الرئيسية / نبض الشارع / أطباء التخصص بابن سليمان يعلنون العصيان المهني ضد وزير الصحة

أطباء التخصص بابن سليمان يعلنون العصيان المهني ضد وزير الصحة

يقود مجموعة من أطباء التخصص بمندوبية الصحة بإقليم ابن سليمان موجة تمرد ضد وزارة الصحة. أثرت بشكل كبير على الخدمات الصحية المفروض تقديمها لآلاف المرضى، بعضهم ينتظرون منذ أشهر إجراءات عمليات جراحية مستعجلة، أو فحوصات دقيقة تقيهم مضاعفات الأمراض المصابين بها. ويتعلق الأمر بالطبيب المتخصص في جراحة العظام، الذي انتزع منتصف شهر يناير الماضي، حكما إداريا بالاستقالة من العمل. والطبيب المخدر الذي زاد غيابه، إلى درجة أن مندوب الصحة راسل وزير الصحة، يطلب فصله عن العمل. وبسببه تعطل قسم الجراحة (بلوك)، وأزيد من 120 مريض ينتظرون منذ عدة أشهر إجراء عمليات جراحية بعض خطيرة. بالإضافة إلى الطبيبة المتخصصة في الأطفال، والتي أجبرت مؤخرا على الحضور اليومي، بعدما كانت تعمل يومين فقط في الأسبوع. و طبيبة الأمراض العقلية التي دخلت منذ شهر أكتوبر 2014، في عطلة مرضية، مدتها تسعة أشهر، تنتهي شهر يونيو المقبل. وتركت أزيد من ألف مريض عالقا. وكانت جمعية السلام للدفاع عن الوحدة الترابية وحقوق الإنسان، راسلت وزير الصحة ومندوبه بابن سليمان، بخصوص معاناة مرضى الحالات النفسية والعصبية بالإقليم، بسبب غياب الطبيبة. وقال مندوب الصحة في رد توصلت الأخبار بنسخة منه، إن الطبيبة في رخصة مرضية، وإنه تم تكليف طبيبين مسؤولين من خارج التخصص، مهمتهما تجديد الوصفات الطبية للمرضى العاديين وإحالة باقي الحالات على مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية. فقد أعلن هؤلاء منذ عدة أشهر  عصيانا مهنيا، وسلك كل واحد منهم أسلوبه الخاص في الرد على تحذيرات واستفسارات الإدارة على صعيد المستشفى الإقليمي وكذا المندوبية. بعضهم سعى إلى لي ذراع الوزارة، ومطالبتها بتسريحه، ليتفرغ للعمل داخل المستشفيات الخاصة. وبينما يطالب بعضهم بتوفير مكاتب وغرف للاستقبال والكشف لكل تخصص طبي، وهو المطلب الذي سيتحقق قريبا، في إطار المشروع الملكي الذي وضع الملك محمد السادس حجره الأساس. ولو أن الأشغال تعرف بطئا وعشوائية. فإن هناك من لم تعد له رغبة العمل في القطاع العمومي، وهم الذين يواظبون على الدخول في مواجهات مع الإدارة على حساب المرضى، من أجل تسريحهم، أو تركهم يعملون على هواهم. علما أن هناك أطباء تخصص جادون في أعمالهم ومشهود لهم بالنزاهة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *