الرئيسية / بديل تربوي / تلاميذ ثانوية الحسن الثاني بابن سليمان لهم رأيهم في ظاهرة الغش ومن يغذيها

تلاميذ ثانوية الحسن الثاني بابن سليمان لهم رأيهم في ظاهرة الغش ومن يغذيها

فاجأ نخبة من تلاميذ الباكالوريا الذين حضروا إحدى حلقات الحملة التحسيسية المنظمة اليوم الأربعاء بثانوية الحسن الثاني، من طرف المديرية الإقليمية للتعليم بابن سليمان، الأطر التربوية وشركائهم الذين حلوا من أجل تحسيسهم وتوعيتهم من خطورة ظاهرة الغش، وآثارها الجانبية على مستقبلهم الدراسي وحياتهم عامة. فبعد انتهاء مداخلات المؤطرين. وفتح باب النقاش مع الحضور. تعاقب مجموعة من التلاميذ والتلميذات على الميكروفون. من أجل إيصال بعض ما يعتبرونه معاناة ومشاكل تساهم في انتشار ظاهرة الغش. وهي رسائل توضح بجلاء أن القضاء على الظاهرة هو من مسؤولية كل أفراد المجتمع. وأنه لن يتم القضاء عليها بمجرد توعية وتحسيس التلاميذ. فقد أشار التلاميذ إلى التسريبات التي عرفتها عدة مواضيع امتحانات الباكالوريا. مؤكدين أنه لا الآباء والتلاميذ مسؤولون عنها. وأن المشتبه فيهم هم بالدرجة الأولى اطر من داخل جهاز وزارة التربية الوطنية. وأن هناك من المراقبين أو المسؤولين من يتجاوز حدوده في تفتيش التلاميذ وبأساليب مستفزة. كما تم الإشارة إلى أن هناك من المراقبين من يقوم بأخذ (ورقة البحث) التي يرميها المرشح بعد انتهائها من تحرير الأجوبة والخروج من القسم. ويمررها إلى مرشح آخر لالتقاط ما بها من أجوبة. وأن هناك من المصححين من يتهاونون في عمليات التصحيح. وهناك وهناك… وحملت تلميذة بعض عمليات الغش إلى ضعف المستوى التعليمي لبعض التلاميذ، مشيرة إلى أن المسؤولية يتحملها القيمين على التعليم، بحكم أن هؤلاء التلاميذ تمكنوا من الصعود من مستوى إلى آخر بدون نتائج إيجابية… و طبعا مداخلات التلاميذ قد تكون صحيحة مائة في المائة، أوقد يكون بعضها صحيح وبعضها الآخر خاطئ. لكن الأكيد أنه كما يوجد هناك تلاميذ يعتمدون على الغش في الامتحانات، فهناك كذلك جهات أخرى تحرضهم أو تساعدهم بطرق مباشرة أو غير مباشرة على الغش. وهؤلاء قد يكونون من داخل جهاز التعليم أو من خارجه، أو من داخل أسرهم.    

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *