sito ottimizzato con TuttoWebMaster

اليكسا

 

  ?????  ????? ???????  ???????  ???? ??????? ???? ???