الرئيسية / السياسية / الحركة التصحيحية لحزب العدالة والتنمية بابن سليمان تعيد المشاكس الإسلامي (لطف الله) إلى القيادة

الحركة التصحيحية لحزب العدالة والتنمية بابن سليمان تعيد المشاكس الإسلامي (لطف الله) إلى القيادة

تمكنت الحركة التصحيحية داخل المكتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بابن سليمان، من إسماع أصواتها، والتوصل إلى فرض عقد مؤتمر استثنائي محلي أمس الاثنين، من اجل ضخ دماء جديدة. وكانت من بين أهم مستجداته عودة مجموعة من الغاضبين، سواء منهم اللذين علقوا أنشطتهم، أو الذين سبق وقدموا استقالاتهم من مهام سياسية وحزبية، مع الاحتفاظ بالغطاء الحزبي. في مقدمتهم الأستاذ مولاي إسماعيل لطف الله، الذي انتخب كاتبا محليا للحزب. هذا الأخير الذي كان قبل سنوات من أبرز مناضلي الحزب وأشدهم شراسة في الدفاع عن أهداف الحزب ومطالبه.والذي سبق أن استقال من جميع مهامه داخل المكتب المحلي والإقليمي، مع الحافظ على انتماءه الحزبي. وقد عرف الحزب محليا تراجع كبيرا على مستوى التوهج الذي عرف سابقا، بسبب تواضع عطاء المكتب المحلين وسوء تدبير وانتقاء لوائحه الانتخابية، وضعف وعشوائية قراراته التوافقية والتفاوضية.

 لطف الله الذي سبق أن تم اعتقاله ككاتب إقليمي لحزب العدالة والتنمية، رفقة ستة أشخاص آخرين، بعد مشاركتهم في وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أواخر سنة 2008. حيث اتهم بإهانة أربعة من عناصر الأمن الوطني، أثناء محاولتهم تفكيك تلك الوقفة التضامنية، التي دعت إليها شبيبة الحزب مباشرة بعد صلاة الجمعة قبالة مسجد (القايد العربي). إذ اعتبرتها السلطة المحلية غير قانونية. حيث أن الشبيبة وضعت الإشعار كتابيا لدى باشا المدينة، وهذا الأخير رد هاتفيا بالرفض.  وكان من بين الموقوفين إلى جانب لطف الله، المسؤول الإقليمي لشبيبة الحزب ومسؤول حركة التوحيد والإصلاح بمدينتي المحمدية وابن سليمان وأعضاء من منظمة التجديد الطلابي. بعدها تم تسريح كل المعتقلين بعد أن حررت لهم محاضر لدى مصالح الشرطة القضائية، والاحتفاظ بمولاي إسماعيل لطف الله الكاتب الإقليمي لحزب المصباح الذي أحيل على القضاء، الذي خلص إلى حكم ابتدائي حدد في شهرين موقوفتي التنفيذ. وهي محاكمة اعتبرها الكل سياسية. وعرفت تضامنا واسعا، أثر بشكل كبير على سير القضية. وتميزت بترافع مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، وحضور ودعم قوي لكل من سعد الدين العثماني الذي كان حينها الأمين العام للحزب، ونائبه حينها لحسن الدوادي.

وكان آخر المستقيلين البارزين العائدين، الأستاذ محمد بنكسر الذي قدم استقالته منتصف سنة 2014، قدم استقالته من جميع مهامه الحزبية والسياسية. حيث استقال من مهمته كعضو مستشار في المجلس البلدي السابق، و ونائب رئيس لجنة التعمير والبيئة. كما استقال من مهامه كمسؤول تنظيمي داخل المكتب الإقليمي، وأمين مال المكتب المحلي للمدينة. وكان بنكسر قد انتقد الطريقة التي تم بها تدبير وإصلاح صندوق المقاصة، والتي كان بالإمكان أن تتم بالتدريج وعلى مراحل لكي لا تثقل كاهل الشعب. وكذا فيما يتعلق بسن التقاعد المقترح من طرف الحزب والحكومة. الذي كان قد استغل تواجد الأمين السابق للحزب، ورئيس مجلسه الوطني سعد الدين العثماني، الذي ترأس لقاء إقليميا ببوزنيقة يناير 2014. حيث أمده برسالة يوضح فيها أسباب رفضه. طلب نقلها إلى رئيس الحكومة. على أمل أن يتلقى جوابا لها. إلا أنه وبعد مضي عدة أشهر، لم يتلقى جوابا. فقرر تقديم الاستقالة.  

 

وجاءت تشكيلة المكتب المحلي على الشكل التالي:

الكاتب المحلي: مولاي إسماعيل لطف الله

نائبه:  محمد بزا 

أمين المال:  مراد الجاحظ

نائبه:  عبد السلام العقال  

 المقرر:  سعيد ماوي

نائبه:  مولاي المهدي الهاشيمي

المستشارون: محمد بنكسر،  محمد الحجام، بشرى قزيبر، محمد القادري، المهدي   السباعي .

   

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!