الرئيسية / جرائم و قضايا / بعد فضائح السقي بالتنقيط واسطلبات المواشي وشتائل الزيتون… جمعية قروية تطالب بالتحقيق في مشروع غرس الرمان بجماعتي الزيايدة ومليلة

بعد فضائح السقي بالتنقيط واسطلبات المواشي وشتائل الزيتون… جمعية قروية تطالب بالتحقيق في مشروع غرس الرمان بجماعتي الزيايدة ومليلة

راسلت جمعية الخير لتنمية البادية وحماية البيئة بابن سليمان رئيس الحكومة ووزيري الداخلية والفلاحة والمجلس الأعلى للحسابات من أجل التحقيق في مشروع غرس أشجار الرمان بالجماعتين القرويتين الزيايدة ومليلة. والتدخل العاجل من أجل وقف النزيف، والبحث مع الجهات المشرفة على المشروع الذي خصص له غلاف مالي كبير. أملا في إنقاذ ما يمكن إنقاذه. وأفادت الجمعية في الرسالة التي بعثت بها كذلك إلى المدير الإقليمي للفلاحة وعامل إقليم ابن سليمان، أن مكتبها انخرط في المشروع منذ  شهر أكتوبر من سنة 2015، في ظروف وصفتها بالغامضة، وذلك بكل من دوار أولاد وهاب بجماعة الزيايدة، ودوار المدنيين بجماعة مليلة. لكنها انتبهت إلى أنه يتم فقط الترويج للمشروع بالكذب والاحتيال على الفلاحين ملاك الأراضي، لإقناعهم بالسماح بغرس شتلات الرمان. وأوضحت الجمعية أن المدير السابق للفلاحة، أوهم الفلاحين المعنيين، بأن إنتاجهم من الرمان سيتم تصديره إلى دول الخليج. وأنه سيتم بناء ثلاجات ضخمة (فريكوات)بالمنطقة، لتخزين إنتاجاتهم من الرمان، كما سيستفيدون من شاحنات ومبالغ مالية حددها في 50 مليون سنتيم. كما ذكرت الجمعية أن المديرية الإقليمية، وعدتهم بالتكفل بغرس وسقي شتلات الرمان، والإشراف عليها، إلى أن تثمر. لكن الحقيقة أن المديرية لن تتكفل بالأغراس إلا لمدة سنتين فقط. وأن معظم الشتلات تم غرسها بأراضي جافة. وستموت مع مرور الوقت. كما تم إيهامهم بأن كل من منح أرضه لغرس الرمان سيحصل على مادتي الفوسفاط والملح مجانا، بالإضافة إلى مبالغ مالية مهمة. أوضحت الجمعية أن المساحة المخصصة لشتلات الرمان، ليست شاسعة بالقدر الذي تم التسويق لها. وطالبت بالإيقاف الفوري للمشروع وتشكيل لجنة تقنية لتحقيق وأنها مستعدة لتقديم كل المعطيات الخاصة بالمشروع.

ولم توفق بديل بريس في أخذ رد المديرية الإقليمية للفلاحة بخصوص هذه التهم. التي إن صحت ستطيح برؤوس داخل المديرية. وتبقى صفحات الجريدة مفتوحة لأي طرف في الموضوع. ويمكن لأي كان أن يراسلها عبر بريدها الالكتروني.  

 

 

http://ct.pe/mYj6

تعليق واحد

  1. الذنب ليس ذنبه ؛ ولكن الذنب يرجع لمسؤولين كانوا يعرفون مناورات هذا المسؤول ويشيدون به ويثنون عليه لا سامحهم الله لقد غادروا الى غير رجعة نحو مزبلة التاريخ الى التقاعد في وقت كان همهم الوحيد هو الاساءة لاناس غيورين على هذا الوطن بالانتقادات والوشايات المغرضة انا اعرف من صنع أمثال ذلك المسؤول الذي تفتقت أعينه في التلاعب بعقول الفلاحين حتى وصلت به الوقاحة وقلة الاذب ان يطالب من بلادن تقديم ملف من اجل طلب دعم الدولة في مشاريعه الفلاحية لولا انه رد علبه ان مجموعة بلادن هي من تستعد لدعم المملكة المغربية في مجال الفلاحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *