الرئيسية / السياسية / الصديقي يعتبر أن مشروع قانون النقابات المهنية متلائما في أحكامه مع معايير العمل الدولية

الصديقي يعتبر أن مشروع قانون النقابات المهنية متلائما في أحكامه مع معايير العمل الدولية

أكد عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، أن الوزارة قامت بإعداد مشروع قانون يتعلق بالنقابات المهنية وذلك  تكريسا للحرية النقابية وانطلاقا من الأدوار الهامة التي تضطلع بها المنظمات النقابية للأجراء، والمتمثلة أساسا في تأطير المواطنين والدفاع عن مصالحهم الاقتصادية والاجتماعية، والمساهمة في التحضير للسياسة الوطنية في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي، وكذا من تكريس الحرية النقابية.

وأضاف الصديقي، أنه بعد صدور دستور المملكة الحالي لسنة 2011 والذي نص على أن المنظمات النقابية للأجراء يتم تأسيسها وممارسة أنشطتها بحرية في نطاق احترام الدستور والقانون، ومن أجل العمل على تنزيل هذه المقتضيات، ارتأت الحكومة الحالية إعادة النظر في مشروع القانون الذي تم إعداده سابقا، وكذا توسيع دائرة الاستشارة بشأنه مع المنظمات المهنية للمشغلين والمنظمات النقابية للأجراء من أجل التوافق حول مضمونه قبل وضعه في قنوات المصادقة.

 

ولتجاوز الثغرات التي طبعت التشريع السابق والمتمثلة أساسا في ضعف الحماية التشريعية المتعلقة بممارسة الحرية النقابية، وغياب معايير لتحديد مستويات أخرى للتمثيلية النقابية، أشار الصديقي في معرض جوابه عن سؤال شفهي بالبرلمان حول القانون المتعلق بالنقابات ، أن نص المشروع الحالي جاء متلائما في أحكامه مع المبادئ التي تتضمنها العديد من معايير العمل الدولية، والتي من بينها، يصرح الوزير:

 

·     حق أصحاب العمل والعمال، على حد سواء، ودون ترخيص سابق، في تكوين منظمات يختارونها بأنفسهم، وكذلك الحق في الانضمام إليها شريطة التقيد بالأنظمة الأساسية لهذه المنظمات؛

·     حق المنظمات المهنية في وضع قوانينها وأنظمتها، وانتخاب ممثليها بكامل الحرية؛

·     عدم تدخل السلطات العمومية أو أي جهة كانت بشكل يقيد هذا الحق أو يعيق ممارسته المشروعة؛

·     اكتساب الشخصية الاعتبارية من طرف النقابة بمجرد التأسيس؛

·     تمتيع العمال بحماية كافية من كل عمل ينطوي على التمييز في مجال الاستخدام بسبب الانتماء النقابي؛

·     تمتيع منظمات العمال ومنظمات أصحاب العمل بحماية كافية من كل عمل يهدف إلى  تدخل إحداهما في شؤون الأخرى ولا سيما فيما يتعلق بتكوينها أو تسييرها أو إدارتها سواء كان هذا التدخل بصورة مباشرة أو من خلال وكلائها أو أعضائها.

وعن المبادئ الأساسية التي يجب مراعاتها عند تنظيم الحق النقابي، أشار عبدالسلام الصديقي إلى أن هذه المبادئ تتجلى في أهم النقاط التالية:

·     تحديد المفاهيم والمبادئ العامة للحق النقابي؛

·     اكتساب الشخصية الاعتبارية للنقابات المهنية؛

·     ممارسة الحرية النقابية؛

·     كيفية تأسيس النقابات المهنية، وبيان شروط ومساطر تأسيسها على مختلف المستويات (المركزيات النقابية، النقابات القطاعية، النقابات الجهوية…)؛

·     إمكانية إحداث اتحادات نقابية؛

·     إقرار معايير التمثيل النقابي لتحديد النقابات المهنية الأكثر تمثيلا ومختلف المستويات لهذا التمثيل (الصعيد الوطني، القطاع العام، القطاع الخاص، الجهات…)؛

·     التنصيص على إمكانية إحداث تنسيقية نقابية في حالة عدم وجود نقابات أكثر تمثيلا على صعيد المقاولات أو الوظيفة العمومية؛

·     بيان مصادر تمويل النقابات المهنية، و مراقبة صرف الدعم المقدم من طرف الدولة؛

·     حماية الحق النقابي وتقديم التسهيلات لممارسة العمل النقابي؛

·     بيان مختلف الأعمال الاجتماعية التي يمكن للنقابات المهنية القيام بها لفائدة منخرطيها.

 

تجدر الاشارة أن الحكومة السابقة سبق لها أن عرضت هذا المشروع على المنظمات المهنية للمشغلين والمنظمات النقابية للأجراء قصد إبداء رأيها بشأنه، كما تمت إحالته على الأمانة العامة للحكومة بتاريخ 29 أكتوبر 2010 و أن المشروع اليوم يندرج في إطار المخطط التشريعي لهذه الحكومة، و ينبغي إخراجه خلال فترة ولايتها، و هو ما تنكب عليه خلال ما تبقى من هذه الفترة، و ذلك بالضرورة بتشاور مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلا.  

تعليق واحد

  1. المغربي المحكور

    الدولة تريد تكبيل والسجن لمن كالب بحقه اي المواطن يجرد من حقه ولا حق له المطالبة به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!