الرئيسية / السياسية / باشا بوزنيقة يمارس الشطط في استعمال السلطة ضد السلطة الخامسة : منع جمعية من مناقشة ميزانية المجلس الجماعي لسنة 2018

باشا بوزنيقة يمارس الشطط في استعمال السلطة ضد السلطة الخامسة : منع جمعية من مناقشة ميزانية المجلس الجماعي لسنة 2018

تعرض منتدى الأمل للعمل المدني ببوزنيقة مساء اليوم الجمعة، للشطط في استعمال السلطة من طرف باشا المدينة. الذي منعه بدون وجه حق من تنظيم مائدة مستديرة، تخص الشأن المحلي للمدينة، موضوعها  (مناقشة مشروع ميزانية 2018 للمجلس الجماعي). وكان مصطفى غريب رئيس المنتدى وضع الجمعة الماضي (إخبار) بخصوص موعد ومكان المائدة، لدى باشوية بوزنيقة، وتم التأشير على نسخة من الإخبار، احتفظ بها الرئيس. ليفاجأ بعد أيام من وضعه الإخبار. بمدير دار الشباب يطلب منه وثيقة (؟؟؟) من الباشوية لتأكيد تزكيتها للنشاط. علما أنه لا سلطة للباشوية على الأنشطة التي تنظم بدار الشباب أو غيرها من المرافق العمومية أو الخاصة، شريطة أن تكون أنشطة يسمح بها دستور البلاد. وبعد أن انتقل  رئيس الجمعية إلى مقر الباشوية.  ليجد باشا المدينة في إجازة (؟؟). ويتوه بين ضبابية ردود القائد (الباشا بالنيابة)، وخليفة الباشا، الذي عاود الاتصال بالباشا هاتفيا، وبعدها يؤكد له بأنه ممنوع من تنظيم النشاط.. وطبعا ليس هناك أي تبريرات لهذا المنع..ماعدا تبرير الخليفة المهزلة، حيث قال لرئيس الجمعية أن موضوع المائدة لا يناقش إلا في دورة للمجلس البلدي.  ونسي الخليفة والقائد ومعهما باشا المدينة يا حسرة .. أن السلطة الخامسة لديها قوة استشارية واقتراحية يفرضها القانون. وأن على السلطة المحلية أن ترعى هذه السلطة وتوفر لها الأجواء المناسبة وتحميها من المنتخبين. لا أن تدافع على المنتخبين بدون وجه حق. أما كان على باشا المدينة أن يقوم بواجبه أولا في فرض تطبيق القانون المنظم للجماعات المحلية. بفرض إحداث هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، التي من المفروض أن يتم إحداثها مباشرة بعد تشكيل أعضاء المجلس الجماعي (بعد حوالي 3 سنوات). وتمكين المجتمع المدني من هيئة تمثله. أما كان عليه أن يعود للقانون التنظيمي 113-14 المتعلق بالجماعات. وإلى المادة 14 منه، التي تنص على ضرورة إحداثها، وأن تتكون من شخصيات تنتمي إلى جمعيات محلية وفعاليات من المجتمع المدني. مهمتها الاقتراحات والاستشارات وتعتبر هي الوسيط الحقيقي بين المجلس والساكنة. ألا يعلم باشا المدينة، أن المجتمع المدني أكتسب الحق في ضل العهد الجديد، في تعديل قوانين ومراسيم وتغيير فصول وبنود، باعتماد العرائض الجماعية التي أقرها القانون.. كيف لهذا المجتمع المدني أن يقوم بواجبه الوطني إن لم ينظم موائد مستديرة، وأن يفتح أوراشا في كل القطاعات،  وأن يناقش ويحلل ويقترح في كل المواضيع سياسية وغير سياسية.. ألا يعلم باشا المدينة أن ميزانية بلدية بوزنيقة هي أموال سكان بوزنيقة، ولهم الحق في مناقشة كيفية تحصيلها وكيفية صرفها.    

ماذا كان سيقع إن قامت مجموعة من الفعاليات المحلية ببوزنيقة بمناقشة ميزانيتهم لسنة 2018. وما هو الضرر الذي كانت ستخلفه المائدة المستديرة على الأمن المحلي وعلى استقرار الساكنة.؟؟ .. هل أصبحت مناقشة عمليات تحصيل وصرف أموال جماعة سرا من الأسرار المهنية. وما دخل باشا المدينة في نشاط سلمي وقانوني يهدف إلى مناقشة موضوع يهم الشأن المحلي.. ولماذا صمتت باشوية المدينة لحوالي أسبوع قبل أن تسلك طريق الرفض بتبرير وهمي ؟؟.. وكأن باشوية بوزنيقة تابعة لبلدية بوزنيقة وليس لوزارة الداخلية..       

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *