الرئيسية / بديل ثقافي / اختتام المؤتمر الدولي الثاني للتربية على المواطنة الديمقراطية بمراكش …. إسناد مهمة منسق الشبكة الدولية للبحث في مجال التربية على المواطنة للمغربي العربي عماد ب

اختتام المؤتمر الدولي الثاني للتربية على المواطنة الديمقراطية بمراكش …. إسناد مهمة منسق الشبكة الدولية للبحث في مجال التربية على المواطنة للمغربي العربي عماد ب

     اختتم المركز المغربي للتربية المدنية يوم ثامن فبراير 2015 أشغال مؤتمره العالمي الثاني للتربية على المواطنة الديمقراطية، والذي نظمه بتعاون مع شركائه المحليين والدوليين، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 04 و08 فبراير بمراكش تحت شعار: " دور الشباب في تعزيز التربية على المواطنة العالمية: التحديات والفرص ". ولقدتميزت هذه المناسبة بكلمة هادفة للسيد عبد اللطيف المودني رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أكد، من خلالها، على مدى التزام المغرب بالسير قدما في اتجاه ترسيخ القيم الديمقراطية وتنمية السلوك المدني.

     ومما تجدر الإشارة إليه أن كافة المتدخلين قد أجمعوا في الجلسة الختامية على نجاح هذا الملتقى شكلا ومضمونا، حيث تحققت الأهداف المعلنة، ومن أبرزها:

– التعرف على المهارات والمعارف والقيم التي يحتاجها المتعلمون من أجل مواطنة ديمقراطية.

– الارتقاء بكفايات المتعلمين المدنية من خلال تمكينهم من امتلاك الآليات الكفيلة التي تتطلبها التربية على قيم المواطنة الديمقراطية.

– تبادل الخبرات والتجارب بين الفاعلين التربويين المحليين والدوليين، من أجل تعميق الوعي بمنهجيات التربية على المواطنة الديمقراطية.

 ذلك ما أدى بالمؤتمرين إلى الاتفاق على إحداث شبكة دولية للبحث في مجال التربية على المواطنة، أسندت رئاستها إلى السيد العربي عماد رئيس المركز المغربي للتربية المدنية. وهي شبكة دولية غايتها الارتقاء بالتربية على المواطنة تنظيرا وممارسة، من خلال سعيها المستقبلي إلى إيجاد الوسائل القمينة بذلك، واختيار الآليات الملائمة للتتبع والتقويم.

وللتذكير، فقد شارك في هذا الملتقى الدولي رؤساء جامعات وعمداء كليات وأساتذة وخبراء وأكاديميون من كل من أوربا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وآسيا، كما حضرته فعاليات من المجتمع المدني المحلي والدولي التي ساهمت بفاعلية كبرى – كما أكدت على ذلك المداخلات الختامية – في مناقشة قضايا تربوية بالغة الأهمية من قبيل التربية على المواطنة الديمقراطية ، الالتزام المدني و حوار الثقافات ….، واقترحت بدائل منهجية ومقاربات بيداغوجية وازنة جعلت الشركاء الأجانب يشيدون بأهمية الوعي المدني المغربي ويعتزون ، بموجبه ، داعين إلى تكثيف الجهود الجماعية من أجل بلوغ غاية أسمى تؤكد عمق التفاعل الحضاري بين المغرب وغيره من البلدان.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *