الرئيسية / بديل تربوي / الاتحاد من أجل المتوسط يدعم مشروع التربية على المواطنة من أجل الوقاية من العنف بالمغرب …

الاتحاد من أجل المتوسط يدعم مشروع التربية على المواطنة من أجل الوقاية من العنف بالمغرب …

انعقدت صباح يوم الجمعة 24 أبريل 2015 بمقر نيابة وزارة التربية الوطنية بسطات جلسة إعطاء انطلاقة مشروع التربية على المواطنة من أجل الوقاية من العنف المدرسي، وهو مشروع يدعمه الاتحاد من أجل المتوسط بشراكة مع الحكومة النرويجية. وقد حضر هذه الجلسة أزيد من أربعين مشاركا ومشاركة يمثلون كلا من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشاوية ورديغة ، ونيابة وزارة التربية الوطنية بسطات، وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ ووزارة العدل والنقابات المهنية، فضلا عن رؤساء المؤسسات التربويةالابتدائية والإعدادية والثانوية بنفس المدينة. وبهذه المناسبة تدخل السيد عبد القادر الطالبي النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية مشيرا إلى خطورة انتشار ما بات يصطلح عليه بالعنف المدرسي بالفضاءات المدرسية ، مبرزا ضرورة التصدي لهذه الظاهرة المقلقة عبر ترسيخ التربية على المواطنة بمؤسساتنا التربوية، ذاك ما جعله يثمن هذه المبادرة التي ستساهم في تفعيل إحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها الميثاق الوطني للتربية والتكوين، والمتعلقة بمقتضيات الحياة المدرسية، مثنيا، في هذا الصدد، على المجهودات المحمودة التي ما فتئ المركز المغربي يقوم بها في هذا الاتجاه رفقة شركائه المختلفين. وفي نفس السياق تدخل السيد العربي عماد رئيس المركز المغربي للتربة المدنية مبديا أثر التربية على المواطنة في الحياة المدرسية، ومن خلالها في الحياة الاجتماعية عامة، حيث أكد على أنها إحدى الدعائم الأساسية لتكريس الاستقرار النفسي والأمن الاجتماعي ، مبرزا أن المدرسة تعد أحد أهم المداخل لتحقيق ذلك، وهو ما جعله يحث جميع الفاعلين التربويين والاجتماعيين على تكثيف الجهود لإنجاح هذه المبادرة الثمينة. ذلك ما أكدته السيدة Chiara Guidetti المديرة التنفيذية للمشروع التابع لمؤسسة ideaborn الإسبانية، إذ أثنت على الجهود المغربية في سبيل تحقيق مواطنة ديمقراطية شاكرة الجهود المبذولة من قبل الفاعلين التربويين المغاربة في هذا الإطار لتقدم، بعد ذلك، الخطوط العريضة التي ينهض عليها المشروع الذي يروم تفعيل برامج وأنشطة التربية المدنية من أجل الوقاية من العنف المدرسي. وبعد ذلك تم فتح نقاش عام تم تبادل من خلاله أفكار ذات صلة بالموضوع، وقدمت اقتراحات كانت الغاية منها الارتقاء بالتربية على المواطنة على صعيد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشاوية ورديغة.

     وفي ختام هذا اللقاء الهام أكد السيد محمد العوينة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشاوية ورديغة على ضرورة التصدي للسلوكات اللا مدنيةفي الوسط المدرسي عن طريق جعل هذا المشروع واقعا معاشا، داعيا إلى تجنيد الطاقات المادية والبشرية على مستوى الأكاديمية التي يديرها لإنجاحه لما له من أثر إيجابي في الارتقاء بالفضاء المدرسي خاصة، مشيرا، في الوقت ذاته، إلى ضرورة انفتاح المدرسة على محيطها ، ولا سيما جمعيات المجتمع المدني ، وعلى رأسها المركز المغربي للتربية المدنية ، وذلك بالنظر لما راكمه هذا الأخير من تجارب وخبرات في هذا الاتجاه. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع سيتم تفعيله بكل من المغرب ، ولاحقا بكل من تونس ومصر، وذلك عبر التعريف به لدى الجهات المسؤولة سياسيا وتربويا وإعلاميا ولدى المجتمع المدني، على أن يتم ، بعد ذلك، وخلال شهري ماي ويونيه من السنة الجارية 2015 تشخيص وتحليل معطيات واقع التربية على المواطنة على أساس المقاربة التشاركية القائمة على تجميع المعطيات والإنصات لمختلف وجهات النظر، وذلك  بهدف توفير العدة التربوية اللازمة لتحقيق الفعالية المرجوة في هذا الإطار، وبلوغ الغاية منه المتمثلة في دعم الجهود المغربية المبذولة في مجال التربية على المواطنة  من أجل الوقاية من العنف، عن طريق دمقرطة الحياة المدرسية ، على أن يشرف على ذلك المركز المغربي للتربية على المواطنة ذو التجربة القيمة في هذا الميدان.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *