الرئيسية / جرائم و قضايا / التقرير الطبي يؤكد أن (ولد سليمة) انتحر … لكن الصور توحي بأنها جريمة قتل …

التقرير الطبي يؤكد أن (ولد سليمة) انتحر … لكن الصور توحي بأنها جريمة قتل …

توصلت الشرطة القضائية بابن سليمان أمس الثلاثاء بالتقرير الطبي النهائي للمختبر، حول قضية الانتحار الغامض للشاب المدمن على المخدرات والخمر والذي كان معروفا باسم (ولد سليمة). ويفيد التقرير حسب مصادر بديل بريس أن الوفاة ناتجة عن الانتحار. وهو ما يجهض كل احتمالات أن يكون قد تعرض للقتل. لكن وبعيدا عن التقرير. فإن الصور التي توصلت بها بديل بريس، مباشرة بعد اكتشاف جثة الضحية مشدودة العنق بحمل بلاستيكة (قلع مكتب ديال البلاستيك). قد تجعل كل من يطلع عليها، يستبعد فكرة الانتحار. ويعطي فرضية أن يكون قد تعرض  للقتل من طرف شخص مجهول. قبل أن يتم تعليقه بطريقة توحي بأنه انتحر شنقا. وتبقى فرضية ان يكون الضحية الذي كان مصاب بجروح في وجهه ورأسه، أن يكون قد تعرض للقتل بالشنق (الخنق)، قبل تعليقه. على العموم هذا ما تكون لنا لحظة رؤية الصور. لكن الشرطة القضائية، لها أطرها العلمية والتقنية المتخصصة، والتي يمكنها الفصل في هذا الغموض اكثر منا نحن المواطنين العاديين. ويذكر أن الشاب كان قد عثر عليه معلقا زوال يوم السبت الماضي داخل حجرة دراسية بمدرسة الفضيلة بمدينة ابن سليمان. ويظهر أنه ربما استعان بحبل بلاستيكي صنعه من أغلفة بلاستيكية (قلوعة)، كانت تغطي مكتب الأستاذ وبعض طاولات التلاميذ. وعلمت بديل بريس أن الضحية المعروف بعبد الكريم (ولد سليمة)، لف الحبل على عنقه، قبل أن يشد طرفه الثاني في مقبض نافذة. وأضافت مصادرنا أن الضحية مصاب في مقدمة رأسه ووجهه بجروح. وآثار الشنق بادية على عنقه. ولم يعرف بعد كيف تسلل الضحية إلى داخل المدرسة، واتجه صوب الحجرة رقم 17 حيث نفذ جريمته. علما أن للمدرسة حارس أمن خاص. وهو الذي اكتشف جثة الضحية مشدودة في الحبل، وطرف الأسفل فوق الأرض. وقد تم إخبار ممثلي السلطة وعناصر الأمن الوطني، التي حلت على وجه السرعة، مرفقو بعناصر الشرطة العلمية والتقنية، حيث تم تمشيط المكان، والتقاط صور، ورفع ما تيسر من بصمات. قبل أن تنقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي. وفتح تحقيق في الموضوع بإذن من وكيل الملك لدى ابتدائية ابن ليمان. ولم تستبعد مصادرنا أن يكون الضحية قد تعرض للقتل، وأن عملية الشنق، هي فقط من أجل التوهيم. علما أن الضحية سبق له أن حاول الانتحار بقطع شرايين يده. وهي حالات كانت تنتابه في حالة الغضب.  

  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *