الرئيسية / جرائم و قضايا / جريمة قتل حارس ضيعة بضواحي برشيد تتسبب في توقيف رئيس الدرك الترابي الذي سجلها انتحارا

جريمة قتل حارس ضيعة بضواحي برشيد تتسبب في توقيف رئيس الدرك الترابي الذي سجلها انتحارا

أعفت الإدارة العامة للدرك الملكي الجمعة المنصرم رئيس مركز الدرك الترابي لبرشيد من مهامه، بسبب خطأ مهني. وكشفت مصادرنا أن الدركي المسؤول، كان قد انتقل في وقت سابق إلى ضيعة فلاحية بالجماعة القروية سيدي المكي، حيث تم إخباره بانتحار أحد حراس الضيعة. وبعد الانتقال إلى عين المكان  وجد جثة الضحية معلقة بحبل في جدع شجرة زيتون، بينما رجلي الحارس متدليتين فوق الأرض. كما أن الجثة التي كان نصفها الأعلى عاريا، كانت بها آثار الضرب على مستوى الصدر وكدمات في رجليه. إلا أن الدركي لم يفتح تحقيقا معمقا للتأكد من أسباب الوفاة، خصوصا أن العنف البادي على جثة الضحية، يؤكد أن الحادث ليس انتحارا ولكن جريمة قتل مدبرة. لكنه اكتفى بوضع تقرير عادي على أساس أن الحارس انتحر. لكن التشريح الطبي أثبت أن الحارس تعرض لجريمة قتل. وأن الضيعة تعرضت في نفس الأسبوع  للسرقة من طرف عصابة (الفراقشية)، التي سطت على بعض رؤوس الأبقار.  الدركي متزوج وأب لثلاثة أطفال وقد عمل ببرشيد لمدة ثلاث سنوات. ويذكر أن نفس سرية الدرك الملكي ببرشيد سبق وعرفت فضيحة أولى، انتهت بإيداع رئيس مركز الدرك القضائي السجن، على خلفية قضية ابتزاز وتحرش أثارتها زوجة مبحوث عنه، بعد تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات الفارهة بجهة الدار البيضاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *