الرئيسية / السياسية / الاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب يوجه رسالة إلى الملك ويدعو إلى مسيرو وطنية

الاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب يوجه رسالة إلى الملك ويدعو إلى مسيرو وطنية

دعا الاتحاد العام الوطني لدكاترة الوظيفة العمومية و المؤسسات العامة، إلى تنظيم مسيرة وطنية يوم الأحد 17 دجنبر 2017 بالرباط انطلاقا من مقر الاتحاد المغربي للشغل على الساعة العاشرة صباحا. وندد الاتحاد بالوضعية المأساوية والخطيرة التي بات يعيشها الدكاترة الموظفين بالمغرب، ووجه رسالة إلى الملك محمد السادس عبر ديوانه الملكي من أجل إنصاف هذه الفئة من الموظفين،
تجدون الرسالة الملكية الموجهة لديوان الملكي
……
…..

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله الطيبين، وصحبه الغر الميامين

حضرة أمير المؤمنين صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس، سبط النبي الأمين وحامي حمى الملة والدين

السلام على جنابكم العالي الشريف، ومقامكم السامي المنيف
بعد تقديم أسمى عبارات الإخلاص والوفاء وفروض الطاعة والولاء، لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وسائر الأسرة العلوية الشريفة.
نتشرف بكل احترام وإجلال وإكبار نحن خدام الأعتاب الشريفة، أعضاء المكتب الوطني للاتحاد العام لدكاترة المغرب، أن نرفع أصالة عن نفسنا ونيابة عن الدكاترة الموظفين بالمملكة الشريفة ، إلى مقامكم العالي بالله، ملتمسنا هذا، معبرين لجلالتكم عن تجندنا الدائم، للسير وراء خطوات جلالتكم الشريفة، الهادفة إلى الارتقاء بالكفاءات المغربية و إيلائها ما تستحق، و ما تتمنوه لها من علو الدرجات و أرفعها، خدمة لرخاء و أمن و استقرار هذا الوطن العزيز
مولانا صاحب الجلالة
إن من دواعي لجوء دكاترة الوظيفة العمومية و المؤسسات العامة بالمملكة المغربية إلى مقامكم العالي، قصد إنصافهم وإعادة الاعتبار إلى الكفاءات الوطنية، لا ينحصر فقط في تحقيق المطالب الذاتية الخاصة، بل إيمانهم بالانخراط بوعي وراء سديد توجيهاتكم في صناعة النموذج التنموي المغربي المتميز، الذي سيرفع وطننا العزيز إلى مراتب الدول المتقدمة، وذلك من خلال تأديتهم لرسالتهم المنوطة بهم بمسؤولية تامة؛ حتى يظل المغرب بإذن الله فريدا بتعاون و تكاثف جهود ملوكه ونخبه وأطره.
مولانا صاحب الجلالة
إن النموذج التنموي الرائد والمستديم، لا يمكن أن يقوم بالأساس إلا على الكفاءات الوطنية الحاصلة على أعلى الشهادات العلمية و الأكاديمية، الوطنية والدولية، و التي قوامها البحث والإنتاج والتأطير والتكوين والابتكار، فضلا عن الدراسات والتحليل والتقييم والخبرة، باعتبار هذه المقومات بمثابة رصيد و زخم يشكل الأسس الجوهرية، للرقي بالمرفق العمومي وبالتعليم العالي، الذي يشكل الرافعة و المحرك الأساسي للاقتصاد الوطني والرقي الاجتماعي والمدخل الرئيسي لحكامة الإصلاح الإداري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *