الرئيسية / السياسية / المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي يهنئ (لشكر) ويناشده بقبول الدخول شخصيا في الحكومة ومواجهة حملات السب والقذف والتشهير والتضليل

المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي يهنئ (لشكر) ويناشده بقبول الدخول شخصيا في الحكومة ومواجهة حملات السب والقذف والتشهير والتضليل

بعد أن تأكد رسميا قبول دخول حزب الاتحاد الاشتراكي إلى تحالف الأغلبية المشكلة للحكومة المقبلة. خرج المكتب السياسي للحزب ليهنئ كاتبه الأول إدريس لشكر على مجهوداته. وناشده بقبول الاستوزار داخل حكومة سعد الدين العثماني. كما دعا المكتب مناضليه إلى التصدي لحملات السب والقذف والتشهير والتضليل التي يتعرض لها الحزب، ومواجهة أساليب التجييش الإلكتروني وبعض الصحافة غير المهنية.
وكان المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عقد أمس الأحد اجتماعا، لتدارس المستجدات المتعلقة بالمشاورات الجارية، من أجل تشكيل أغلبية حكومية، في ضوء إعلان رئيس الحكومة، المكلف، السيد سعد الدين العثماني، عن الأحزاب التي ستشارك في هذه الأغلبية. وبعد عرض الكاتب الأول إدريس لشكر، وتقديم عرض رئيس الحكومة المكلف بتشكيل الحكومة. تمت مناقشته. واستحضار ما اعتبروه مكانة الحزب في الواقع المغربي، والأدوار التي يلعبها، على مختلف الواجهات الوطنية والدولية. وبعد تهنئة لشكر. تم التأكيد على موقفه بتيسير عمل رئيس الحكومة، المكلف، سعد الدين العثماني، من أجل إنجاح المهمة الدستورية الموكلة إليه، خدمة لمصلحة البلاد، وفي أفق تشكيل حكومة قوية ومنسجمة وفعالة، قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، بكفاءة ونزاهة ومسؤولية. والدعوة إلى هيكلة حكومية، تتوخى اعتماد الكفاءات والنجاعة والفعالية، في إطار من التوافق والتنسيق الدائم بين الأقطاب الحكومية الكبرى وبين مختلف القطاعات، لمعالجة الملفات المطروحة، طبقا للبرنامج الحكومي، ولحاجيات البلاد، وتجاوبا مع كل المستجدات والطوارئ، التي تقتضيها المسؤولية، كفريق منسجم، يُغٓلّبُ المصالح الوطنية، لا الحزبية أو الفئوية. و المساهمة الإيجابية في وضع برنامج للأغلبية الحكومية، يراعي التوافق بين مكوناتها، ويرسم خارطة طريق واضحة، للسياسات العمومية، في القضايا الكبرى المطروحة على بلادنا، وعلى رأسها معضلة التربية والتعليم، بالإضافة إلى ملفات اجتماعية من تشغيل وصحة وهشاشة وسكن وبنيات تحتية ونقل، وغيرها من المشاريع التي تهم حياة المواطن اليومية، إلى جانب كل القضايا الأخرى، ذات الأهمية البالغة، في مواصلة إرساء مكانة المؤسسات ودولة الحق والقانون، من إصلاح للإدارة ومحاربة الفساد واحترام الحريات وإقرار العدالة والكرامة والمساواة. والسعي إلى قراءة متقدمة للدستور، فيما يتعلق بتوازن سلطة الحكومة، ومختلف السلط الأخرى، وبمكانة المؤسسة التشريعية، وحقوق المعارضة، وكل ما يتضمنه النص الدستوري، من آليات الديمقراطية التشاركية، والحقوق السياسية والثقافية، ومن مبادئ المرفق العام وأنظمة الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص وربط المسؤولية بالمحاسبة وإدراك السياق الإقليمي والقاري والدولي، الدقيق والصعب، الذي يجعل المغرب، في مواجهة آلة معادية، تخصص لها موارد ضخمة، وتُجٓنّدُ لها ترسانة كبيرة، على مختلف الواجهات، من أجل إضعافه كأُمّةٍ ناهضة، بتاريخها المجيد ونضالها التحرري ووحدة مكوناتها وصلابة مؤسساتها، التي نجحت في التصدي لكل المؤامرات التي مازالت تحاك ضد أمنه واستقراره، مما يطرح على الأغلبية الحكومية، وعلى مختلف الهيآت الوطنية، تحديات المواجهة ومواكبة العمل الكبير الذي يُنجز من طرف بلادنا على الصعيد الإفريقي والدولي. وإثارة انتباه الرأي العام، إلى أن الحزب يتعرض لحملة مسعورة، منظمة من طرف جهات، منها تلك التي أعماها الحقد الإيديولوجي، ومنها من تتجنّى على قِيمِ اليسار، ومنها من تعيش على إيقاع الانتقام وتصفية الحسابات، مستهدفة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في إطار عملية تركيز مٓرٓضي، ضده. وتفويض الكاتب الأول، مسؤولية مواصلة المشاورات والحوار حول هندسة الحكومة وهياكلها وبرنامجها، ومكانة الحزب داخلها، من أجل حضور كيفي ونوعي محترم، وموقع سياسي فاعل، وفي هذا الإطار يناشد المكتب السياسي، بإجماع أعضائه، الأخ إدريس لشكر، لمراجعة الموقف الذي سبق أن أعلنه بعدم المشاركة، بصفته الشخصية، في الحكومة المقبلة.

 
 
  
  

 

 

     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!