الرئيسية / نبض الشارع / المرض والإفلاس يداهمان بيوت وضيعات السكان والحكومة في خبر كان: انفلونزا الطيور ترفع أثمنة البيض والجفاف يخفض أسعار لحوم البقر

المرض والإفلاس يداهمان بيوت وضيعات السكان والحكومة في خبر كان: انفلونزا الطيور ترفع أثمنة البيض والجفاف يخفض أسعار لحوم البقر

غريب أمر هذه الحكومة ومن سبقها من الحكومات المغربية، التي تتحرك أجهزتها فقط عندما يتعلق بانتفاضة أو مبادرة دولية، من أجل الصدي لوباء ماء أو التحسيس بأمور قد لا تعني الشعب المغربي…  وبالمقابل تضرب (الطم) عندما يتعلق الأمر بالمشاكل والأزمات الوطنية…

بالأمس القريب أوقفت الحكومة كل أجهزتها وطاقاتها من أجل الظهور بمظهر المدافع والحامي للشع، بعد ظهور وبائي (انفلونزا الطيور، وبعده انفلونزا الخنايز). واليوم وبعدما صمت العالم المنشغل بأمور سياسية أخرى. وبعد أن انصبت حكومتا العم سام والخالة فرنسا على ترتيب عشيهما بسبب الهزات الأمنية والاقتصادية. اختارت الحكومة بدورها لف عنقها الطويل في عنقها كالنعامة. وهي ترى وتسمع معاناة وصراخ أسر، اقتحم وباء انفلونزا الخنانيز بيوتها، وأصاب بعض من أفرادها، وبات يهدد باقي أفراد تلك الأسر بالمحمدية والبيضاء و… كما اختارت الحكومة إغلاق اذنيها لكي لا تسمع بكاء وعويل مربو الدواجن (الدجاج الرومي)، الذي فقدوا الآلاف من الدواجن، بسبب مرض غريب، الكل يؤكد أنه وباء انفلونزا الطيور.

وباءان يكتسحان البشر والدواجن، قد يصيبان حيوانات أخرى. والمسؤولون بوزارة الحكومة ولا حتى بوزارة صحة لم يكلفون أنفسهم عناء البحث ورفع العينات، وتحليلها، والانكباب على المراقبة للصيقة للمرضى وذويهم. ومراقبة عمليات تسويق الدجاج والبيض. هذا الاخير الذي زاد ثمنه بفعل نفوف آلاف الدجاج. إذ بلغت القطعة الواحدة من البيض ما يناهز درهم ونصف. وقد ترتفع لتصل إلى درهمين. علما أن البيض (الرومي)، وفي ضل الوباء الذي يحصد الدجاج (الرومي)، بات من الواجب فحصه. وربما إيقاف تسويقه. حفاظا على سلامة المستهلكين.

أزمة أخرى تسبب فيها الجفاف، هو قلة الكلأ وغلائه، وهو ما جعل بعض مربي الماشية يتخلصون من رؤوس الأبقار التي يمتلكونها، بالنظر إلى حجم المصاريف المالية اللازمة. وطبعا فهذا أدى إلى انخفاض ثمن اللحوم الحمراء ن وخصوصا ثمن لحم البقر الذي خفض إلى 45 درهم للكيلو بدلا من 65 درهم، و(لحم الرأس) الذي خفض بدوره إلى 30 درهم فقط. فيما لازال قلقة قليلة من الجزارين متشبثين بأثمنتهم السابقة..  

 

وبائان قاتلان وربما أمراض أخرى فتاكة في الطريق، تؤثر في صحة ومعيشة المواطنين. وعوض أن تبادر الحكومة المعنية بالوقاية والعلاج والموازنة في الحياة المعيشية. نجدها غائبة بكل قطاعاتها.      

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!