الرئيسية / نبض الشارع / إلى عامل عمالة المحمدية : سكان إقليم ابن سليمان … هل هم مغاربة أم لاجئون… بحملهم شعار التسوية أو الاستقالة: مستشارون ببلدية المنصورية في طريقهم إلى ترسيخ المفهوم الحقيقي للنضال

إلى عامل عمالة المحمدية : سكان إقليم ابن سليمان … هل هم مغاربة أم لاجئون… بحملهم شعار التسوية أو الاستقالة: مستشارون ببلدية المنصورية في طريقهم إلى ترسيخ المفهوم الحقيقي للنضال

استجاب امبارك العفيري رئيس بلدية المنصورية بإقليم ابن سليمان لطلب أغلبية المجلس، المطالبين بعقد دورة استثنائية لدراسة النقطة الفريدة (  مشكل النقل بالمنصورية). وكان 18 مستشارا جماعية من الأغلبية والمعارضة وقعوا على رسالة طلب عقد الدورة الاستثنائية، بحضور عامل الإقليم مصطفى المعزة. ويبقى السؤال المطروح هل سيستجيب عامل الإقليم لطلب الأغلبية. من اتخاذ إجراءات صارمة. لأن المستشارين عازمين على تقديم استقالة جماعية في حالة إخفاقهم صونا لكرمتهم وكرامة من يمثلوهم. ولو أن الملف النقل في اتجاه المحمدية هو من اختصاص بلدية وعمالة المحمدية. إلا أن حزم العامل والمجلس البلدي بالمنصورية. وكذا كل المجالس الجماعية بإقليم ابن سليمان، بالإضافة إلى المجلس الإقليمي. يمكن أن يرغم بلدية وعمالة المحمدية على التراجع عن قرار منع حافلات النقل من الولوج إلى وسط المحمدية. هذا القرار الذي بين بالملموس أن هناك لوبي النقل بالمحمدية، يفرض أمنه الخاص على السلطة والمنتخبين. وقد تمكن من لي ذراعهما وجعلهما يوقعان على قرار لا حق لهما في اتخاذه. كما أن نقابة التاكسيات بالمحمدية التي انتفضت مرة أخرى، بعد أن سمح لحافلات النقل الممتاز من الوصول إلى كلية الآداب. لماذا لم تحرك ساكنا بخصوص حافلات نقل المدينة القادمة من البيضاء (المدينة، والبرنوصي)، الخطين رقمي 900 و800.. أم أن الطرفين (متفاهمين) على خرق القانون بالوقوف والتوقف أينما أرادوا بتواطؤ تام مع عناصر أمن المرور… ويأمل الطلبة والطالبات الجامعيين ومعهم كل مستعملي حافلات النقل الممتاز في اتجاه المحمدية من مرضى وعمال وموظفين وطلبة معاهد التكوين تظافر كل الجهود من أجل إنصافهم.. ينتظرون حل أزمة النقل. كما يأملون أن تنفض المكاتب الإقليمية للأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات  ومعهم البرلمانيون بدائرة ابن سليمان. من أجل إيجاد حل سريع… لأن ما يقع لسكان الإقليم يوحي وكأنهم ليسوا مغاربة وإنما لاجئين أجانب يعيشون داخل مستعمرات… وسيدهم مصطفى الباكوري أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس مجلس جهة الدار البيضاء/ سطات، لا يهتم بمعاناة  233 ألف لاجئ بإقليم ابن سليمان.. إذ لم يجد ما يرد به على كلامي خلال الملتقى الجهوي الذي نظم بمقر عمالة ابن سليمان (المستعمرة)، سوى أن يغضب، لأنني ذكرت اسم نائبه الأول إلياس العماري الذي كذب في شهر أبريل على سكان المنصورية، حين وعدهم بتسوية ملف النقل في ظرف شهرين، وأكد أنه إن لم يسوي مشكلة النقل، سيحل الأمانة الإقليمية لحزبه بالمحمدية.. وإن عاد إلى المنصورية طلب رشقه بالحجارة… الله يعطينا وجوهكم …    

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *