الرئيسية / نبض الشارع / جدل واستياء من استمرار إغلاق حديقة الحسن الثاني بابن سليمان التي عرفت تهيئة بقيمة 21 مليون درهم

جدل واستياء من استمرار إغلاق حديقة الحسن الثاني بابن سليمان التي عرفت تهيئة بقيمة 21 مليون درهم

أثار استمرار إغلاق حديقة الحسن الثاني بقلب مدينة ابن سليمان استياء الساكنة، والتي عرفت منذ أزيد من سنتين انطلاق أشغال مشروع إعادة تهيئتها بغلاف مالي حدد في 21 مليون درهم ممون من طرف قطاع البيئة بوزارة الطاقة والمعادن والبيئة. وهي الحديقة التي يبق وعرف في بدايتها عدة أوراش عشوائية، بسبب عدم انضباط الشركة الفائزة بالصفقة، والتي عمدت بدورها إلى تفويت عدة أشغال لشركات أخرى دخلت معها في صراعات من أجل السداد المالي. فمشروع تهيئة ما بات يعرف ب(منتزه الحسن الثاني) يوجد على أرض مساحتها حوالي خمس هكتارات (4.5 ه). يضم (الهندسة المدنية، الغرس والسقي، الإضاءة،نافورات،تجهيزات حضرية،مقهى، أماكن لعب الأطفال). وقد بلغت نسبة تقدم الأشغال البطيئة فيه حوالي 80 في المائة، بينما مصادرنا تشير إلى أن الأشغال انتهت منذ أشهر. وبخصوص سبب عدم فتح الحديقة (المنتزه)  التي تم إحداث داخلها فضاءات لمعارض الفنون التشكيلية، وبرك مائية  تم تزويدها بداية الأسبوع المنصرم بأنواع من الأسماك، فقد أفادت مصادر رسمية أن أكبر إشكالية ستواجه المشروع الكبير، هي إشكالية إدارة وصيانة المنتزه والتي من المفروض أن تتكفل بها بلدية ابن سليمان، أو تفويت تدبيرها إلى شركة خاصة. وهو ما لم يتم الحسم فيه إلى حدود الآن. حيث سبق وعرفت المدينة تجارب سابقة لمشاريع صرفت عليها مبالغ مالية كبيرة، وتم إتلافها بسبب الإهمال وغياب الإشراف والصيانة، نذكر منها حديقة لالة مريم التي تحولت إلى بؤرة سوداء وملجأ للمنحرفين واللصوص. كما علمت بديل بريس أن عمالة ابن سليمان كانت قد أدرج مشروع تهيئة الحديقة ضمن مجموعة من المشاريع التي كان المنتظر أن يفتتحها الملك محمد السادس في زيارة ثانية مرتقبة له. بالإضافة إلى مشروع القاعة المغطاة الذي عرف هو الآخر منذ سنوات تجاوزات كثيرة على مستوى البناء قبل أن يتم الحسم فيه في عهد العامل الجديد. ومشروع المركب الترفيهي والرياضي بالحي الحسني العالق. وكذا مشاريع جديدة تخص تهيئة المدينة على مستوى داخلها وشارعيها الحسن الثاني والجيش الملكي والشلال وتهيئة مؤسسات تعليمية وتجهيزها من جديد.  ويذكر أن حديقة الحسن الثاني التي كانت في أوجها إبان تواجد الراحل ادريس البصري على رأس أم الوزارات حينها (وزارة الداخلية)، والذي كان يستغلها عند إقامته بالمدينة للمشي والرياضة. كانت قد تعرضت للتلف والإهمال. وقد تخضعت لإصلاحات عشوائية وترقيعة قبل سنوات بمبلغ حدد في 300 مليون سنتيم من مالية الإنعاش الوطني، إلا أنها عادت من جديد للتدهور بسبب الإهمال وغياب الصيانة والإشراف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *