الرئيسية / نبض الشارع / بسبب جوطية الأحد : سكان حيي السلام والفرح يعيشون جحيم التلوث والضوضاء والانحراف منذ أزيد من سنتين

بسبب جوطية الأحد : سكان حيي السلام والفرح يعيشون جحيم التلوث والضوضاء والانحراف منذ أزيد من سنتين

 يعيش سكان حيي السلام والفرح معاناة متعددة مع سوق شعبي أسبوعي  ينظم بالرغم منهم كل يوم أحد. فبالإضافة إلى الضوضاء وانسداد الأزقة بالباعة المتجولين، وكثرة اللصوص والمنحرفين، يعاني السكان أسبوعيا من  جراء بقايا النفايات، وخصوصا أحشاء السمك والدجاج الذي تزكم روائحه الأزقة القريبة من الجوطية . هذا السوق الذي كان في البداية عبارة عن جوطية صغيرة لبيع الخضر والفواكه؛ لكن مع مرور الأيام تحولت ذات الجوطية إلى سوق أسبوعي يتمدد كل يوم أحد، تعرض فيه مختلف السلع، وما أكثر المتلاشيات منها ، كبديل للسوق الأسبوعي( الأربعاء) سابقا ؛ الذي تم تفويت مساحته لإحدى شركات العقار. ونظرا لضيق المساحة الحالية، والفوضى التي تغزو المكان ، والتي تتمدد كل أسبوع، لم يجد تجار باقي السلع سوى احتلال مجموعة من الأزقة بالحيين ، و حتى أبواب المنازل الذين يعيشون تحت الإقامة الإجبارية كل نهاية أسبوع، مما خلق معاناة لأصحابها؛ حيث سبق لسكان حي السلام أن وجهوا في خضم السنة الجارية عرائض لقائد المقاطعة الثانية من أجل إجلاء الباعة عن زنقتي الرباط و الدارالبيضاء ؛ حيث أصبح سكانها مكرهين على الاستيقاظ باكرا على وقع ضجيج وصراخ التجار، والكلام السفه لبعضهم الذين يقومون بعرض سلعهم ، مما يحرمهم من راحة نهاية الأسبوع ؛أو يكره بعضهم على مغادرة منزله كل أحد أما الحديث عن صاحب البوق فهو حديث ذو شجون الذي يسخر من نساء سكان الحيين طيلة النهار بتكرار بكلمات ، مثل” فيقوا النعاسات ” أو عندكم تنساوا الزيت البلدية أيها المكلوبات “” ألخ…… ، رغم أن سكان الحيين اتصلوا مباشرة بكل من القائد وباشا المدينة ، فلا أحد منهما استطاع ردع هذا التاجر الذي لا يرحم مكبر صوته الذي يساوي بين المرضى أو الأصحاء كل يوم أحد، مما جعل هؤلاء السكان يتساءلون عن مصدر نفوذه. وخلال كل انتخابات جماعية ، يكون البحث عن مكان بديل للجوطية/ السوق النقطة البارزة في البرامج المحلية للمترشحين والمترشحات من أجل اقتناص أصوات المتضررين من الموقع الذي لا يحتمل المرور جانبه أو السكن بالقرب منه ، حيث تتكاثر النفايات والحشرات ويستغله بعض أطفال مدرسة حي السلام كملعب ،حيث أصيب بعضهم بأمراض الحساسية ، ولكن بمجرد وصول الفائزين إلى سدة تسيير الجماعة ، حتى يتم التنكر لتلك الوعود ليصبح شعار سكان الحيين ” مستشاريين مشاو وجاو وحنا هم الضحية “. إذا كان هذا السوق الغير مرغوب فيه – في انتظار صحوة ضمير- من وصلوا إلى البلدية ، أن يعيدوا تهيئته على الأقل مؤقتا حسب كل حرفة، وأن الفضاء في اتجاه الحي الحسني يمكن أن يحتضن أولئك الذين يفدون من حين من خارج المدينة من أجل إخلاء الأزقة تفاديا لبعض الحوادث التي يمكن أن تقع بسبب الازدحام وتتحول إلى كوارث خطيرة ، ناهيك عن توفير الأمن للباعة وللزبناء الذين صاروا عرضة للنشل والسرقة كل يوم أحد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *