الرئيسية / جرائم و قضايا / الأقمار الاصطناعية تطيح بمروج المخدرات المزود الرئيسي لشبكة الباخرة التنزانية 108 سنة حبسا في حق 17 فردا متهمين بترويج المخدرات وتبييض الأموال

الأقمار الاصطناعية تطيح بمروج المخدرات المزود الرئيسي لشبكة الباخرة التنزانية 108 سنة حبسا في حق 17 فردا متهمين بترويج المخدرات وتبييض الأموال

أحال الدرك المركزي القضائي بالمحمدية أمس الاثنين على ابتدائية المحمدية، أحد أباطرة المخدرات والمزود الرئيسي للشبكة الإجرامية المرتبطة بالباخرة التنزانية والمتخصصة في ترويج المخدرات وغسيل وتبييض الأموال، والتي تم تفكيكها بداية شهر غشت من طرف الدرك القضائي الملكي بالمحمدية. ليرتفع عدد المعتقلين من أفراد الشبكة إلى 18 شخص، ويتعلق الأمر بطاقم الباخرة المكون من تسعة سوريين، بالإضافة إلى ليبيين وأربعة مغاربة ذكور وثلاثة نساء). وعلمت الأخبار أن الفرقة الوطنية للدرك الملكي بتنسيق مع الدرك المحلي، أطاحت يوم الجمعة المنصرم، بالمروج (48 سنة) المنحدر من منطقة تاونات، داخل مقهى بمدينة طنجة. بعد الاستعانة بخدمات الأقمار الاصطناعية، وأرقام هاتفه، التي كانت قد حصلت عليها من هاتف أحد السوريين الموقوفين. حيث تأكد لها أن المروج هاتف السوري في عدة مناسبات، وأنه تم الحديث عن اسم عائلة معروفة بترويج المخدرات بمنطقة الشاون. وقد تم اقتياده إلى سرية الدرك الملكي بالمحمدية، حيث اعترف بالمنسوب إليه. وأفادت مصادرنا أن الجهات الأمنية كانت تتخوف من احتمال أن يكون الموقوف له علاقة بشبكات تمويل الإرهاب، خصوصا أنه ينشط في مجال ترويج المخدرات على الصعيد الدولي، وخصوصا مع ليبيين وجزائريين. ويشتغل وسيطا بين تجار البضاعة المحظورة والمزارعين ومؤمنا لنقلها. وكانت المحكمة أدانت قبل أسبوعين ثلاث نساء من ساكنة منطقة البرنوصي والمتهمات بجرائم غسيل الأموال والتابعات لشبكة الباخرة التنزانية(إلاريا روز)، ذات الطاقم السوري. ضمنهم سيدة في عقدها الثالث، كانت تنشط بمدينة الدار البيضاء، وخصوصا بأسواق درب غلف وبنجدية. وقضت في حق الزعيمة (نزهة) بخمس سنوات ونصف حبسا نافذة، وسنتين حبسا في حق شريكتيها اللتان يحملا نفس الاسم (حنان). وغرامة مالية قدرها 5000 درهم لكل واحدة منهن. ليرتفع عدد المدانين إلى 17، ويصل إجمالي الأحكام القضائية إلى 108 سنة ونصف حبسا نافذة، و385 ألف درهم غرامات مالية. وكشفت مصادرنا أنه بات من شبه المؤكد أن نشاط شبكة الباخرة التنزانية لم تكن له علاقة بالإرهاب، وأن هاجس جمع الأموال عن طريق المخدرات وغسيل الأموال وتبيضها، كان هو الرابط بين كل أفرادها، وأن الاستقرار الأمني بالمغرب هو من دفع بالليبيين والسوريين إلى جعله مركز نشاطهم واستثماراتهم المشبوهة. وأن الأموال التي كانت تدخل المغرب عن طريق الشبكة، تسلم لهم من طرف ليبيين وسوريين ميسورين أو أفراد عصابات حصلوا عليها عن طريق النهب مستغلين الحروب الأهلية التي تعرفها مناطقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *