الرئيسية / نبض الشارع / انتفاضة الباعة المتجولين بعين حرودة بعد أن شنت السلطة حملات لتحرير الأرصفة والملك العمومي

انتفاضة الباعة المتجولين بعين حرودة بعد أن شنت السلطة حملات لتحرير الأرصفة والملك العمومي

خرج الباعة الجائلين (الفراشة وأصحاب العربات المجرورة) ببلدية عين حرودة، مساء اليوم الأربعاء للمطالبة بإنهاء معاناتهم مع التجارة العشوائية، وما تعرضون له من ابتزاز وإهانة وقطع أرزاق من طرف المسؤولين والموالين لهم من أعوان السلطة وأفراد القوات المساعدة. بمبرر احتلاهم للملك العمومي والأرصفة. حيث ان السلطة المحلية وبأوامر من عامل المحمدية، تنظم حملات تمشيطية يومية من أجل إجلاء الباعة المتجولين. وطالبوا بضرورة الإسراع بتأهيل وهيكلة قطاعهم، وتنظيم تجارتهم، وإحداث فضاء تجاري يستوعب كل التجار المحليين. ووضع حد للتجارة العشوائية المفروضة عليهم.  

وحمل الباعة أبناء وبنات المنطقة، السلطة المحلية، في تزايد عدد الباعة المتجولين الغرباء عن المنطقة. مؤكدين أن ممثلي السلطة الذين تعاقبوا على تدبير شؤون المدينة، هم الذين كانوا يتسامحون مع الغرباء، مقابل رشاوي أو تدخلات من جهات موالية لهم. وأن على باشا المدينة وباقي ممثلي السلطة بالمدينة، العمل على  التصدي للغرباء. والتنسيق مع المجلس البلدي من أجل توفير فضاء لتجارتهم. موضحين أنها هي المورد المالي الوحيد لعيش أسرهم. وكشفت مصادر بديل بريس أن عامل المحمدية، أمر باستمرار حملة تحرير الملك العمومي من الباعة المتجولين طيلة شهر دجنبر، وأن هناك استراتيجية جهوية لإعادة هيكلة الباعة. الباعة المحليون اقترحوا تعليق (بادجات)، تفيد أنهم من أبناء وبنات المنطقة. لتسهيل عملية الفرز بينهم وبين الباعة الغرباء. كما أكدت مصادرنا أنه باستثناء بعض أصحاب العربات المجرورة باليد أو بواسطة الدواب، الذين يعرقلون المرور بالازقة والشوارع والأرصفة. فإن الباعة المتجولين (الفراشة)، يعملون جاهدين من أجل تنظيم أمكنتهم. وان معظم هؤلاء من أصحاب الشواهد التعليمية المتوسطة (ابتدائي ثانوي)، أوالعليا (باك فما فوق).  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *