الرئيسية / السياسية / الملك محمد السادس يضع الحجر الأساس لمركز التشخيص الطبي ويفتتح قاعة مغطاة بابن سليمان

الملك محمد السادس يضع الحجر الأساس لمركز التشخيص الطبي ويفتتح قاعة مغطاة بابن سليمان

وضع الملك محمد السادس مساء أول أمس الاثنين الحجر الأساس لبناء مركز التشخيص متعدد التخصصات بالمستشفى الإقليمي، خصص له غلاف مالي قدر ب 650 مليون سنتيم، كما دشن جلالته قاعة مغطاة للرياضات، كلفت 920 مليون سنتيم. وهما مشروعان سيعززان قطاعي الصحة والرياضة بالإقليم البيئي المكون من 15 جماعة محلية، ضمنها ثلاثة بلديات تجاوز تعداد سكانها 217 ألف نسمة.  وسينجز المشروع الأول بتمويل من وزارة الصحة في أجل 15 شهر، بداية من شهر نونبر الجاري، على مساحة  1500 متر مربع، ويضم مكاتب وقاعات الفحص الباطني بالمنظار، وتخطيط القلب بالصدى، وراحة المرضى، وأمراض الرئة وقياس السمع. بالإضافة إلى قطب مخصص للفحوصات في طب العيون ، وطب النساء والتوليد ، وطب الأطفال ، وطب القلب ، والطب الباطني ، والأذن والأنف والحنجرة ، والجهاز الهضمي ، وطب العظام ، والجراحة ، والأمراض الجلدية ، وطب الأسنان ، وقطب ل "الترويض الطبي" ، وآخر للخدمات الاستشفائية النهارية يحتوي على 12 سريرا. وينتظر أن ينهي هذا المشروع معاناة الساكنة مع التنقل اليومي إلى مستشفيات الرباط والدار البيضاء، والمضاعفات التي يتعرض لها المرضى من جراء التأخر في الإسعاف وطول الرحلات. بالإضافة إلى المصاريف المالية. كما سينهي هذا المشروع ما يردده مجموعة من أطباء التخصص، من تبريرات لتغيباتهم المستمرة، وفرضهم جداول زمنية لا تتعدى يومين أو ثلاثة أيام عمل في الأسبوع. كما أن القاعة المغطاة للرياضات، التي تم افتتاحها تقع على مساحة 2500 متر مربع، وسط قطب رياضي اجتماعي غابوي يضم الملعب البلدي والمركب الجهوي لألعاب القوى ومركز الاستقبال ومركز حماية الطفولة. وتحتوي القاعة على  بهو للاستقبال، وفضاء للألعاب متعدد التخصصات، ومنصة شرفية، ومدرجات تتسع ل 500 مقعد، ومستودعات للملابس، وقاعة للعلاج. ويذكر أن مشروع القاعة الذي ساهمت فيه بلدية ابن سليمان واللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ووزارة الشباب والرياضة. ضل عالقا لعدة سنوات، بسبب سوء التدبير المالي وعشوائية بعض الأشغال، قبل تعيين العامل الحالي مصطفى المعزة، والذي تمكن من إعادة تهيئتها، وإصلاح مجموعة من الاختلالات التي واكبت عملية البناء وخصوصا على مستوى سقف القاعة.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *