الرئيسية / جرائم و قضايا / بابن سليمان الشرطة هاهي …والأمن فيناهو … : منحرف يعتدي على تلميذة بسيف داخل حديقة حي لالة مريم المهملة ويختفي وسيارة تتعرض للسرقة بالكسر

بابن سليمان الشرطة هاهي …والأمن فيناهو … : منحرف يعتدي على تلميذة بسيف داخل حديقة حي لالة مريم المهملة ويختفي وسيارة تتعرض للسرقة بالكسر

 

تعرضت تلميذة بالثانوية الإعدادية لالة مريم صباح اليوم الجمعة لحادث إجرامي خطير، وكانت حينها في طريقها إلى الإعدادية لمتابعة دراستها. فقد علمت بديل بريس أن أحد المنحرفين هاجمها شاهرا سيفه بقلب الحديقة المهجورة بحي لالة مريم. قبل أن يصيبها على مستوى الرأس والجبين، ويسلبها هاتفها النقال. وأفادت مصادرنا أن التلميذة لا تتجاوز سن ال13، وتتابع دراستها بمستوى الأولى إعدادي، كانت قادمة من منزله بعين الشعرة. حين اعترض سبيلها هذا الذئب البشري. الذي قاومته بشدة. قبل يفر تاركاها غارقة في دماءها ومنهارة الأعصاب والخوف يغمرها. وقد حلت التلميذة بالمدرسة، في وضعية جد حرجة. مما جعل مدير المؤسسة يربط الاتصال بأسرتها. واصطحابها إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي، حيث أجريت لها عملية تقطيب لجرح غائر ب6 غرزات. وتم إخبار الشرطة القضائية، التي فتحت تحقيقا في الموضوع. كما تعرضت سيارة أحد الشبان بنفس الحي أمس الخميس أو فجر اليوم، للسرقة بالكسر. بعد ان عمد اللص أو اللصوص إلى تكسير زجاج نافذة خلفية للسيارة. وتمت سرقة محتوى السيارة، وخصوصا جهاز راديو كاسيط.

وتعرف مدينة ابن سليمان هذه الأيام موجة من العنف والإجرام أثارت جدلا كبيرا داخل الأوساط السليمانية. وجعلتهم يطالبون بتعزيزات أمنية، وخصوصا في مجموعة من الأزقة والأحياء السكنية الهامشية أو القريبة من الغابة. كما ساهم ضعف الإنارة العمومية أو انعدامها ببعض الأماكن في انتشار الإجرام، وحد من تحركات السكان، وخصوصا النساء.

ولو أن البعض ربط العمليات الإجرامية الأخيرة بالمهرجان الربيعي، وفئات المنحرفين الذين يأتون من خارج الإقليم لحضوره. إلا أن هناك عمليات شبيهة نفذت قبل انطلاق المهرجان. الأكيد أنها ليست شبكات إجرامية منظمة، بالنظر على طبيعة العمليات الإجرامية التي تنفذها (سرقة بالعنف أو الكسر واعتراض السبيل…). لكن أبطالها في الغالب هم منحرفون مدمنون على المخدرات والماحيا وحبوب الهلوسة. وهي فئة بدأت تزداد خطورتها يوما بعد يوما.  

عندما ترى أفراد الشرطة في كل مكان بالمدينة، وتثير انتباهك سيارات الأمن الوطني هنا وهناك… وبالمقابل تجد هناك جرائم السرقة والاعتداء والعنف… فاعلم أن الأمن هي مسؤولية الكل. وأن جهاز الشرطة لا يستطيع وحده أن يتصدى لها. وأن على بعض أفراده أن يستقيموا.. واعلم أن على القضاء أن يكون عادلا ومنصفا. وعلى السجون أن تكون إصلاحيات ومدراس للتوبة والعودة على الصواب، وأن الحكومة عليها الاهتمام أكثر بالأطفال والشباب وحمايتهم من الانحراف والضياع والعطالة. واعلم أن المنتخبين ملزمين بتوفير خدمات كامل وشاملة تضمن كرامة المواطنين وتقيهم شر المعاناة…. بدون هؤلاء  سيبقى سكان المدينة يرددون دائما عبارة:   الشرطة هاهي …والأمن فيناهو … 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *