سنة 2017 : الزلزال والارتدادات

جاء الدواء .. لكن المريض في ذمة الله: رحل محمد طارق السباعي المناضل الحقوقي الذي حمل مرضه في صمت بين المحاكم ومسارح الاحتجاج | هذه معاناة الطلبة الجامعيين مع (لانفيط) والعنف وسوء التغذية .... أجساد ملتصقة وكلام نابي وتحرشات وروائح كريهة وسرقات وسوء التغذية.. خلاصة حياة جامعية يعيشها الطالبات والطلاب خلال تنقلاتهم اليومية على متن حافلات متدهورة الهياكل. يضاف إليها العنف اللفظي وا | رئيس جامعة محمد الخامس يشتكي ضعف الميزانية والموارد البشرية | مطلب إيفاد لجنة مركزية بات ملحا ... إدارة كلية الحقوق بالمحمدية متهمة بتزوير الانتخابات ومسؤول بها ينفي التهم جملة وتفصيلا | إحسان بطعم السياسة | المحكمة تقضي ب15 مليون كتعويض من شركة الطرق السيارة بالمغرب لفائدة مواطنة تعرض للرشق بالحجارة أثناء سياقتها | فلسطين في المزاد العلني: رغم الادانات الدولية حكومة الاحتلال تعطي الضوء الاخضرلبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية | حصيلة انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة لليوم الجمعة 12 يناير 2018 والجدل القائم حول داء الليشمانيا الجلدية | مقترح قانون يرفع من إجازة الأم والأب عند الولادة | حوار مع رئيس منظمة التضامن الجامعي .. الحضن القضائي الوحيد للشغيلة التعليمية .. عبد الجليل باحدو: طول مساطر رد الاعتبار و تحقير الوزارة للأحكام القضائية |
 
اخر الانباء


حصريات
عناصر (حذر) بالمحمدية توقف سكيرين من أجل الإهانة والسخرية وتمجيد تنظيم (داعش) بعد أن تلفظا بعبارة .... ماكاين لا حذر ولا ق... كاين غير داعش
بالصوت والصورة: أنقذوا أسرة تعاني مع طفليها المريضين بمنطقة الخداشين بني يدر بإقليم تطوان
عاجل: العثور على جثة سائق شاب متفحمة داخل شاحنته ببنت عبو ضواحي ابن سليمان
النص الكامل لخطاب الذكرى 16 لتربع الملك محمد السادس على عرش المملكة المغربية ... جمل لها أكثر من دلالة لدى المغاربة ....ما تعيشونه يهمني ... ما يصيبكم يمسني ... وما يسركم يسعدني
فايسبوكيون يتساءلون : هل سيتدخل السيسي ب(الخيط الأبيض) بين الفنان المصري تامر حسني وزوجته الفنانة المغربية بسمة بوسيل ؟
إن صح الخبر فهي فضيحة بمجلس بلدية ابن سليمان : هل صحيح أن مشتري (كار البلدية) صرف مليونين ونصف فقط لإصلاحه ؟؟ ..
تتويج جنديين في صفوف القوات المسلحة الملكية ... بجائزة لحفظ القرآن خاصة بالعسكريين
فضائح المكتب الوطني للكهرباء تمتد إلى الجماعة القروية الفضالات: عمود إنارة مكسور يهدد حياة السكان والإدارة تتفرج
شعب بين اليأس والرجاء
مستخدمو الضمان الاجتماعي يقررون خوض إضراب عام مفتوح ضد وزارة المالية

 
سنة 2017 : الزلزال والارتدادات
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google



عزيز لعويسي

جرت العادة عند نهاية كل سنة وإشراق شمس سنة جديدة ، أن يرتفع منسوب الآمال وتشتد درجة الأمنيات في أن تكون الأيام والشهور القادمة أفضل من سابقاتها، وموازاة مع ذلك تشد أنظار المتتبعين خاصة الإعلاميين منهم نحو السنة الراحلة أو الوشيكة الرحيل ، لاستعراض أهم ما ميزها من أحداث ووقائع في عالم السياسة أو الاقتصاد أو المجتمع أو الثقافة أو الرياضة أو غيرها على المستوى الوطني كما على المستوى الدولي ، وإذا كانت كل "سنة" تنفرد بحدث أو واقعة ،فلا يختلف إثنان في كون سنة 2017 انفردت –وطنيا- عن غيرها من السنوات ب"الزلزال السياسي" الذي اشار إليه جلالة الملك في خطابه بمناسبة افتتاحه للسنة التشريعية ، وهو الزلزال الذي أطاح بأربعة وزراء في الحكومة الحالية ، بالنظر إلى مسؤولياتهم في إطار الحكومة السابقة ، على خلفية ثبوت مسؤولياتهم بدرجات متفاوتة في تعثرات واختلالات شابت برامج التنمية الشاملة ومشاريع "الحسيمة منارة المتوسط"  كما ورد في تقرير الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات الذي قدمت نقطه العريضة أمام أنظار الملك ، ودون الخوض في تفاصيل وجزئيات الحراك الذي اندلع لشهور بالحسيمة والنواحي من قبل الساكنة المحلية احتجاجا على تعثرات هذه البرامج التنموية ، فقد كانت له عدة حسنات يمكن الإشارة إلى بعضها على النحو التالي :

 

-  أنه أثار انتباه الرأي العام الوطني إلى  الاختلالات التي طالت مشاريع تنموية  رائدة أعطى جلالة الملك انطلاقتها ، وهي المشاريع التي من شأنها أن تدعم البعد الأورمتوسطي لمدينة الحسيمة ، وتساهم في تحريك عجلة الحياة الاقتصادية في المدينة وفي منطقة الريف ككل وتجويد مستوى تنميتها .

 

- أن بعض المسؤولين الحكوميين والمحليين لا يباشرون المهام المنوطة بهم سواء على مستوى تتبع المشاريع التنموية التي يدشنها الملك، أو على مستوى الإنصات للساكنة والاستجابة لطلباتها والبحث عن الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجهها ، ويمكن تسجيل أن جل المسؤولين لم يكترثوا وقتها بما كان يجري في الريف من حراك، ولم يقدروا تداعيات ذلك على الواقع الأمني الوطني أو على مصالح الوطن الذي تواجهه جملة من التحديات المتعددة المستويات ، بعد أن كان شغلهم الشاغل  تقاسم "كعكة" ما بعد الانتخابات والظفر بما يكفي من الكراسي والمناصب، لذلك ظلت دوائر الحراك في الامتداد يوما بعد يوما ، وتم إلقــاء الكرة بشكل كلي في مرمى مختلف المكونات الأمنية التي تحملت وحدها وزر الاحتجاجات الآخذة في الانتشار .

 

- أن الساكنة يمكن أن تلعب أدورا إيجابية فيما يتعلق بمحاربة الفســــاد ، من خلال رصد كل المشاريع التنمويــة وتتبع مراحل تنزيلها على أرض الواقع ، وإثارة انتباه الرأي العام ووسائل الإعلام إلى كل ما يمكن أن يتخللها من مشاكل أو تعثرات ، وذلك في إطار احترام الضوابط القانونية والتحلي بروح المسؤولية .

 

- أن الحراك يعكس فشلا ذريعا في مؤسسات الوساطة من نقابات وأحزاب سياسية ومنتخبين محليين وبرلمانيين ممثلي الجهة ،لذلك وجدت الساكنة في الشارع ملاذا للاحتجاج والتعببير عن مطالبها الاجتماعية وهي عموما لا تخرج عن نطاق الشغل والصحة والتعليم وغيرها ، وهي الحقوق التي تتقاسمها كل المدن والأرياف في الشمال كما في الجنوب في الشرق كما في الغرب وليست حكرا على منطقة الريف ، فكل المناطق المغربية تعرف وبدرجات متفاوتة خصاصا في التنمية ، لكن مهما كانت حدة الخصاص ، ومهما كانت أحقية الساكنة في الاحتجاج ورفع المطالب الاجتماعية ، فغير مسموح بأي صيغة من الصيغ المس بالثوابت أوالإساءة للوطن الذي يسع الجميع مهما كانت حدة الاختلاف أو الاحتجاج.

 

لذلك ، فقد جاء "الزلزال السياسي" عنيفا وجريئا لم تألفه الحيـــاة السياسية من قبل ، بل أكثر من ذلك رافقته ارتدادات جانبية مست عددا من المسؤولين المحلييـــن الذين ثبت في حقهم التقصيــر بدرجات متفاوتة ، وهذه الخطوة التي تأتي تفعيلا لمبدأ "ربط المسؤوليات بالمحاسبة" ، هي رسالة مفتوحة لجميــــع المسؤولين المركزيين والمحليين من أجل تحمل مسؤولياتهم كاملة وأن يتجاوبوا ميدانيا مـــع تطلعات وانتظار الساكنة ، وأن يواكبوا المشاريع التنموية الملكية إلى حين تنزيلها على أرض الواقــــع خدمة للمواطن وقبله إسهامـــا في رقــي الوطن وازدهـــاره ، ويبقى الأمل معقـــودا على التفعيل الصارم لمبدأ "ربط المسؤولية بالمحاسبة"  لدفع المسؤولين إلى العمل وكبح ما يمكن أن يصدر عنهم من تصرفات تدور في فلك " الفساد" ، وألا يظل هذا الزلزال السياسي حدثا ظرفيا أملتــه ظروف وسياقات خاصة .

 

-أستاذ السلك الثانوي التأهيلي ، باحث في القانون الخاص .

Laaouissiaziz1@gmail.com


التاريخ : 26/12/2017 | الساعـة : 16:11 | عدد التعليقات : 0

Partager






 

إحسان بطعم السياسة
 

 

عقار شيخ بضواحي ابن سليمان في المزاد العلني : فتاة تدعي أنه محتجز وطاقم جريدة يكيل الاتهامات لمسؤول دركي رفض مصاحبته من أجل اقتحام منزل بدون إذن وكيل الملك
 
شوف واسمع.. بين سندان القضاء ومطرقة الإقصاء تعيش أرملة بودا وأبناءها بضواحي القصر الملكي (الغزالة) ببوزنيقة جحيم المعاناة وتهديدات بالسجن والتشرد
 

 

حلقة جديدة من سلسلة شادين الستون للفنان والكوميدي الشرقي السروتي عن ممرات الراجلين بين الغرامات وقصور أداء البلديات
 
الزلزال الملكي في قالب كوميدي للفنان الشرقي السروتي
 
سلسلة شاديه الستون مع الشرقي حلقة اليوم عن مخدر الكالة
 
لا تفوتكم مشاهدة هذا الشريط .. أسي العثماني .. قبل تنزيل القوانين .. (نزل شوف حنا فين ؟؟ )
 
شوف واسمع .. سلسلة (شادين ستون مع الشرقي) تعود مع (الزلزال والكرة)
 
شوف .. العثور على صور مستشارين جماعيين ضمنهم البرلماني (مرداس) المقتول مدفونة بمقبرة بسطات
 
شوف واسمع : وصفها بقمة (ولا حاجة) ... صحافي مصري يكشف سر غياب ملك المغرب عن أي لقاء للقمة العربية منذ 12 سنة
 
شوف واسمع: بديل بريس والشروق المغربية ينفردان برسالة محمد السويسي إلى الملك محمد السادس ساعة قبل محاولة الانتحار حرقا قبالة محكمة المحمدية : لمن سنشتكي يا ملكنا العزيز؟ .. راحنا ضعاف ...
 


البعد القانوني في عريضة المطالبة بالإستقلال
 
في مسار الاتحاد الاشتراكي.. نزيف داخلي دائم وهدم ذاتي قائم؛ ومع ذلك...!!!
 
الأمازيغية بين الوأد المفعّل والقانون التنظيمي المؤجل
 
العمل النقابي، والعمل السياسي في المغرب: أية علاقة؟
 
من له مصلحة في إقبار الرياضة بمدينة بوزنيقة ؟؟؟ ....
 


بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي يتزامن مع العاشر من شهر أكتوبر من كل سنة ... هدية الفايسبوكيون
 
بغض النظر عن ما قيل عن رئيس ليبيا المقتول معمر القذافي...هذه هي الخدمات التي كان يقدمها لشعبه
 


احصائيات الموقع
Sito ottimizzato con TuttoWebMaster

اليكسا

 

  ?????  ????? ???????  ???????  ???? ??????? ???? ???