الرئيسية / نبض الشارع / أنقذوه … فارس بجماعة الفضالات يحتضر بعد إصابته بطلقة نارية بلا تأمين ولا اهتمام من المسؤولين والجمعية التي شارك باسمها في تصفيات دار السلام الجهوية للفروسية ببوزنيقة

أنقذوه … فارس بجماعة الفضالات يحتضر بعد إصابته بطلقة نارية بلا تأمين ولا اهتمام من المسؤولين والجمعية التي شارك باسمها في تصفيات دار السلام الجهوية للفروسية ببوزنيقة

أطلق الفارس الفضالي عبد الإله افريقي صرخة يطلب من خلالها التدخل العاجل من أجل إنقاذه من الموت البطيء الذي يلازمه، منذ أن أصيب بطلقة نارية خلال مشاركته في  تصفيات دار السلام الجهوية للفروسية التقليدية بمدينة بوزنيقة. وبعد أن تم إهماله من طرف كل المسؤولين المعنيين. ويأمل الضحية أن تبادر تلك الجهات إلى تمكينه من التغطية اللازمة. وتغطية المصاريف المالية، التي تدبرها بصعوبة. علما أن وضعه الصحي  يزداد تأزما. حيث يجبر على التغوط داخل كيس خارجي منذ عدة أشهر. كما أنه يجد صعوبة في الحراك وقد فقد عمله.  

قال الضحية إنه تعرض للحادث خلال مشاركته في تصفيات دار السلام الجهوية للفروسية التقليدية، والتي نظمت بتاريخ ثالث مارس 2016 بمدينة بوزنيقة، ضمن سربة المقدم عابد محمد التابع لجمعية نجوم فضالات للفروسية التقليدية، بحضور أزيد من 4000 متفرج، وأمام اللجنة المنضمة التابعة للشركة الملكية.  وأن (سربته) أدت الطلقة الأولى بنجاح. لكنه عند الطلقة الثانية تعرض للحادث الذي كان أن يكون مميتا. حيث أنه عند إطلاق البارود.انفلت البندقية من يده. لأنه كانت محشوة بكمية بارود مضاعفة. وتسببت الطلقة النارية في إصابته في يده اليمنى وفي بطنه. وكاد أن يسقط من فوق الحصان لولا تدخل رجال الوقاية المدنية، الذي حملوه في سيارة الإسعاف التابعة لشركة  sorec..

وأضاف أنه بعد أن طمأنه الطبيب المتدرب، بأن إصابته ليست خطيرة. اشتد به الألم. وبدأ في الغفيان ولم يعد قادرا على الصبر.  فصرخ في وجه المتدرب (أنقدوني أنا أحتضر… ). لكن الطبيب أجابه ببرودة أعصاب، أنه لا يمكنه مغادرة (المحرك)، واتصل بسيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية، التي نقلته إلى مستوصف بوزنيقة. وأنه تبول (الدم). زاد ألمه ومعاناته. وأصيب بحمى شديدة. فتم نقله إلى مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية. وهناك اهمل كذلك لعدة ساعات. حتى جاء الطبيب المداوم، الطي فاجأه بجملة (ما عندناش سكانير). نقل بعدها من طرف أسرته إلى مصحة خاصة بالبيضاء. حيث أجرى الفحص بالأشعة (سكانير).  ونقل بعدها ليلا إلى مستشفى ابن رشد بالدار الدار البيضاء.  بعد حوالي ثلاث ساعات كان يصحو ويغفوا خلالها. عاينه الطبيب. الذي أكد أنه عليه إجراء عملية جراحية مستعجلة بسبب ما وقع لها من إهمال وضياع للوقت. حيث تعرض لنزيف داخلي. بالإضافة إلى كسر باليد اليمنى. وأوضح له إنه سيضطر لاخراج معيه من الجانب الأيمن ورتق ذلك الثقب   بأمعائه. كما ألصق له كيسا خارجيا من أجل التغوط داخله لمدة 6 أشهر، إلى أن يشفى المعي، ثم  يعيده لمكانه بإجراء عملية جراحية ثانية. أجريت العملية الجراحية  في حدود الثانية صباحا من اليوم الموالي.ومكث بالمستشفى لمدة 8 أيام. وتابع : ( بعد ذلك كلفت أخي ليتوجه إلى مركز الشركة الملكية لتشجيع الفرس ببوزنيقة معززا بملف طبي وتقرير الطبيب. وضع ملفي هناك من أجل التغطية الصحية حيت أننا أدينا واجب التأمين من قبل بالمركز).

بعد شهر توجه الضحية إلى المركز حيث قابل السيد المسؤول عن المركز، وقال إنه فوجئ بهذا الأخير ينفي تلقيه الملف الطبي. وادعى أن الضحية  تأخر في وضع ملفه. وبعد اتصاله برئيس جمعية نجوم فضالات للفروسية التقليدية. فلم يجبه أحد ولم يسألوا عن حاله أبدا ولم يجد أية مساعدة. ولا أحد ساعدنه ماليا. علما أنه أنفق 3 مليون سنتيم من ماله الخاص. وأنه الآن لا يستطيع العمل. ويتحرك بصعوبة كبيرة.  كما أنه خسر عمله.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *