الرئيسية / نبض الشارع / انقطاعات كهربائية وتساقط أعمدة الإنارة وسحب العدادات ليلا بإقليم ابن سليمان .. الاختلاسات الكهربائية تكلف 22 مليون درهم إقليميا و700 مليون درهم جهويا

انقطاعات كهربائية وتساقط أعمدة الإنارة وسحب العدادات ليلا بإقليم ابن سليمان .. الاختلاسات الكهربائية تكلف 22 مليون درهم إقليميا و700 مليون درهم جهويا

أجمع رؤساء عدة جماعات ترابية بإقليم ابن سليمان وممثلو الإعلام المحلي، على ضعف صبيب التيار الكهربائي والمولدات، والانقطاعات المتكررة. واستمرار تساقط الأعمدة الكهربائية الهشة. وارتفاع قيمة الاستهلاك. وتجاوزات الشركة المكلفة بمراقبة التزامات الزبناء بالأداء الشهري للفواتير.  فيما أشار بعضهم خلال لقاء نظم الخميس الماضي بمقر العمالة من أجل عرض برنامج عمل المكتب الوطني للكهرباء،  إلى ظاهرة اختلاس الكهرباء والربط غير القانوني دون ترخيص من إدارة تلك الجماعات. كما طالبوا بتوفير تسهيلات لأداء الفواتير، والكف عن سحب عدادات المنازل. كما تم التطرق إلى مجموعة من الدواوير التي لم تستفد بعد من التغطية الكهربائية، وكذا مجموعة من المدارس، رغم أن أعمدة التيار الكهربائي تتواجد بجانبها. من جهته طالب رئيس المنطقة الأمنية بتقوية وإحداث الإنارة العمومية داخل مجموعة من الأحياء السكنية، ومحيط المدينة، حيث الشريط الغابوي. مؤكدا أن هناك صعوبات في التدخل الأمني ببعض المناطق بالمدينة ومحيطها. و أن تعزيز الإنارة العمومية سيمكن من دعم مجهوادات العناصر الأمنية في ترسيخ الأمن والسلام للسكان. ومحاربة المنحرفين واللصوص. كما أشار إلى أن تواجد الإقامة الملكية ومؤسسات عسكرية حساسة، يفرض أن يتوفر الإقليم على شبكة كهربائية قوية ودائمة. مذكرا بشكايات المواطنين حول الانقطاعات الكهربائية المفاجئة والتي تتسبب في خسائر مادية كبيرة. وخصوصا خلال شهر رمضان. وضرورة تقريب المواطنين من أماكن شبايك الأداء. من جهته أكد مصطفى المعزة عامل الإقليم أن  قطاع الكهرباء عرف بدل مجهودات كبيرة كان لها وقع مباشر على الساكنة. وأن تأخر إتمام بعض المشاريع يعود بالأساس إلى عدم التزام الشركات الفائزة بصفقات الإنجاز. وأن تلك الشركات تتم معاقبتها وفق ما ينص عليه القانون، كما أنه يتم منعها من المنافسة على صفقات أخرى بالإقليم. واقترح على المدير الجهوي، إيفاده بلوائح خاصة بالزبناء غير الملتزمين بأداء فواتير الاستهلاك. من أجل دراسة ملفاتهم بأوضاعهم الاجتماعية، ولكي يتم التواصل مع المعنيين ومعرفة أسباب عدم الأداء، قبل اتخاذ أي إجراء عقابي. موضحا أن هناك عدادات مشتركة بين عدة أسر تقطن بمنزل واحد. كما اقترح نصب موزعات كهربائية احتياطية، يمكن الاشتغال بها عند احتراق اي موزع بالأحياء السكنية. لتفادي الانقطاعات التي تدوم لعدة ساعات.   وأكد المدير الجهوي للكهرباء أن فاتورة اختلاس الكهرباء، تصل إقليما إلى 22 مليون درهم. وجهويا إلى  700 مليون درهم. واستغرب المدير الجهوي سيل الشكايات والانتقادات التي وجهت للقطاع من طرف الحضور. مؤكدا أنه لم يتوصل بتلك الشكايات. وأكد أن هناك من لم يؤدي فواتير استهلاك الكهرباء منذ خمس سنوات، وأن عدة محولات ومولدات تعرض للسرقة أو الإتلاف، بسبب تزايد عدد مختلسي الكهرباء.  مشيرا إلى أن الأمر  لا يعني الاختلاس البسيط من أجل إنارة غرفة، ولكن الحديث عن اختلاس أصحاب ضيعات واصطبلات وشركات.. كما أكد عزم المديرية تنفيذ برنامج عملها المحدد في الفترة ما بين سنتي 2018 و2020. بغلاف مالي حدد في 84 مليون درهم، وخصوصا عملية التخلص من الأعمدة الكهربائية بالوسط الحضري للمدينة، وطمر الأسلاك الكهربائية.  كما وعد بتغيير كل المحولات بالمدينة، وتغيير العدادات الكهربائية. وأوضح أنه يتم رفع القيمة الحقيقية لفاتورة الاستهلاك كل شهرين من العدادات، يتوسطها شهر تقديري.  وأن  ضعف الإنارة ليس بسبب التيار الكهربائي ولكن بسبب الصيانة. يذكر أن هناك ثلاث شركات تشرف على قطاع الكهرباء بإقليم ابن سليمان، ويتعلق بشركات ريضال بمدينة بوزنيقة، وليديك بجماعة المنصورية، والمكتب الوطني للكهرباء بباقي تراب الإقليم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!