الرئيسية / من هنا وهناك / حقيقة الضيف الذي ظهر يدافع عن إسرائيل في فيديو «فرانس 24»: فرنسي اسمه «مائير» ولديه موقع عليه علم إسرائيل

حقيقة الضيف الذي ظهر يدافع عن إسرائيل في فيديو «فرانس 24»: فرنسي اسمه «مائير» ولديه موقع عليه علم إسرائيل

 

عكس ما تم تداوله على المواقع الالكترونية والصفحات الاجتماعية بخصوص الشخص الذي كان يدعم قتل الصهاينة لأطفال غزة وكانت يهودية تنتقده وتعاتبه على أساس أنه عربي وعليه الدفاع عن أطفال فلسطين… اعتبرت تلك المنابر أن الشخص مصري.. لكن كشف نشطاء علي "فيسبوك"، حقيقة هذا الشخص الذي ظهر علي قناة "فرانس 24" يدافع عن الاحتلال الإسرائيلي وحربه علي قطاع غزة, مؤكدين أنه ليس هناك أي شيء يثبت أنه مصر الجنسية أو حتى عربي.
وقال الزميل الصحفي محمد علي الدين على صفحته على فيسبوك النشطاء أن اسمه "مائير مصري فقي"، ولكنه يتجنب ذكر اسمه الأول، لأنه قد يحرمه من الظهور علي شاشات عربية "قد لا تعتبره محللا محايدا لشئون المنقطة"، مؤكدين أن القناة الفرنسية هي الوحيدة التي تستضيفه طوال الوقت بصفته محللا للشئون الشرق الأوسط.
وأضاف علي الدين إلى أن التعريف الذي يفضل مائير تقديم بنفسه به هو "كاتب مصري النشأة"، معتبرين أنه "تعريف مبهم، فهل هو مصري الجنسية ؟ وكم عاما قضاها في مصر ومتى تركها ؟ وكم مرة زار إسرائيل؟".
وتساءل محمد علي الدين علي "فيسبوك" عن سر تورط القناة الفرنسية في هذه اللعبة, قائلين: "نتفهم خبث وذكاء مائير مصري فقي لكن لا أفهم لماذا تشارك فرانس ٢٤ المحلل الفرنسي الإسرائيلي الهوى في لعبته؟".
وطرح علي الدين تساؤلا أخرا: "لو قابلت شخصا يدعى "فلان المصري" يمكنك التأكد فعليا أنه مصري الجنسية؟ كم سوريا أو لبنانيا يحملون لقب المصري في أسمائهم بينما لم يعيشوا يوما في مصر وبالطبع لا يحملون الجنسية المصرية؟".
وبالدخول علي موقعه الخاص، تبين إنه يضع عليه العلم الصهيوني بجوار أعلام الدول العربية ويعرف المدعو مصري الفقي بأنه صاحب مشروع حلف الشرق الأوسط (MEP) ويهدف المشروع إلى التقريب بين العرب والاسرائيليين بدعوى لم شمل مختلف التيارات السياسية الإصلاحية في هذه المنطقة حول تصور ديمقراطي وتعددي. ويقضي وقته بين فرنسا والشرق الأوسط ويساهم بشكل منتظم في عدد من الصحف الغربية".
ويشمل موقعه ترجمة إلى 6 لغات، العربية والفارسية والعبرية والفرنسية والإنجليزية والتركية، ويضع لمشروعه حدودا تبدأ من مصر في الغرب وحتى إيران شرقا, وتركيا شمالا واليمن جنوبا.. وهي حدود مشروع الشرق الأوسط بتصور إسرائيلي بينما يخرج منه بقية الدول العربية الإفريقية كاملة .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *