الرئيسية / جرائم و قضايا / اليوم تشييع جنازة جندي ابن سليمان الذي قتل كولونيلا واثنين من مساعديه رميا بالرصاص قبل أن ينتحر.. وأسرته تعتبره ضحية

اليوم تشييع جنازة جندي ابن سليمان الذي قتل كولونيلا واثنين من مساعديه رميا بالرصاص قبل أن ينتحر.. وأسرته تعتبره ضحية

ينتظر أن يتم اليوم السبت تشييع جنازة جندي ابن سليمان الذي أقدم أمس الخميس على قتل قائده العسكري واثنين من مساعديه رميا بالرصاص، قبل أن يطلق النار على نفسه. وكان الجندي (ر،ر) وهو برتبة عريف، يعمل ضمن الوحدة 48 مكرر للمشاة بـ”الحزام الحدودي”، بمنطقة تويزكي بإقليم آسا الزاك، حين هاجم المسؤول العسكري بالمنطقة وهو برتبة كولونبل) عقيد في الجيش، وأطلق النار عليه، كما أردى ضابط صف وجندي برتبة (كابران) قتيلين بن السلاح الناري، الذي استخدمه فيما للانتحار رميا بالرصاص.

 مصادر بديل بريس أكدت أن الجندي الجاني وفي نفس الوقت الضحية كان في عقده الثالث ارتكب الجريمة في ظروف غامضة. بل إن البعض يتساءل هل فعلا ارتكب الجريمة الشنعاء. أم أن شخصا آخر هو من قام بعملية الإبادا الجماعية وتم تلفيقها إليه باعتبار أن الجندي مات ولا يمكنه الدفاع عن نفسه. وقد تضاربت الروايات بين من يشير إلى أن الجندي ارتكب جريمته انتقاما من (الكولونيل) الذي كان يعامله معاملة سيئة ويرفض تمكينه من عطلة (كونجي) لزيارة أسرته بابن سليمان، وقضاء جزء من رمضان معها. وأنه اشتطاط غضبا عند عودة (الكولونيل) من عطلته. ورفضه الاستجابة لمطلبه.  ومن يشير إلى أن الجندي كان يعيش أياما صعبة بسبب ما كان يتعرض له الجندي من (حكرة وتهميش) من طرف المسؤولين العسكريين. ويعاني من مشاكل بسبب الشطط في استعمال السلطة العسكرية عليه. أثرت في نفسيته. جعلته يرتكب جريمته الشنعاء..

وقد اتصل أحد اقاربه بموقع بديل بريس أكد ان كل تلك الروايات هي كذب في كذب. موضحا أن هناك من يحاول أن يعتبر (الجندي) هو الحائط القصير الذي يمكن الركوب عليه وأن الحقيقة ان الجندي هو الضحية. وطالب بتحقيق نزيه وشفاف.

وعلمت بديل بريس أن (الكولونيل) كان قد عاد من عطلة مدتها أسبوع، وأنه كان قد تلقى تعيينا جديدا بمنطقة الداخلة. وكان يستعد للمغادرة. الجندي ينحدر من أسرة محافظة والده كان هو الآخر بسلك الجندية قبل أن يتقاعد. أصدقائه بابن سليمان أكدوا أنه كان شابا هادئا ومحبوبا وغير عنيف. وأكدوا أنهم تفاجأوا لما حصل له. وأحد أقربائه أكد أنه كان يستعد للزواج. وأنه كان قد بدأ في تجهيز غرفة بمنزل والديه.  خبر الجريمة التي ارتكبها تلقتها أسرته وأقاربه كالصاعقة. باعتبار أن الشاب الجندي لم يكن يوما عنيفا إلى درجة قتل النفس والانتحار.  

الأكيد أن بحثا معمقا سيفتحه محققون عسكريون من أجل معرفة حقيقة ما وقع. خصوصا أن مثل هذه الجرائم تؤكد أن هناك خلل ما على مستوى تدبير الأمور. ويجب الحد مع كل الاختلالات التي يمكن أن تعرقل عمل الجيش المغربي على الحدود بالصحراء المغربية. وتفاديا لما يمكن أن يفتح بجدل قد يتم تأويله من طرف خصوم الوطن.   

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *