الرئيسية / نبض الشارع / حقيقة (تحقيق كولف ابن سليمان) الذي نشرته بجريدة الأخبار وفلاش بريس … لمن يريد فعلا أن يعرف الحقيقة

حقيقة (تحقيق كولف ابن سليمان) الذي نشرته بجريدة الأخبار وفلاش بريس … لمن يريد فعلا أن يعرف الحقيقة

حز في نفسي  كثرة التعليقات المجانبة للصواب حول موضوع (تحقيق كولف ابن سليمان) الذي نشرته بجريدة الأخبار، كما نشرته بموقع فلاش بريس وموقعي بديل بريس الذي لازال منشورا به إلى حد الآن. وحز في نفسي حديث البعض بالسوء على جريدتي الأخبار ومدير نشرها الذي عملت معه لعدة سنوات بجرائد المساء، المساء الرياضي، المجلة نجمة. ولازلت حاليا أعمل معه كصحفي متعاون بجريدة الأخبار، وطبعا أستفيد حاليا من عطلة شهر غشت، بطلب مني لأسباب صحية وأسرية. علما أن مساء نيني وأخبار نيني، وبالعودة إلى الأرشيف تجدون، أنها كانت ولازالت تولي عناية خاصة بالمدينة والإقليم. وحز في نفسي حديث البعض عن رشيد نيني، وكأنهم يتحدثون عن شخصية صنعوها هم أو صوتوا عليها لتصل إلى درجة النجومية في المجال الصحفي. وحز في نفسي أكثر عدم محاولة البعض البحث عن الحقيقة التي ليست غامضة ولا ضائعة لوقف الجدل الفارغ الذي يتخبطون فيه. والذي أنساهم أنهم يضربون واحدا من أبنائهم دون وجه حق. ودون الاستماع إليه كطرف متهم حسبهم. وأنهم تحولوا دون علمهم إلى موالين لخصوم نيني وخط تحريره. بعضهم يضن أنه بإمكانه تسلق سلم (نيني) لبلوغ النجومية أو كسب ثقة الناخبين والمسوؤلين. وبعضهم يرى في التطاول على (نيني) أنه قد ينافسه في مقعده الذي صنعه بطموحه، ولم يكن لأي كان فضل له عليه.  والبعض الأخر يتوخى تقديم خدمات لخصوم نيني.

لم أكن أريد التدخل في هذا الموضوع. لكن كوني صاحب التحقيق، والذي كلفني أياما وأياما من البحث والتنقيب والتهديد. وكون أن البعض وعوض الانكباب على محتوى التحقيق ومدى خطورة الفساد والفضائح التي تحملت المسؤولية وبكل شجاعة لنشرها. والتي لو تم التحقيق فيها من طرف المسؤولين، لسقطت عدة رؤوس يانعة. اختاروا السباحة في مياه عكرة وبرك متعفنة، إن لم تغرقهم فإنها ستصيبهم بالأوبئة. كان علي أن أرد على رواد العالم الأزرق سواء منهم الحقيقيين أو الافتراضيين. وأقول لهم أن جريدة الأخبار وموقع فلاش بريس، لم يخطئا في شيء ممن تتوهمون. وهاهي الحقائق بكل وضوح وشفافية …

أولا  وهذا الأهم هو أن جريدة الأخبار وموقع فلاش بريس نشرا تحقيقي دون أدنى تغيير في محتواها ولا حتى في جمله وعناوينه.

وثانيا  هو أن قسم الإشهار بجريدة الأخبار  تعاقد مع الشركة المكلفة بالإشهار( وليس شركة الكولف ولا ولد اليوسفي)، قبل نشر التحقيق بعدة أسابيع. وكل قراء الجريدة يمكنهم العودة إلى الأرشيف، ليروا الإشهار الذي كان يصدر قبل نشر التحقيق. والذي استمر ينشر حتى بعض التحقيق. وأظن أن هذا ما يسمى في عالم الصحافة بقمة الاحترافية والمهنية. فقسم الإشهار بجريدة الأخبار لا علاقة له بقسم التحرير. وكل ما يتم الاتفاق عليه سلفا هي الخطوط الحمراء. وبالنسبة للأخبار خطوطها الحمراء (الجنس، الخمر، القمار، …). وإشهار شركة كولف ابن سليمان، يتحدث عن تجزئة مرخصة، فأين المشكل؟  وإن كان من مشكل فهو لدى صاحب الكولف الذي ربما قد يغضب ويوقف الإشهار وهذا شأنه.

ثالثا وهذا أكثر أهمية: ويتعلق بموقع فلاش بريس الذي تحدث الكثير بأنه حذف التحقيق. ولكي لا أكذب عليكم. فأنا تفقدت الموقع. وانتبهت فعلا إلى أن التحقيق اختفى، غضبت. لكنني وبحكم طبعي القائم على التأني والتقصي قبل الحكم. فإنني بحثت فعلا، ويمكن لأي كان أن يبحث ويصل إلى الحقيقة. والمتمثلة في أنه ليس فقط تحقيق (كولف ابن سليمان)، الذي اختفى بل إن آلاف المقالات وضمنها عشرات من مقالاتي، اختفت كذلك. ويمكنكم أن تكتبوا في (كوكل) اسمي (بوشعيب حمراوي  فلاش بريس)، وستجدون مجموعة من مقالاتي اختفت. السبب يا إخوان ويا أخوات أن الموقع كان قد تعطل. وبالعربية (كانت محاولة لإنسافه). والمتتبع للموقع يرى أنه تم تجديده مؤخرا في حلة جديدة. بعد أن تعطل. ولم يفلح التقنيون في استرجاع كل أرشيف الموقع، وهذا أمر يقع لكل المواقع الالكترونية. ولا علاقة ب(صاحب الكولف) ولا ب(الإشهار).  

ورابعا وأخيرا… أليس من الأجدر أن نتساءل عن مآل التحقيق لدى الجهات المعنية. وأن نقيم الدنيا ولا نقعدها إلا بإحقاق الحق ومحاربة الفساد ؟  وأن نشكر صاحب التحقيق والجريدة التي نشرته. بدلا من أن نلعب دور المنتقد.

هذه حقائق أقولها لكم وأنا قررت أن أدخل في عطلة (كونجي) من عملي كصحفي متعاون بجريدة الأخبار طيلة شهر غشت. لأسباب صحية وأسرية. ولعل أبرز ما جعلني أوقف الكتابة لمدة شهر كامل. هو أننا نكتب لننشر … ولاشيء تغير… فإن كان الأمر كذلك  فلا بأس إن توقفت لشهر. وعدت بعدها لكي أكتب لأنشر … في انتظار أن تحظى كتاباتنا باهتمام المسؤولين. أعتذر لكل من أتعبته تدويناتي… لكن هاته التدوينة كان لابد منها،  لكي يرتاح ضميري … ولو أنني كنت أود فعلا ألا يقع الاصطدام بين (ولاد لبلاد) بسبب أطماع المتربصين والناقمين وأصحاب النيات السيئة. بل كنت أتمنى وعشت أتمنى أن نؤثث لأسرة واحدة (سليمانية)، لا فرق فيها بين (العربي والأمازيغي ولا بين ولد لبلاد والبراني). كنت أتمنى أن نكون أرحم وأنبل من القانون، الذي يعطي الحق (للبراني) في (شهادة السكنى)، بعد ثلاثة أشهر من إقامته. وأتمنى أن تذوب الخلافات، وتعود المياه إلى مجاريها. من أجل إنقاذ وتنمية مدينتنا. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *