الرئيسية / جرائم و قضايا / بعد الهلع الذي خلفته حقيبة منقبة داخل مسجد الحي الحسني … سكان آنفا يشدون أنفاسهم بعد العثور على حقيبة جلدية مشبوهة

بعد الهلع الذي خلفته حقيبة منقبة داخل مسجد الحي الحسني … سكان آنفا يشدون أنفاسهم بعد العثور على حقيبة جلدية مشبوهة

في ظرف أقل من أسبوع، استنفرت حقيبتان السلطات والأمن الولائيان بالدار البيضاء، بعد الاشتباه في احتواءها على متفجرات. وقد تم العثور على الحقيبة الأولى يوم الجمعة الماضي داخل مسجد بالحي الحسني، اتضح أنها تعود لسيدة منقبة، كانت قد خرجت لتوها من حمام شعبي، وفضلت أداء صلاة الجمعة قبل انصرافها إلى منزلها. بينما استنفرت الحقيبة الثانية ساكنة أحد الأحياء السكنية بمقاطعة آنفا، ليتم إخبار السلطات المحلية والأمن الوطني، التي حضرت معززة بفرق الشرطة العلمية وخبراء في المتفجرات. والذي نقلوا الحقيبة الجلدية السوداء إلى مقر الولاية الأمنية، بعد أن اتضح أنها فارغة. فبعد حالة الهلع التي زرعتها الجمعة الماضي سيدة منقبة في صفوف المصليات والمصلين داخل مسجد إقامة وليلي بمنطقة الحي الحسني. إثر ولوجها المسجد لأداء صلاة الجمعة، وعلى كتفها حقيبة كبيرة، ضن المصليات أنها تحتوي على متفجرات، ليتم استدعاء العناصر الأمنية، الذين قاموا بضبط المنقبة وتفتيش الحقيبة، ليفاجأوا بأنها تحتوي على ملابسها النسائية المتسخة، وعتاد الحمام، حيث أنها دخلت إلى المسجد، مباشرة بعد خروجها من الحمام الشعبي. عاد شبه المتفجرات والعمليات الإرهابية ليخيم على سكان زنقة ابن منير المعروفة سابقا باسم (بيبلو) بمقاطعة آنفا. بعد أن تم العثور على الحقيبة الجلدية بجوار سيارة بيضاء نوع (كونكو). حيث حضرت إلى عين المكان تعزيزات أمنية، أبعدت كل المارة والساكنة عن مكان تواجد الحقيبة، قبل أن يحضر فريق خبراء المتفجرات، والذي فحص المنطقة والحقيبة عن بعد باستعمال أجهزة متطورة، قبل أن يقوم بربط الحقيبة بحبل ، وشدها، وسحبها بعيدا عن السيارة، ثم قام بالتقاطها ونقلها على المختبر من أجل فحصها بدقة، ليتضح أنها فارغة ولا تشكل أي خطر. واختلفت الآراء حول حقيقة الحقيبة، ولم يعرف بعد هل تم الاستغناء عنها،  أم أنها سقطت في غفلة من بعض المارة أو السائقين. وما علاقتها بموضوع الحقيبة الأولى. ولم تستبعد مصادرنا أن يكون وراء الحقيبة، أسرارا غامضة، من قبيل أن تكون موضوع سرقة مثلا، أو محاولة إلهاء أو جس النبض من طرف إرهابيين محتملين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *