الرئيسية / نبض الشارع / البحث عن متغيب:اختفاء رئيس جماعة عين تيزغة وملفات توقع داخل محطات الوقود والأداء بالطريق السيار

البحث عن متغيب:اختفاء رئيس جماعة عين تيزغة وملفات توقع داخل محطات الوقود والأداء بالطريق السيار

بات سكان الجماعة القروية عين تيزغة بإقليم ابن سليمان يشحتون الموظفين ويتوسلون أعضاء المجلس الجماعي من أجل لقاء أحمد الدهي رئيس الجماعة، أو التوقيع على وثائق تخصهم. فرئيس أغنى جماعة قروية بجهة الدار البيضاء/ سطات، والذي صام عن زيارة مقر الجماعة بمركز العيون. لم يعد يحضر إلا ناذرا إلى مقر الجماعة المتواجد داخل شقة بإحدى العمارات المكتراة بالمجال الحضري بمدينة ابن سليمان. أكثر من هذا فقد علم موقع بديل بريس أنه أوصى سكرتيرة الخاصة بجمع كل الوثائق المطلوب توقيعها، وجلبها له إلى خارج المدينة. وتحدث البعض عن أن الموظفة المسكينة تضطر إلى التنقل إلى مقاهي بعض محطات الوقود أو إلى محطة الأداء بالطريق السيار ببوزنيقة. لكي يبقى الرئيس بعيدا عن أنظار من انتخبوه.. ويعرج بين الفينة والأخرى إلى مقر العمالة ليقف ما يمكن من مستجدات السلطة والمجلس الإقليمي وبالمرة (باش يقول ليهم أنا هنا)..

وأفادت مصادرنا أن الرئيس صاحب الفيديو الشهير والذي اغتنى من أراضي وعقارات الإقليم، يعلل غيابه الدائم وعدم رغبته في لقاء المواطنين. بتبريرات واهية، من قبيل أن هناك من يطلب منه أشياء لا علاقة لها بالشأن المحلي.. الجماعة تحتضر تحت رحمة شركات المقالع ولوبي العقار وشاحنات الموت التي خربت الطرقات والغابة التي أتلفت بفعل الاستغلال العشوائي والمفرط.. والشاحنات والعربات التي تلقي يومي بأطنان من مواد البناء والحيوانات النافقة والحفاظات المستعملة…وعوض أن يعمل على موجهة مشاكل الجماعة.. فضل تقديم تبريرات واهية والاختفاء عن الأنظار..

وقد حاولنا الاتصال بالرئيس لمعرفة مدى حقيقة ما بلغنا، فلم نعتر له على أثر. رغم زيارتنا لمقري الجماعة بابن سليمان والعيون عدة مرات… نتمنى أن يعطينا تبريرات مباشرة بعد قراءته للمقال… على العموم فإن جماعة عين تيزغة هي الجماعة التي من المفروض أن يحل بها قضاة المجلس الجهوي للحسابات بالدار البيضاء/ سطات. لعدة اعتبارات أبرزها المداخيل الضخمة التي تصرفها في مشاريع غامضة.. وللوقوف على علاقة المجلس بأصحاب المقالع، وبأصحاب باقي المشاريع، وأصحاب البناء العشوائي….         

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *