الرئيسية / جرائم و قضايا / جديد قصة لص ابن سليمان الذي ترك صديقه ميتا داخل سيارة سرقاها معا وعاد ليزاول حياته العادية … نفذ عمليات سطو من بينها سرقة 80 ألف درهم من مكتب محامي بجوار منزله … وأقارب الضحية يشيرون إلى جريمة قتل

جديد قصة لص ابن سليمان الذي ترك صديقه ميتا داخل سيارة سرقاها معا وعاد ليزاول حياته العادية … نفذ عمليات سطو من بينها سرقة 80 ألف درهم من مكتب محامي بجوار منزله … وأقارب الضحية يشيرون إلى جريمة قتل

ظهرت معلومات جديدة بخصوص قضية (قصارة المخازنية والمومسات)، واللص الذي ترك صديقه ميتا داخل سيارة سرقاها معا وبداخلها مومساء، وعاد ليزاول حياته العادية. وبينما بدأت ألسنة أقارب الضحية بابن سليمان، تطالب بالتحقيق الدقيق في حادث انقلاب تلك السيارة. وتؤكد أن الضحية مات مقتولا، بالنظر إلى ما تمت معاينته بجرح غائر في جثة الضحية. فإن التحقيقات الرسمية والمبنية على محاضر الدرك الملكي، تشير إلى وفاة إثر حادثة سير. لكن الجديد الذي يزيد من تشابك خيوط هذه القضية. هو اهتداء العناصر الأمنية بابن سليمان، إلى أن اللص الموقوف مساء السبت المنصرم. كان قد نفذ عدة عمليات سطو واعتداء، أبرزها حادث سرقة مكتب محامي بجوار منزل بالقرب من المحكمة الابتدائية. حيث وبعد أن تقدم المحامي بشكاية أكد فيها أنه وبعد غيابه عن المكتب منذ مساء الخميس الماضي، عاد صباح يوم أول أمس الاثنين ليجد أن غريبا ما اقتحم المكتب من النافذة، وذلك بعد ان كسر شباكها الحديدي. وأضاف أنه تعرض للسرقة. وتمت سرقة مبلغ مالي حدده في 12 مليون سنتيم، وشيكات ووثائق. كما أن إحدى الفتيات العاملات بالجوار، أكدت رؤيتها للل الموقوف وهو يخرج من نافطة المكتب فجر يوم السبت الماضي. وبعد البحث مع الجاني، اعترف بالمنسوب إليه، لكنه أكد أنه سرق فقط مبلغ 80 ألف درهم. مشيرا إلى أنه كان رفقة ثلاثة أشخا آخرين من البيضاء، وأنهم اقتسموا المبلغ المسروق. كما أن صرف مبلغ 5000 درهم من نصيبه (مليوني سنتيم)، عندما ذهب في نفس اليوم إلى الدار البيضاء، كما أنه ترك باقي المبلغ لدى خليلته هناك. تصريحات اللص ولو أن الشرطة القضائية استبعدت صحتها، باعتبار أن اللص يحاول الاحتفاظ بالمبلغ المسروق. إلا أنها مضطرة لمجاراته. والبحث عن خليلته وباقي شركائه الافتراضيين. اللص اعتبر كذلك أنه اعترض سبيل سائق سيارة أجرة بالمدينة، رفقة شريك له قاصر، ليلة الجمعة، حيث كانت البلدية تقيم حفلا بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء. وأنهما سرقا منه هاتغه النقال، وباعاه لشاب بالمدينة. كما اعترف بأنه كان قد نفذ عملية سرقة تحت التهديد بأسلحة بيضاء بمدينة بوزنيقة يوم الخميس الماضي، وسرقاه بدلته (تجاكيطة)، ومبلغ مالي، صرفاه يومها في اقتناء الخمر رفقة صديقه الذي تركه ميتا داخل السيارة، وفر هاربا.  

وكانت الشرطة القضائية بابن سليمان تمكنت من فك لغز اختفاء زوج من ابن سليمان، والكشف عن هوية اللصين اللذان اعتديا على فردين من القوات المساعدة (مخازنية)، كانا يعاقران الخمر رفقة فتاة داخل سيارة رباعية الدفع بمنطقة 33 بضواحي المحمدية. وقاما بسرقة سيارتهما والهروب بها قبل أن يتعرضا لحادثة سير، ويتعرض أحدهما للقتل، بينما كان اللص الثاني قد فر في اتجاه مجهول. واتضح أن اللص الذي لقي مصرعه في حادث انقلاب السيارة (شيفروليي)، هو الزوج المبحوث عنه وهو من ذوي السوابق العدلية.

وتعود القضية إلى يوم الجمعة الماضي حيت تقدمت سيدة إلى قسم الشرطة القضائية، تؤكد اختفاء ابنها بتاريخ 29 أكتوبر، وهو متزوج وله ابنة. وأدلت بأوصافه، كما اتهمت صديقا له بأنه قد يكون وراء اختفائه، واحتمال أن يكون قد قتله وخبأ جثته. القضية التي بدت خيوطها متشابكة، بلا أدلة ولا قرائن تفيد في البحث والتحقيق. جعلت رئيس الشرطة القضائية، يوجه بوصلته نحوها. حيث تم استدعاء الصديق الافتراضي، وتم الاستماع إليه في اليوم الموالي (السبت). إلا أنه أنكر رؤيته لصديقه في ذلك اليوم. لكن بروز شاهد من مدينة المحمدية، بعثر أوراق الصديق الموقوف. فقد أكد الشاهد أنه التقى الزوج المختفي صباح نفس اليوم، وأنه أكد له أنه سيكون رفقة صديقه. كما عاد في المساء ليهاتف الشاهد، من أجل توجيهه إلى (كراب) بائع الخمور سري بمنطقة 33، من أجل اقتناء بعض القناني. وأنه كان رفقة صديقه. مما جعل هذا الأخير يتراجع عن أقواله الأولى، ويؤكد أنه التقاه، لكنهما افترقا فيما بعد. حصيلة يوم السبت لم تكن بالكافية بالنسبة للشرطة القضائية، مما جعل رئيسها يحاول البحث عن خيوط أخرى.  بدئها بالبحث حول المنطقة 33 (مسرح الجريمة). حيث قرر الاتصال بعناصر الدرك الملكي بجماعة المنصورية، بحكم أن المنطقة تقع تحت نفوذها. وكان السؤال طبعا يتمحور حول تاريخ لقاء الصديق والزوج المختفي، وما عن كانت هناك حادث وقع في نفس اليوم أو الليلة. فكان الرد سريعا من قبل درك المنصورية، حيت أفاد رئيس المركز أن تلك الليلة عرفت إيقاف عنصرين من أفراد القوات المساعدة، كانا في حالة سكر طافح، وأنهما كانا رفقة مومساء تمكنت من الإختفاء، كما أنهما كانا قد تعرضا للاعتداء من طرف شابين، سرقا السيارة التي كانا يعاقران الخمر داخلها مع المومساء. وهي سيارة تعود إلى شقيق أحدهما. كما أفاد رئيس المركز، أن الشابين اللذان سرقا السيارة كانا في حالة سكر، وأنهما هربا بالسيارة، وتوجها نحو منطقة الكارة، حيث انقلبت بهما السيارة، وتوفي أحدهما، وفر الثاني، ولم يتم العثور على وثائق الشاب القتيل، باعتبار مجهول الهوية، وتم نقل جثته إلى مستودع الأموات بمستشفى مدينة سطات.   كما أن فردي القوات المساعدة، كانا قد أدليا بأوصاف اللص الهارب. وبعد مقارنتها مع أوصاف الصديق الموقوف، تطابقت. كما أنه وبعد الإنتقال إلى مستودع الأموات بسطات، تم التأكد بأن الجثة تعود للزوج المختفي.ليتمى كشف كل المستور ليلة أمس الأحد. وتم وضع الصديق المفترض تحت الحراسة النظرية، وينتظر أن يتم تقديمه إذا صباحا إلى الوكيل العام بمحكمة الاستناف بالدار البيضاء من اجل عدة تهم (السكر العلني والاعتداء والسطو وإخفاء معالم جريمة، والفرار وعدم تقديم العون لشخص في حالة خطر و …  يذكر أن (المخازنية) اللذان تم إيقافهما سابقا من طرف درك المنصورية، تابعين لثكنة عمالة المحمدية، أحدهما يشتغل بقيادة بني يخلف. وأنه تم تقديمهما في حالة اعتقال بتهمتي السكر العلني والخيانة الزوجية.

  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *