الرئيسية / جرائم و قضايا / تستمر معاناة سكان مدينة ابن سليمان مع اللصوص والمنحرفين: السطو على سيارة بيكوب طويوطا من أمام منزل بحي لالة مريم

تستمر معاناة سكان مدينة ابن سليمان مع اللصوص والمنحرفين: السطو على سيارة بيكوب طويوطا من أمام منزل بحي لالة مريم

تم فجر اليوم الجمعة  السطو على سيارة نوع (بيكوب طويوطا) من أمام منزل صاحبها بحي لالة مريم على مستوى شارع 20 غشت بمدينة ابن سليمان. وقال الضحية ّأحمد حرودة إنه فوجئ باختفاء سيارته عندما خرج صباحا من أجل ركوبها. وأضاف أن أحد حراس الليليين أكد أنه شاهد السيارة ذات اللون الرمادي بعد صلاة الفجر. مما يعني أن عملية السرقة تمت في واضحة النهار من طرف مجهول أو مجهولين. وتأسف لأن كاميرا منزله كانت خارج التغطية بسبب عطب بها. وأن جيرانه يتوفرون على كاميرات يمكن للشرطة القضائية أن تستعين بها لكشف هوية اللص أو اللصوص.وأضاف أنها خامس سيارة تتعرض للسرقة بمدينة ابن سليمان. مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول سلامة الأشخاص وممتلكاتهم بالمدينة. وأضاف أن شخص آخر تعرض في نفس اليوم للسرقة بالعنف، وسلب منه أحد المجرمين مبلغ 3500 درهم. ويذكر أن مدينة ابن سليمان، تعرف منذ أسابيع عمليات عنف وسرقة غير مبررة. رغم التواجد الأمني الممثل في الدوريات والحواجز الأمنية. وتأتي عملية السطو بعد أيام من تعرض مستخدم في وكالة مكتب الكهرباء للسرقة بالخطف. وسلبه حقيبة بها 10 مليون سنتيم. وهي العملية التي تم إيقاف ثلاثة مشتبهين في ارتكابها في نفس اليوم.        

يذكر أن اللصوص والمنحرفين والمجرمين عامة، يعتمدون بعد تنفيذه جرائهم على الفراغ الأمني المتواجد بضواحي المدينة ومجموعة من مداخيلها. إذ أنه باستثناء الحواجز الأمنية المتواجدة بمدخلي المدينة من جهة بوزنيقة ومقر العمالة، فإن باقي مداخيل المدينة مفتوحة لكل من هب ودب وخصوصا في اتجاه جماعات عين تيزغة والزيايدة ومليلة والطوالع .. بالإضافة إلى الشريط الغابوي حيث معقل المنحرفين ومروجي المخدرات والخمور ومعم حتى المستهلكين. وكذا جزء من كولف المنزه الذي يلجه المنحرفون ومدمنو المخدرات والقرقوبي والخمور.. يضاف إلى كل هذا الغموض الذي يلف التقسيم الترابي بين عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي. إذ كل ضواحي المدينة (ومنها تراب بالمدينة)، تابع للدرك الملكي. وهو ما يحد من تحركات الجهازين الأمنيين معا من أجل استثبات الأمن بتلك المناطق. ونخص بالذكر  (الشريط الغابوي، عين الشعرة، عين السفيرجلة، المنطقة الصناعية، دوار أولاد بن سليمان…).  

 

2 تعليقان

  1. الموساوي عبد الله

    شكرا للسيد بوشعيب الحمراوي على هذه الالتفاتة التي من شأنها ان تحرك كل من الدرك الملكي والأمن الوطني لأننا لاحظنا في الآونة الأخيرة تسيب لا نظير له من طرف شرذمة من المراهقين أبناء المدينة

  2. ان تساهل الامن والمحكمة مع بعض المجرمين الخطيرين الذين لايتلقون احكام صارمة تحد من ارتكا بهم الجريمة نتيجة العقاب ،بل تتساهل معهم العدالة كثيرا الشىء الذي شجع في ارتفاع الجريمة ،عندما يصبح مجرم يتكلم عنه الكل في المدينة بانه يرتكب الجريمة ويطلق سراحه وتتكرر هذه المشكلة مع نفس الشخص، والذي اصبح الشباب يتقرب منه للقيام بالجراىم والافلاث من العقاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!