الرئيسية / جرائم و قضايا / بعد موجة غضب استهدفت شرطة المحمدية: الأمنيون الذين كانوا يبتزون أصحاب المحلات التجارية والخدماتية هم شرطيون مزيفون تم إيقاف اثنين منهم

بعد موجة غضب استهدفت شرطة المحمدية: الأمنيون الذين كانوا يبتزون أصحاب المحلات التجارية والخدماتية هم شرطيون مزيفون تم إيقاف اثنين منهم

انتهت الضجة التي أربكت عمل الأمن الوطني بالمحمدية، وحولت الجسم المفروض منه حماية أمن وممتلكات السكان، إلى متهم بالابتزاز وتلقي رشاوي من طرف عدد كبير من أصحاب المحلات التجارية والخدماتية. وجاءت نهاية الضجة بعد أن تأكد لعشرات الضحايا أن العناصر الأمنية التي كانت تستهدفهم بازياء مدنية غير رسمية، هي عناصر أمنية مزيفة. فبعد الإدلاء بأوصافهم، تأكد أن الامر يتعلق بأشخاص لا علاقة لهم بأمن المحمدية. كما تأكد أن عددهم ثلاثة فقط. واستمرت أبحاث الشرطة القضائية، مع تزادي عدد الشكايات. حتى تم الاهتداء إلى هوية ومكان سكن اثنين منهم بمدينة الدار البيضاء. حيث انتقلت فرقة أمنية في مقدمتها رئيس الشرطة القضائية بالمحمدية، إلى منطقة الحي المحمدي. وقد تم إيقاف المتهمين، بانتحال صفة ينظمها القانون، والابتزاز. ويتعلق الامر بالمدعو (م.ب) من مواليد 1953 بمدينة برشيد، عاطل ومتزوج وأب لأربعة أطفال، له 7 سوابق قضائية في النصب والخيانة والابتزاز. وكذا المدعو(م.م) من مواليد 1946 بالدار البيضاء، عاطل ومتزوج وأب لطفلين،  له  10 سوابق في النصب والسرقة والهجوم على مسكن الغير. فيما لازال البحث جاريا عن شركيهما الثالث والذي لم يتم بعد تحديد هويته. يذكر أن الموقوفين وشريكهما، كانوا يقصدون بعض المحلات التجارية والخدماتية، حيث يقدمون أنفسهم على أساس أنهم عناصر من الامن الوطني. وكانوا يحملون أجهزة لاسكلية وأصفاد. ويوهمون ضحاياهم بأنهم يتواصلون من مسؤوليهم عبر تلك الأجهزة. وكانوا يبتزونهم بعدة طرق، ويسحبون منهم أموال بالباطل تتراوح ما بين 1000 و4000 درهم. الموقوفين أحيلا على وكيل الملك بابتدائية المحمدية، والذي أودعهما السجن بعد الاستماع إليهما في جلسة أولية. يذكر أن مجموعة من أصحاب المحلات التجارية الذين تعرضوا للابتزاز، كانوا يضنون أن الجناة عناصر من الأمن الوطني بالمدينة، قبل أن ينتشر الخبر، ليدركوا أنهم كانوا ضحايا أمنيين مزفين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *