الرئيسية / نبض الشارع / جدل حول مشروع حي حرفي للصناعة التقليدية بابن سليمان بدون وعاء عقاري

جدل حول مشروع حي حرفي للصناعة التقليدية بابن سليمان بدون وعاء عقاري

أثار مشروع اتفاقية شراكة خماسية الأطراف لإحداث حي حرفي للصناعة التقليدية بابن سليمان جدلا كبيرا في صفوف الصناع والحرفيين بالإقليم، بعد أن تمت المصادقة عليه من طرف كل من المجلس البلدي والإقليمي بابن سليمان، في غياب وعاء عقاري ودراسة مسبقة للمشروع الذي خصص له مبلغ 10 مليون درهم. فقد فاجأ خالد بوعبيد النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي، زملاءه ممن حضروا أشغال دورة استثنائية عقدت الجمعة الماضي بحضور عامل الإقليم، بانتقاده هزالة المبلغ المخصص للمجمع الذي من المنتظر أن يضم محلات مهنية للإنتاج والتسويق وقاعة للعرض ومركز للتكوين المهني، بالإضافة إلى مرافق إدارية وصحية وغيرها. كما استغرب الحديث عن مشروع بدون توفر الوعاء العقاري. قبل أن يرد عامل الإقليم، بأن الوعاء العقاري في المتناول، وقد يتم الحصول عليه بدون صرف قيمته المعتمدة من طرف المجلس الإقليمي، والتي قد تضاف إلى غلاف أشغال البناء. ويسود الغموض الفئة التي بإمكانها الاستفادة من هذا المشروع الإقليمي، والمعايير التي ستعتمد، علما أن مجموعة من الحرفيين سبق أن استفادوا من بقع أرضية من منطقة الأنشطة الاقتصادية، لكنهم رفضوا بناء محلاتهم والرحيل عن المدينة. بالإضافة إلى أن الاتفاقية تؤكد أن المستفيدين، سيحصلون على محلات نصف مشطبة (سومي فيني)، وهو ما سيجعل صيانة وتهيئة المجمع تحت رحمة المستفيدين، ومدى رغبتهم في إتمام التهيئة والإصلاح.    يذكر أن الشراكة تهم كل من وزارة الصناعة التقليدية (5 مليون درهم)، المجلس الإقليمي (2,6 مليون درهم)، المجلس البلدي (0,9 مليون درهم)، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (0,5 م د)،مساهمة المستفيدين(مليون درهم). ويتضح من خلال المساهمين أن المشروع يخص فقط حرفي مدينة ابن سليمان، وأن المستفيدين ملزمين بتسديد الغلاف المخصص دون اعتبار لعددهم المجهول. وقد صادق المجلس الإقليمي على خمس اتفاقيات شراكة. وإذا كان الأعضاء المستشارين العشرة الذي شكلوا المجلس في غياب سبعة منهم، قد صادقوا بدون مناقشة على اتفاقيتي شراكة لإنجاز أشغال تهيئة الحضرية لمدينتي بوزنيقة وابن سليمان، بغلاف مالي إجمالي قدر ب54800000,00 درهم، فإن اتفاقية تهيئة المسالك ببعض الجماعات القروية، عرفت انتقادا من طرف نفس المنتخب الذي شكك في شفافية المعايير المعتمدة في عملية انتقاء الجماعات، وتحديد عدد الكلمترات المعنية. إلى درجة أن عامل الإقليم وعد بالتحري والتدقيق في الموضوع.  كما كشف أن بعض الجماعات كانت قد خصصت اعتمادات من أجل تهيئة بعض الطرق، وكانت على وشك فتح الأظرفة من أجل بدء الأشغال بها، قبل أن تعود لإلغاء الصفقات المتعلقة بها، وتستفيد من المشروع المدعم. ويستفيد من هذه الاتفاقية التي تهم إنجاز 70,5 كلم من الطرقات، بغلاف إجمالي قدر في 9200000,00 درهم، كل الجماعات القروية بالإقليم.  بينما عرفت اتفاقية إنجاز أشغال كهربة العالم القروي، نقاشا خفيفا حول سبل توسيع نطاق التغطية داخل بعض الجماعات القروية، وكيفية تمديدها بالنسبة للدواوير التي زاد عدد ساكنتها. علما أن الاتفاقية همت 28 دوار ينتمون إلى أربع جماعات قروية وهي (أحلاف، بئر النصر، سيدي بطاش، مليلة)، بغلاف مالي قدر ب72747536,00 درهم.   

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *