الرئيسية / بديل ثقافي / الممثلة سلوى الجوهري تفكر في الانتحار بعد أن تحولت إلى شبه سعاية …. أصبحت مهددة بالطرد والتشرد بسب عدم أداءها سومة كراء منزل قديم

الممثلة سلوى الجوهري تفكر في الانتحار بعد أن تحولت إلى شبه سعاية …. أصبحت مهددة بالطرد والتشرد بسب عدم أداءها سومة كراء منزل قديم

تعاني الممثلة سلوى الجوهري داخل منزل قديم تكتريه ب(المدينة القديمة) بالدار البيضاء، الفقر والمرض والتهميش والحكرة، معاناة جعلتها تفكر غير ما مرة في الانتحار. لولى ثقتها بخالقها  وخوفها من عواقب الانتحار. قالت سلوى ولقبها الحقيقي (جوهر) إنها تجد صعوبة في أداء سومة كراء المنزل الذي كان يحضن والديها قبل وفاتهما، رغم أن سومة الكراء لا تتعدى 500 درهم شهريا. موضحة أنها مهددة بالطرد من المنزل رفقة شقيقها وأسرته، بسبب تأخر أداءها لمصاريف الكراء لمدة سنة. وأضافت الممثلة القديرة، بعيون دامعة، إنها تحولت إلى (شبه سعاية)، وأصبحت مضطرة لزيارة المقاهي بحثا عن زملاء فنانين، لدعمها ماديا، من أجل تغطية مصاريف الحياة والماء والكهرباء. ضلت الجوهري تصرخ وتستغيث في كل لقاء إعلامي، دون جدوى. تساءلت وهي تبكي مسارها المهني الفاشل (واش أنا ماشي مغربية)، وندمت على أنها سلكت مجال الفن، وتمنت لو أن لها أجر شهريا لا يتعدى ألف درهم، لتغطي مصاريف الكراء والماء والكهرباء، والله يتدبر باقي المصاريف. وكشفت الفنانة المكلومة عن مرضها المزمن (الربو)، وأكدت أنها أصيب به، بسبب خرجاتها وجولاتها الفنية، وتغييرها المفاجئ للملابس.                                                   وطالبت بحقها في التمثيل كباقي الفنانين والفنانات، ونددت بأساليب التهميش والإقصاء التي تنهجها مجموعة من الشركات المحتكرة للتلفزيون. موضحة أنها في عقدها الخامس، وبإمكانها أن تلعب أدوار (الأم والعمة والجدة والخالة…). وأن صاحب شركة الإنتاج  يترك الممثلات القديرات يمتن. ويقبل بتشغيل غريبات عن الفن ( واحدة صبانة عندهم أو كتجي لمراتو ..). وتألمت كثيرا بسبب أسئلة المواطنين الجارحة، والذين يظنون أنها اعتزلت عن التمثيل. ولا تملك ردودا شافيا. قالت إن بطاقة الفنان لا تنفعها في شيء. وأنها لم تقم بتجديدها، لأنها (شوهتنا أمام الناس). في إشارة إلى أن الكل يظن أن كل من توفر على البطاقة، سيصرف له راتب شهري قار، أو دعم مالي. وتابعت (  تأتي علي لحظات أفكر في شنق نفسي بحبل لكنني أخاف الله…)، موضحة أنها ورغم مرضها، لم تتمكن من تجديد الانخراط في التعاضدية، لأنها لا تملك المبلغ المالي اللازم لذلك. وأكدت أن هناك مجموعة من الفنانين يعانون مثلها، ولا أحد يهتم لحالهم.  (يريدون أن يكفرونا في دستورنا ووطننا…كاد الفقر أن يكون كفرا).

 

 

 

 

 

الجوهري سيدة مطلقة، عانت الكثير من أجل تربية ابنتها الوحيدة التي تزوجت ورحلت عنها. وضلت رفقة شقيقها في نفس المنزل القديم في انتظار الفرج. درست حتى مستوى الجدع المشترك أدبي، قبل أن تغادر الثانوية، وتلتحق بمعاهد الموسيق والمسرح بالدار البيضاء. سجلت بقسم الطرب الأندلسي والمسرح. لكن اهتمامها فيما بعد انصب على التمثيل المسرحي. حيث درست رفقة فنانين كبار. وانخرطت في العمل المسرحي بدور الشباب والمعهد الثقافي الألماني. التحقت بالمسرح الاحترافي سنة 1979 ،  وكان عمرها لا يتجاوز 15 سنة، بعد أن نشطت ضمن فرقة للهواة  كانوا يقيمون مهرجان المسرحيات القصيرة. وبعد أن  حصلت على لقب أحسن ممثلة. من بين المسرحيات التي لعبت أدوارا طلائعية فيها، مسرحية ثنائية (عنورة وعنور)، رفقة عبد الله اولعو. ومسرحية (الشيب أومايدير). كما عملت مع الفنان سعد الله عزيز بمسرح الثمانين في مسرحية (النخوة على النخوة)، وعملت مع الفنان محمد الخلفي عدة مسرحيات من بينها (تزوج ما قالها لي، عمارة سي بوعزة، فرانك ناقص في البنك، العفاريت،..)، كما أدت دور البطولة في عدة مسرحيات (المدير الجديد،  الحادقة في الميزان، راس الخايط، هنا طار الريال…). وأخرجت مسرحيات (حسن والمكارم، عايشة لعبو …شربيل الياقوت). كما نشطت مع فرقة تكادة في  مجموعة مسرحيات منها ( أولاد الوطن، رحبة الفراجة…). وفي مجال الإنتاجات التلفزيونية، كان للممثلة السبق في لعب البطولة في مسلسلات كبيرة، بثتها التلفزيون المغربي الوحيد حينها (قناة وحيدة)، نذكر منها المسلسلين  (ستة من ستين، خمسة وخميس، الرجال يبكون)، بالإضافة إلى مسلسل (سعادة الآخرين)، والفيلمين التلفزيونيين (بيت العائلة  والمؤسسة). كما كانت الفنانة من بين الممثلات الأوائل اللواتي بصمن على أدوارا سينمائية كبيرة، في وقت كانت فيه السينما المغربية تحاول تجاوز مرحلة الحبو إلى المشي المستقيم. حيث لعبت دور البطولة في الشريط السينمائي (لالة شافية) للمخرج محمد التازي. والذي استفاد من دعم المركز السينمائي المحدث حينها.  كما لعبت دور البطولة في الشريط السينمائي (عباس في القرية) لنفس المخرج، والشريط (صلاة الغائب ) للمخرج حميد بناني، والفيلم (أيام من حياة عادية)، الذي كان أول فيلم أخرجه سعد الشرايبي.

 

2 تعليقان

  1. و الله إنها ممثلة موهوبة و رائعة … كانت رائعة و مقنعة في ( وجع التراب )و جميع الأعمال التي شاركت فيها .

    ربي معاك يا فنّانتنا القديرة … يمهل و لا يهمل .

  2. أقول للفنانين الذين لهم أجرة شهرية أن يتنازلوا عن مأذونياتهم لصالح زملائهم المحتاجين٠لم يعد مقبولا أن يستفد من المأذونيات أمثال منى فتو٬الكروج٬رشيد الوالي٬النيبت٬بصير٬بودربالة٬الزاكي واللائحة طويلة٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *