الرئيسية / جرائم و قضايا / المحكمة تبرئ ابن النائب الثاني لرئيس بلدية بوزنيقة من تهمة النصب والاختلاس … عمته المشتكية أجهشت بالبكاء وأقرت بأنها مخطئة وكانت ضحية حسابات سياسية

المحكمة تبرئ ابن النائب الثاني لرئيس بلدية بوزنيقة من تهمة النصب والاختلاس … عمته المشتكية أجهشت بالبكاء وأقرت بأنها مخطئة وكانت ضحية حسابات سياسية

برأت المحكمة الابتدائية بابن سليمان منتصف الأسبوع المنصرم ابن النائب الثاني لرئيس بلدية بوزنيقة، من تهمة النصب والتزوير واختلاس أموال عمته التي قاربت 140 مليون سنتيم. بعد أن أجهشت المشتكية بالبكاء داخل المحكمة، وأقرت بأنها كانت مخطئة بخصوص ابن أخيها (ط.م)، الذي تسببت في اعتقاله لمدة أسبوع. واتضح أنها كانت ضحية أشخاص أرادوا تصفية حسابات سياسية مع والد المشتكى به (م.م)، مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية. وتبث للقاضي رئيس الجلسة، أن المشتكية بدرت أموالها استجابة لرغبات بعض أقربائها، بعد أن ضلت تسحب لهم الشيكات على مراحل، كما كانت تمدهم بالمبالغ المالية التي كان المشتكى به يسلمها إليها عند الطلب. فقد أحرجت المشتكية المحامين الثلاثة الذين حلوا من أجل مؤازرتها، بعد أن اطلعوا على وثائق السحب البنكي، والوكالة المتأخرة التي كانت قد أعدتها للمشكتى به، والتي حاولت الركوب عليها من أجل اتهامه باختلاس أموالها، بالإضافة إلى اطلاعهم على إقرار وإشهاد مصادق عليه من طرف السلطات المحلية، بتاريخ 12 دجنبر 2014، أوضحت فيه أنها توصلت من المشتكى به بكل أموالها التي كانت مودعة لديه. كما استمعوا إلى  عدة شهود أكدوا براءة ابن المستشار الاستقلالي، ضمنهم صائغة للحلي والذهب، أكدت أن المشتكى به حضر إلى محلها من أجل اقتناء حلي لعمته مقابل 3850 درهم، وأنه جالسها رفقة زوجها وبحضور عمته، والتي  طلب منها أن توقف تبذير أموالها، بعد أن اطلعها على الأموال الكثيرة التي سحبتها على مراحل، وبلغت في مجملها حوالي 73 مليون سنتيم، واقترح عليها صرف 5000 درهم شهريا فقط. لكي لا تضيع أموالها.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *