الرئيسية / جرائم و قضايا / تخدير تلميذة وممارسة الجنس عليها من قبل زميليها داخل كولف ابن سليمان …. كشفتها الأستاذة بعد أن شردت عن الدرس ورسمت قلبا تحته اسم (ابراهيم)

تخدير تلميذة وممارسة الجنس عليها من قبل زميليها داخل كولف ابن سليمان …. كشفتها الأستاذة بعد أن شردت عن الدرس ورسمت قلبا تحته اسم (ابراهيم)

فجرت تلميذة في ربيعها التاسع أول أمس الخميس بمدينة ابن سليمان، قنبلة أخلاقية فريدة من نوعها. بعد أن أقرت أمام الشرطة القضائية، وبحضور والديها، أنها تعرضت في عدة مناسبات للتخدير باستعمال المياه الحارقة (الماحيا) والاستدراج والاعتداء الجنسي من طرف تلميذين يدرسان في نفس مؤسستها التعليمية الابتدائية. كانا يصطحبانها عند انتهاء الدراسة إلى غابة كولف المنزه خلف المدرسة المتواجدة بالحي المحمدي. وعلمت الأخبار أن الشرطة القضائية استمعت إلى الطفلة الضحية (أ.و) التي تدرس في الصف الثالث، بحضور أمها المعاقة (خرساء وصماء)، ووالدها المريض. والتي أكدت استهلاكها للمخدر. وممارسة الجنس عليها من قبل تلميذين من الصفين الثالث والرابع، وهما (ي.ل) ابن تسع سنوات و(أ.أ) البالغ 12 سنة. داخل غابة الكولف المنزه. كما استمعت الشرطة إلى الطفلين بحضور أولياء أمورهما. وأحالت التلميذة على الطبيب الشرعي، الذي أثبت أول أمس الخميس، بعد فحصها، أن بها جروح على مستوى دبرها. وفي انتظار ما تسفر عنه أبحاث الشرطة ولجنة نيابة التعليم. فقد تم تمتيع التلميذين بالسراح المؤقت على أساس تقديمهما للنيابة العامة بعد غد الاثنين. من أجل استهلاك المخدرات واستدراج زميلتهما لممارسة الجنس عليها. علما أن المتداول في صفوف التلاميذ أن التلميذ (أ.أ) المتورط في قضية التلميذة، كان يسقي زملائه مياها ومشتقات حليب ممزوجة بالمياه الحارقة (الماحيا)، خلال فترات الاستراحة. وأنه تم ضبط قنينة نصف لتر من هذا المسكر داخل محفظته. وعلمت الأخبار إن إحدى المدرسات هي من انتبهت إلى التلميذة الضحية، والتي كانت منشغلة عن الدرس حينها. وعند الاقتراب منها، وجدتها ترسم قلبا على ورقة وكتبت تحته اسم (ابراهيم). وبعد محاولة فهم السبب، ردت التلميذة بكل برودة ووضوح أنها ناذرا ما تكون في وعيها، وأن زميل لها بالمدرسة، وفي نفس مستواها التعليمي، كان يعطيها (يذوقها) بياغروت (دانون). وأنها كانت تفقد عقلها وتصطحبه إلى داخل الكولف المحاذي للمدرسة من جهة الخلف. حيث يمارس عليها الجنس في الفترة ما بين منتصف النهار موعد نهاية فترة الدراسة الصباحية. والثانية زوالا بداية فترة بعد الزوال. وكذا خلال مغادرتها المدرسة عند المساء. وكان مدير المدرسة رفع نهاية شهر دجنبر، تقريرا إلى نائبة التعليم، عن ما اعتبره مخدرات وجنس في صفوف بعض التلاميذ. حيث أوضح أن مجموعة من التلاميذ يتناولون المخدرات ويمارسون أفعالا غير أخلاقية بمحيط المؤسسة. وأنه عمل على إخباره ذويهم بتصرفاتهم، لكن التلاميذ استمروا في ممارسة انحرافاتهم. ويتعلق الأمر بالتلميذتين (أ.و) و(أ.ب) والتلميذ (ي.ل) اللذان يتابعان دراستهم بمستوى الثالث ابتدائي. والتلميذين (أ.و) و(أ.أ) في الصف الرابع. وهي الرسالة التي أحالت النائبة الإقليمية نسخة منها إلى الشرطة القضائية من أجل التحقيق في محتواها. كما شكلت لجنة للبحث في الموضوع. يذكر أن جريدة الأخبار سبق وأشارت إلى أن أطفال ومراهقي إقليم ابن سليمان أصبحوا تحت رحمة مصانع (الماحيا)، وأن من بين مكونات هذا المسكر (الصراصير والفئران ومياه الغسيل والوادي الحار). وأن مروجيها يجلبونها من مصانع منتشرة بمنطقة الكارة وضواحيها. كما أشارت الأخبار إلى أن معظم جرائم العنف والسرقة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء والمواجهات الدامية التي عرفتها المنطقة، كان أبطالها أطفال أو مراهقين مدمنين على (الماحيا).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *