الرئيسية / السياسية / الحقاوي تؤكد خلال لقاء تواصلي بابن سليمان أن حزبها مفتوح لغير المسلمين … دافعت عن (حب الوزيرين) ومطبعة بنكيران ونشرت غسيل الوزيرة السابقة نزهة الصقلي

الحقاوي تؤكد خلال لقاء تواصلي بابن سليمان أن حزبها مفتوح لغير المسلمين … دافعت عن (حب الوزيرين) ومطبعة بنكيران ونشرت غسيل الوزيرة السابقة نزهة الصقلي

قالت بسيمة الحقاوي وزيرة الأسرة والتضامن والمرأة والتنمية الاجتماعية إن حزب العدالة والتنمية مفتوح حتى لغير المسلمين، شريطة أن يكون طالب الانخراط من جنسية مغربية وأن يحترم مبادئ الحزب، وأن الحزب. وأضافت خلال لقاء تواصلي نظمه المكتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بإقليم ابن سليمان أول أمس السبت بدار الشباب المدينة، إن حزبها لا يشترط الحجاب على النساء المنخرطات، قبل أن توضح على أن المتبرجات اخترن عن قناعة الحجاب بعد انخراطهن. وانزعجت المسؤولة الحكومية من سؤال أحد الصحافيين عن الجدل القائم بخصوص قصة حب مفترضة داخل الحكومة. وقالت بغضب: علاقة بين شي وزير ووزيرة ….على افتراض  أن تكون … واش حرام؟؟؟). وانتقدت الحديث عن سمعة الشخصيات العامة، وتابعت (لا يحق ولا يليق  أن تدخلوا في هذه …). ودافعت بقوة على الاتهامات الموجهة لرئيس الحكومة بخصوص امتلاكه لمطبعة، موضحة أن المطبعة تعود لمؤسسة، كتبت باسمه. وأعطت مثالا بجريدة الاتحاد الاشتراكي التي قالت عنها إنها كانت في ملكية خيرات، وأنها الآن في ملكية الحبيب المالكي. وأكدت أن القانون يوفر لكل وزير أو وزيرة  سيارتي خدمة وسائق، واحدة للعمل الرسمي والثانية للتنقلات العادية، لأن هيبة الوزراء من هيبة الدولة. لكنها اكتفت بسيارة واحدة، مشيرة إلى أن (الدراوش ديال حزب العدالة والتنمية) يجتهدون. وأضافت أنها فضلت استعمال سيارتها الشخصية في الأغراض الحزبية والأسرية لكي تضل على طبيعتها. وأن (وزراء ومسؤولين كبار يصابون بالاكتئاب والمرض بعد تركهم الوزارة والمسؤولية) في إشارة إلى عدم قدرتهم على العودة لممارسة حياتهم الطبيعية بدون حقائب. ولم ترد المسؤولة الحكومية على سؤال الأخبار بخصوص عقدة الإعلام التي تلازم الحكومة وخصوصا وزراء حزب المصباح، الذين عوض أن يبادروا إلى تقنين قطاع الصحافة، واتباع مسطرة الردود والتوضيحات وبيانات الحقيقة والقضاء اتجاه كل إساءة مفترضة، يلجأ بعضهم إلى الرد على صفحات المواقع الإجتماعية (الفايسبوك). واكتفت بالقول إن هناك أقلية تصطاد في الماء العكر. وبخصوص مشروع تأهيل الباعة المتجولين بابن سليمان، والذي تقدمت به إحدى الجمعيات في عهد الوزيرة التقدمية السابقة نزهة الصقلي، والذي أجهض بشكل غامض بعد أن ساهم المستفيدون المفترضون بمبالغ مالية، وخصصت الوزارة دعما ماليا كبيرا له، قالت الوزيرة إنها لا تعلم عنه شيئا، علما أنها أكدت أن كل الجمعيات المستفيدة من مشاريع الوزارة في الفترة ما بين 2008 و2011 وهي الفترة التي كانت فيها نزهة الصقلي على رأس نفس الوزارة. تعرضت للافتحاص. وأن الوزارة وقفت على جمعيات وهمية وأخرى بدون مقرات، وعلى ما اعتبرته (عجب العجاب)، حيث أن هناك من تقدموا إلى الوزارة بأموال قالوا إنها (شاطت ليهم). وعلقت بخصوص مبادرة (شتاء 2014)، التي تعبأت الوزارة من أجل احتضان الشيوخ المتشردين، بأنها لم تلقى استجابة من بعض المسنين الذين يفضلون المكوث أمام المساجد من أجل التسول، عوض اصطحابهم من أجل العلاج والرعاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *