الرئيسية / نبض الشارع / الخنازير البرية تهدد سلامة السكان والسائقين بإقليم ابن سليمان وتتلف أراضي وضيعات الفلاحين المستاءين من الجفاف

الخنازير البرية تهدد سلامة السكان والسائقين بإقليم ابن سليمان وتتلف أراضي وضيعات الفلاحين المستاءين من الجفاف

 

لم تعد الخنازير تخيف القرويين فقط، وتتلف أراضيهم وضيعاتهم الفلاحية، وتزيد من غضبهم المتولد بسبب الجفاف. أو تهدد سلامة سائقي السيارات بالطرقات المحاذية للمناطق الغابوية (عين سفيرجلة، مطار ابن سليمان، لاسيام، عين القصب، بوشويطينة….). بل إن هذا الصنف الحيواني بدأ يهاجم المنازل والفيلات والحدائق المجاورة للغابة. وأصبح من الواجب أن تتخذ المندوبية السامية للمياه والغابات والجامعة الملكية للقنص المتصدعة. الإجراءات اللازمة من وقف اعتداءات الخنازير.

وكذا البحث عن طرق جادة لذلك، عوض الاكتفاء بإحاشات للقنص ناذرا ما تعطي ثمارها. وتترك في غالبيتها خنازير مصابة بجروح. تتعفن مع الوقت، وتصيب الخنازير بأمراض  وأوبئة.  

 

وتتواجد الخنازير بكثرة بمناطق حد فريد وعين تيزغة وبئر النصر وموالين الغابة، وكل المناطق الغابوية، مما فيها مطار ابن سليمان، الذي تنشط داخله جمعية للقنص، شكلت بطرق غامضة. رغم ما يحويه المطار من عتاد ودخيرة ومعاهد للدرك الملكي والجيش الملكي والقوات الملكية الجوية. وما يقد يلحقه من أخطار للطائرات التي تحط داخله. وتهاجم الخنازير ليلا ساكنة الدواوير والضيعات المجاورة، كما يعترض السيارات والشاحنات المارة عبر الطرقات المجاورة للغابة. وإذا كان قتل الخنزير عن طريق حادثة سير لا يتطلب سوى إخبار الجهات المعنية، فإن قتل القرويين المتضررين لخنزير أتلف محاصيلهم عقوبته غرامة مالية تتراوح ما بين 4000 و16000 درهم. ولنجدة الفلاحين تضطر السلطات المحلية والمسؤولين المحليين للمياه والغابات لتنظيم إحاشات(حيحة) إدارية وعملية قنص مرخصة لقتل الخنازير بتلك المناطق المتضررة. وهو ما ينتظره العديد من المتضررين بعدة مناطق.

 خنازير إقليم ابن سليمان  كغيرها من الخنازير البرية، تنام نهارا، وتغادر مخبأها عند الغروب لتقطع مئات الكلمترات باحثة عن التغذية، فهي عاشبة  تأكل جذور وأغصان الأشجار والنباتات وثمور البلوط والفواكه والخضر، ولاحمة تأكل الديدان والأفاعي والحيوانات النافقة (الجيفة). وتستحم داخل البرك الراكدة قبل أن تخرج لأقرب جذع شجرة وتبدأ في الاحتكاك به لإزالة الأوساخ والحشرات التي تلسعها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!