الرئيسية / اقلام حرة / أيها الدخلاء.. ليس هكذا يتم التسويق لسياسيين ولا للأحزاب..

أيها الدخلاء.. ليس هكذا يتم التسويق لسياسيين ولا للأحزاب..

أتابع كباقي المهتمين بالشأن السياسي ما يحدث في حزب "البام " وعن احتمال ترشح الحبيب بلكوش الرجل الحقوقي صاحب الابتسامة الدائمة منحه الله الصحة والعافية.. وعن استقالة إلياس العمري التي أثارت إعجاب ودهشة الكثيرين.. وأسالت مدادا كثيرا دفعت البعض لأن يقول بأنه دفع إليها ،ودفعت البعض الأخر لأن يقول بأنه استقال بمحض إرادته، وتحمل وحده مسؤولية أخطاء بعض مناضلي حزبه، التحاليل مختلفة والحقيقة الكاملة عند السيد إلياس . مقالي اليوم ليس عن من سيترشح في حزب " البام "؟ و لا على من سيخلف العمري، وهل سيعود أم لا؟ فذاك شأن داخلي يهم مناضلي هذا الحزب ، لكن ككل المواطنين المغاربة ما يهمني من حزب "البام " أو غيره من أحزاب هو ما سيقدمونه لنا، ما سيحققونه، نفس الشيء بالنسبة لحزب العدالة والتنمية، لا يهم أن يكون بنكيران أو العثماني.. لأنه أي منتمي لحزب معين عليه أن لا يكون مرتبطا بالزعيم، بقدر ما يكون مرتبطا ببرنامج . وماذا سيقدم للوطن ونفس الكلام يصدق على باقي أحزابنا بمختلف ألوانها.. كما يحدث في كل الدول الديمقراطية. الأشخاص يرحلون ويغيبون.. والحياة لا تتوقف .. لكن استمرارية البرامج والمنجزات وحتى الإخفقات هي التي تتحكم ليس في الأشخاص فقط ولكن في مستقبل وطن بأسره. الخلاصة لقد نجح من أرادوا لمهنة الصحافة بأن" تتبهذل" ، فعوض أن ننشغل بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن..؟ أصبحنا ننشغل بمن يملأ الكراسي أو بمن سيغادرها ؟ مؤلم جدا ما يحدث في مشهدنا الإعلامي من تدهور ومن زراعة الكراهية وتسميم وتبليد القارئ. مخجل جدا أن أرى أقلاما كانت تشيد وتتتمسح بإلياس العمري واليوم تقدفه بسهامها.. مؤسف جدا رؤية أقلام من أجل أن تعيد بن كيران للواجهة تخلق أخبار زائفة عنه ومثيرة للسخرية. مشكلة بعضنا في المغرب للأسف الشديد أنهم يسيرون مع الجهة "الرابحة " لا تهمهم لا قيم ولا أخلاق.. ولا يعرفون بأن الكراسي لا تدوم لأحد

وأنه من أخلاقيات هذه المهنة هي قول الحقيقة كما هي..دون زيف وأن لا نكون " بوقا " لآي كان.. وان لا نتعامل مع هذا ونقصي الآخر.. أمس قال لي صاحب متجر بأن مواد غذائية كثيرة ارتفع ثمنها ..وأن زيت الزيتون انضاف هو الأخر إلى القائمة . ولا احد من هؤلاء المشغولين بمن سيملأ الكراسي الفارغة ؟ فكر في إيصال أنات المواطنين الذين لن يستطيعوا بعد اليوم أن يرددوا خبز

وزيتون يكفينا.. فزيت الزيتون سيصبح حلما بالنسبة لفقراء هذا الوطن أما انتم أيها الدخلاء على مهنة الصحافة "ليس هكذا يتم التسويق لسياسيين ولا للاحزاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *