الرئيسية / جرائم و قضايا / امتحانات الباك بابن سليمان على صفيح ساخن….. مدير ثانوية يتلقى لكمة ويجهش بالبكاء في المستشفى وتلميذة تحاول الانتحار ونساء كدن أن يتسببن في إلغاء الامتحانات

امتحانات الباك بابن سليمان على صفيح ساخن….. مدير ثانوية يتلقى لكمة ويجهش بالبكاء في المستشفى وتلميذة تحاول الانتحار ونساء كدن أن يتسببن في إلغاء الامتحانات

تميز اليوم الأخير من امتحانات الدورة الاستدراكية لنيل شهادة الباكالوريا بنيابة التعليم ابن سليمان، بالمزيد من التشنج والغضب والشغب، الذي بدأ باقتحام أمهات غاضبات لثانوية ثوان قبل انطلاق الامتحان الصباحي، بسبب طرد أبنائهن وبناتهن بدعوى الغش في الامتحانات. تلتها محاولة انتحار تلميذة من الطابق الثاني مباشرة بعد إخراجها من القسم بسبب الغش، وانتهت بتلقي مدير ثانوية لكمة قوية من طرف تلميذ، لم يستسغ فكرة الإقصاء بعد تسجيل تقرير غش في حقه من طرف المراقبين. فقد كاد غضب بعض الأمهات أن يتسبب في عدم اجتياز الامتحانات صباح أول أمس الخميس، بعد أن تظاهرن قبالة ثانوية الحسن الثاني قبل الثامنة صباحا، واقتحم بعضهن باب المؤسسة ودخلن إلى الساحة، في الوقت الذي كانت فيه الإدارة تستعد لتوزيع أوراق الأسئلة على المترشحين داخل الأقسام. وقد تدخلت العناصر الأمنية، وقامت بتهدئتهن وإخراجهن بسرعة. كما نجت تلميذة بأعجوبة من محاولة انتحار. حيث ما إن تم تسجيل حالة الغش في حقها من طرف المراقبين، ودعوتها للانصراف. حتى توجهت بسرعة إلى شرفة عمارة بالطابق الثاني ورمت برجلها اليمنى خارج الشرفة، ليسارع أحد المدرسين لتلقفها قبل أن تهوي بكامل جسدها نحو الأرض المغطاة بالاسمنت. وانتهت كوارث اليوم الأخير بتلقي مدير الثانوية التأهيلية الشريف الإدريسي لكمة قوية على خده الأيسر من طرف تلميذ ضبط في حالة غش من طرف المراقبين خلال اجتيازه لمادة الاجتماعيات. قبل أن يفر في اتجاه مجهول تاركا بطاقة تعريفه الوطنية. وعلمت بديل بريس أن الضحية تم نقله في حدود الساعة العاشرة والنصف صباحا على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية، ليجد نفسه مرة أخرى عرضة للسخرية والإهمال من طرف طبيبة قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي، التي وبعد أن قامت فحصه رفضت تحرير أية شهادة أو وثيقة بشأنه. مدعية أنها لا تحرر الشواهد الطبية. وهو ما زاد من إحباط المدير الذي انفجر بالبكاء مباشرة بعد دخول الكاتب العام بعمالة ابن سليمان ورئيس المنطقة الأمنية اللذان حضرا للوقوف على حالته، حيث وجداه مرميا في قاعة الانتظار بدون أدنى رعاية، قبل أن يحضر طبيب ثان، ويعيد فحص المدير وتسليمه وثيقة تفيد إصابته. وهو ما حدا بالمدير إلى الانتقال بعدها إلى أقرب مركز صحي بمدينة بوزنيقة، حيث خضع لفحص دقيق، وسلمت له شهادة طبية تثبت عجزا مدته 22 يوما. وقد استمعت الشرطة القضائية للمدير الذي عزز محضره بعريضة موقعة من طرف عشرة إداريين وأساتذة حضروا الواقعة، بالإضافة إلى نسخة من تقرير الغش الذي حرر في حق التلميذ الفار والموقع من طرف مراقبي القسم. إلى ذلك فقد ارتفع عدد المطرودين بسبب الغش أزيد من 107 حالة لتحتل نيابة ابن سليمان الصدارة في عدد الغشاشين بالمغرب. وكشفت مصادرنا أن بعض الآباء والأمهات قرروا مقاضاة نائبة التعليم بسبب ما اعتبروه استفزازا وإهانة لأبنائهم وبناتهم من طرف النائبة خلال زياراتها التفقدية للمؤسسات التعليمية. مشيرين إلى أن عمليات المراقبة والتفتيش التي مارستها النائبة لا تمت للتربية والتعليم بصلة. كما رفض البعض اعتبار حامل هاتف نقال في جيبه غشاشا أو حتى حامل أوراق تخص مادة ما. وأن للمراقبين وحدهم الحق في تحرير تقارير الغش. وأنه لا يمكن أن نحاسب التلاميذ على (نوايا الغش)، ولكن على محاولات أو حالات الغش فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *