الرئيسية / السياسية / بعد نشر مقال بديل بريس: قائد مليلة يمنع اللقاء التواصلي لوزير النقل والتجهيز والمكتب المحلي لحزب المصباح مصر على تنظيمه داخل منزل كاتبه المحلي

بعد نشر مقال بديل بريس: قائد مليلة يمنع اللقاء التواصلي لوزير النقل والتجهيز والمكتب المحلي لحزب المصباح مصر على تنظيمه داخل منزل كاتبه المحلي

 

قرر قائد قيادة مليلة بإقليم ابن سليمان منع تنظيم اللقاء التواصلي لحزب العدالة والتنمية الذي كان سيترأسه عزيز الرباح وزير التجهيز والنقل. وذلك بعد مقال بديل بريس الذي أشرنا من خلاله إلى النقط الخمسة التي تؤكد بالملموس أن اللقاء المرتقب إن تم، لن يكون سوى حملة انتخابية بتزكية من السلطة المحلية.  وجاء في الصفحة الرسمية لحزب العدالة والتنمية أن (قائد قيادة المذاكرة مليلة منع لقاء تواصليا لـ “عزيز رباح” عضو الأمانة العامة للحزب مع ساكنة المنطقة كان مبرمجا ليوم الغد الجمعة 20 ماي  2016. مشيرا على لسان مسؤول بالمدينة، أن المكتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بمليلة  تقدم بطلب ترخيص لتنظيم اللقاء التواصلي مع الوزير، غير أن القائد رفض تسلم الطلب. وأنه بعد رفع الأمر للمكتب الإقليمي للحزب، تمت مراسلة عامل إقليم بن سليمان من أجل التدخل لحل المشكل لكن دون جدوى على حد قوله، فلجأ المكتب الإقليمي لعون قضائي، إذ سلم طلبا من الكاتب الإقليمي بالترخيص لتنظيم اللقاء التواصلي المذكور غير أنه بعد تلكؤ تم رفض اللقاء في الفضاء العام كتابيا ). وعلمت بديل بريس أن المكتب المحلي للحزب في طريقه إلى عقد اللقاء داخل منزل كاتبه المحلي (مقر المكتب). ولم يعرف بعد ما قد تعرفه المنطقة المعروفة بالاحتقان السياسي والانتخابي من ردود فعل، في حال إصرار عزيز الرباح على عقد لقاءه بالمنطقة المتوترة.

 

المثير للجدل في كل هذا. هو اختيار عزيز الرباح  لجماعة مليلة بالضبط من أجل لقاءه التواصلي. علما أنه بإمكانه ان يعقد نفس اللقاء بمدينتي ابن سليمان أو بوزنيقة حيث العدد الكبير من السكان، وحيث يمكن لكل ساكنة الإقليم الحضور. ولتكون الاستفادة أعم وأشمل. لكن الوزير اختار تلك المنطقة المكهربة سياسيا لأسباب غامضة. وإليكم كتذكير أبرز النقط الخمسة التي تؤكد أن اللقاء مشبوه. وله دوافع انتخابوية صرفة.

 

 

أولا: سيتم عقد اللقاء في وقت يكون فيه مقعد رئاسة المجلس شاغرا بسبب تواجد الرئيس الحركي محمد لمباركي قيد الاعتقال. علما أن شقيقه حميد لمباركي المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية. سيطمح إلى انتزاع الرئاسة في حال ما إذا ضاعت من شقيقه. وهي فرصة للرباح من أجل استمالة الشعب المليلي الحركي ليتخلص من السنبلة ويحمل المصباح. وطبعا الوزير سيتفنن بقدراته الخلاقة في إقناع المليليين، بأن العصر الحركي قد ولى. وأن المصباح سينير المنطقة.

 

ثانيا: طرق جماعة مليلة، كلها متدهورة. وأخص بالذكر المرقمة التابعة لوزارة الوزير الرباح. وقناطر المنطقة في انهيار وتصدع دائمين. ولا أحد من وزارة الرباح سارع إلى المنطقة من أجل فك العزلة عن قبائل المذاكرة.

 

ثالثا: جماعة مليلة ليس بها أي مرفق عمومي صالح لاحتضان اللقاء التواصلي المزعوم. وبالتالي فعلى المنظمين أن ينصبوا خياما أو فضاءات عارية، ومفتوحة ولا يمكن التنبؤ بما قد تسفر عنه مثل تلك اللقاءات. علما أن عناصر الدرك الملكي بمليلة يعدون على رؤوس الأصابع.  وعلما أن المنطقة معروفة بغليانها كلما اقتربت الانتخابات الجماعية أو التشريعية.

 

رابعا: تم اختيار بوم الجمعة لأنه موعد السوق الأسبوعي للجماعة.مما يعني ان المنظمين لا مناضلين لهم. وإنما يأملون في (الجوقة) العفوية للمتسوقين. وقدوم وزير إلى المنطقة، ليس بالأمر العادي. مما سيجعل معظم المتسوقين سيعرجون لرؤية وجه الوزير . وانتظار ما سيزف لهم من أخبار تأتي في الوقت الضائع على بعد ستة أشهر من نهاية عمر الحكومة.

 

خامسا: حزب العدالة والتنمية بمليلة يكيل بمكيالين. فهو يشارك في الأغلبية والمعارضة في آن واحد. له مستشارين في الأغلبية ومستشار في المعارضة. وهي فضيحة سياسية تؤكد العبث الذي يسود التدبير محليا. فقد علمت بديل بريس أن حزب المصباح يستعين بحميد لباركي المستشار باسمه وهو شقيق الرئيس المعتقل. والذي عوض الاصطفاف إلى زميله الأستاذ الجامعي والمستشار المعارض. فضل الدخول ضمن لائحة الأغلبية رفقة مستشارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *