الرئيسية / السياسية / البكوري: مجلس الجهة مهتم بالبرامج التنموية والأولية لمشاريع القرب وعلى رأسها التزود بالماء الصالح للشرب وتوفير 4000 كلم من المسالك الطرقية

البكوري: مجلس الجهة مهتم بالبرامج التنموية والأولية لمشاريع القرب وعلى رأسها التزود بالماء الصالح للشرب وتوفير 4000 كلم من المسالك الطرقية

عقد مجلس جهة الدار البيضاء-سطات نهاية الأسبوع يوما دراسيا خصص لتقديم الدراسات الأولية لبرنامج "التنمية الجهوية المخطط الجهوي لإعداد التراب" حيث شدد مصطفى بكوري، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، بهذه المناسبة، على ضرورة إعمال  مبدأ التشاركية  والتشاور لتحديد رؤية استراتيجية تنبني على قناعات مشتركة وتصورات موحدة تجمع كل مكونات وهيئات سياسية وفعاليات المجتمع المدني والكتلة المنتخبة بالجهة للخروج بمشاريع تكون في مستوى انتظارات وطموحات ساكنة الجهة، وأن هذا الأمر، يضيف بكوري، لن يتم الا باعتماد هندسة مؤسساتية جديدة ينخرط فيها الجميع في إطار الالتقائية والتكاملية في البرامج القطاعية التنموية وتنزيل السياسات العمومية على المستوى الجهوي تماشيا مع الرؤية الاستراتيجية التنموية التي أرسى دعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس

وقد تخلل هذا اليوم الدراسي مجموعة ورشات تفاعلية منها: ورشة البيئة ومستقبل الأجيال القادمة وورشة تنمية  المقاولات والشراكات وورشة تنمية العالم القروي وورشة إعداد التراب الجهوي، حيث أكد بكوري خلال هذا الملتقى ان مجلس الجهة عازم على تبني خريطة طريق استراتيجية تعتمد الواقعية في تنزيل البرامج التنموية والأولوية في اختيار مشاريع القرب التي تراعي تزويد ساكنة الجهة في أفق 2018 بجل  الخدمات الاولوية  وعلى رأسها الماء الصالح للشرب، وتطوير البنيات التحتية الطرقية وذلك بتوفير حوالي 4000 كلم  من المسالك الطرقية  في أفق 2021

  كما شدد على ضرورة مواكبة عمل الجماعات، خاصة الفقيرة منها، لتحسين بعض المؤشرات كالتمدرس والبيئة هاته الاخيرة التي قد صادق مجلس الجهة في دورته خلال شهر يوليوز على ميثاق جهوي حول البيئة يلزم اشراك كافة الجماعات الترابية بالجهة على تبني توصياته واعتماده كوثيقة مرجعية هي الاولى من نوعها على مستوى جهات المملكة

وجاء في نفس السياق تأكيد رئيس مجلس الجهة على تتويج مثل هاته البرامج التنموية والمخططات الاستراتيجية للتعاقدات النوعية والشراكات النموذجية المؤسساتية مع قطاعات حكومية والقطاع الخاص دون إغفال استقطاب المستثمرين الأجانب والحفاظ على الاستثمارات القائمة

مصطفى بكوري وأمام حضور مهم تشكل من عمال الأقاليم ورؤساء مجالس العمالات و المنتخبون شدد في كلمته على الإتفاق على رؤية موحدة وإعمال الحكامة التدبيرية والتركيبة المؤسساتية والمالية المناسبة وكذا إرساء رؤية مندمجة للعالم القروي تراعي التوازنات المجالية بين المكونات  الترابية للجهة مع تثمين الامكانات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياحية لكل منطقة على حدى. وأضاف بكوري ان الجهة لن تبلغ هذه الأهداف المرجوة الا من خلال لا مركزية حقيقية تتجاوز الشعارات وتلزم مؤسسات الدولة على دعم وتفعيل تنزيل الجهوية المتقدمة لبلوغ الغايات المرجوة في إطار من الثقة المتبادلة والمهنية، واستلهام عوامل النجاح من التجارب العالمية المماثلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!