الرئيسية / جرائم و قضايا / حقيقة عملية السطو التي تعرضت لها وكالة لتحويل الأموال بالمحمدية

حقيقة عملية السطو التي تعرضت لها وكالة لتحويل الأموال بالمحمدية

عكس ما توصل به موقع بديل بريس من مصادر رسمية وأخرى مسؤولة، عن تفاصيل عملية السطو التي تعرضت لها وكالة لتحويل الأموال (ك.ب) الكائنة بحي لاسامير بالمحمدية. وعكس ما روج له على أساس أنه بلاغ أمني بخصوص الحادث. أفاد مصدر جد مطلع أن عملية السرقة نفذها لصان، وأن الشرطة القضائية بالمحمدية ، ما كانت لتهتدي إلى اللصين، لولى يقظة الحارس الليلي وصاحب المحل. وهما اللذان أوقفا أحد اللصين، وسلماه للعناصر الأمنية. والذي كشف فيما بعض عن هوية ومكان شريكه المنفذ الرئيس لعملية السطو باستعمال سكين كبيرة الحجم. والذي كان متحوزا على المبلغ المسروق والمحدد في 22 ألف درهم.

وحسب مصدرنا  فإن مستخدمة الوكالة أتت في الصباح الباكر من يوم أمس السبت، كعادتها كل يوم عمل، حيث  فتحت باب الوكالة  لمزاولة مهامها.  إلا أنه بعد دقائق دخل شخصان، وقد أثارا انتباهها  حين بالشارع العام قرب الوكالة. أحدهما وقف بباب الوكالة ليراقب المارة، والثاني دخل إلى حيث المستخدمة، حث هددها بالسكين. مما جعلها تهرع إلى داخل منزل صاحب المحل، وتترك مكتبها خوفا من بطش اللص. بينما عمد اللص الذي كان يلوح بسكينه إلى تكسير زجاج باب الوكالة، واستولى على ما توفر من مال. ولحق به شريكه الذي كان يراقب الباب، وأغلق خلفه باب الوكالة حتى لا يثير الانتباه. وبعدها فرا معا.

وأضاف المصدر أن الحارس الليلي للمنطقة، والذي كان يأخذ فترة راحة قبل ترك ديمومته. سمع صوت تكسير الزجاج. فهرع لتفقد الوضع، ليرى اللصان يجريان في اتجاه الطريق السيار. فحاول اللحاق بهما، وكانا قد أزالا القناعين والسترتين الفوقيتين، حتى لا يتم التعرف عليهما. بعدها لحق بالحارس وصاحب المحل الذي علم بأمر السرقة. فتمكنا من إيقاف أحد اللصين. وسلماه للعناصر الأمنية. التي بحثت معه،  وعند تقديمه أمام المستخدمة لم تتعرف عليه إلا بعد مقارنة هيئته مع اللص الثاني الذي كان ملثما يراقب باب الوكالة، باعتماد كاميرا الوكالة.

وكشف اللص الموقوف للشرطة القضائية عن هوية ومكان شريكه. هذا الأخير الذي تم إيقافه بعد حوالي ساعة. والذي كان قد هاتف أحد أصدقائه، من أجل إيصال حقيبة المال إلى منزل أمه. حيث بعد مداهمة منزل أم اللص، وجد الصديق رفقتها، ومعه الحقيبة التي لم يكن يعلم ماذا بداخلها. ليتم حجز الحقيبة وإيقاف الصديق.

وعلم الموقع أن أحد اللصين سبق وصورا (سيلفي) وهو بنفس (القناع ) الذي استعمله في عملة السرقة، ونشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك. كما عثروا بهاتفيهما على تلك الصور، وعلى شريط فيديو لشريط سينمائي يوثق لعملية سرقة وكالة لتحويل الأموال. وهي الطريقة التي حاولا اللصان تنفيذها على أرض الواقع لكنهما فشلا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *