الرئيسية / نبض الشارع / بيان جمعية باحثات وباحثي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

بيان جمعية باحثات وباحثي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

بادرت جمعية باحثات وباحثي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، منذ تلقيها الدعوة إلى الحوار مع الإدارة في تاريخ 09 أبريل 2014، إلى تجميد كل أشكالها الاحتجاجية، بما فيها ارتداء الشارة الحمراء، والوقفة الاحتجاجية المبرمجة أمام مقر المعهد بتاريخ 30 أبريل 2014، إبداء منها لحسن النية وسعيا منها إلى توفير الشروط الملائمة لإنجاح الحوار. وبعد انصرام جلستين حواريتين مع الإدارة، الأولى بتاريخ 23 أبريل 2014 والثانية في 29 من نفس الشهر، تبين للجمعية، أن الإدارة متصلبة في مواقفها، ولا تستحضر المصلحة العليا للأمازيغية، والتي تقضي بضرورة إنهاء حالة الاحتقان السائدة بمراكز البحث منذ بداية السنة الجارية، وما ترتب عنها من انعكاسات سلبية، مست بشكل مباشر وظائف المؤسسة، وعلى رأسها النهوض بالثقافة الأمازيغية.

 

 وإذ تعبر الجمعية عن أسفها الشديد لتضييع فرص الحوار، وإيصاله إلى هذا النفق المسدود، فإنها تعلن للرأي العام ما يلي:

 

  1.  انخرطت الجمعية في الحوار بإرادة صادقة في حل المشاكل العالقة، وتحلت بالمسؤولية الكاملة، التي تستحضر مصلحة الأمازيغية والمؤسسة معا.
  2. تعتبر الجمعية، أن رفض الإدارة التراجع عن قراراتها المنافية لقوانين المؤسسة، ينم عن عقلية متسلطة ومتصلبة، ويبين عدم اقتناعها بالحوار من حيث المبدأ، وهي ماضية في سياسة التحقير إزاء الباحثين.
  3. تعتبر الجمعية أن حضور أعضاء اللجنة العلمية في جلسات الحوار، لا يعدو أن يكون حضورا صوريا، يهدف بالأساس إلى إعطاء الشرعية لجلسات الحوار، والاختباء وراء هذه اللجنة لتحميلها مسؤولية ما ستؤول إليه نتائج الحوار.
  4. تتشبث الجمعية بملفها المطلبي العادل والمشروع، والذي يتوخى الرقي بمستوى المعهد الملكي  للثقافة الأمازيغية إلى مؤسسة مرجعية للبحث في مجال الأمازيغية.  

تحمل الجمعية إدارة المعهد مسؤولية إجهاض الحوار وإفراغه من محتواه الحقيقي، وتعلن للرأي العام تراجعها عن تعليق برنامجها النضالي، وتنظيم وقفة احتجاجية أمام الباب الرئيسي للمعهد يوم الأربعاء 7 ماي 2014 على الساعة العاشرة صباحا.     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *